لا يمكن للكلمات أن تصف الأثر الذي تركتموه فيني. شكراً لكم جميعاً على عامين كانا حافلين بالتحديات والإنجازات. فَلْنتعاهد على أن نستمر في تطوير أنفسنا لرد الجميل وخدمة هذا الوطن بأفضل صورةٍ ممكنة. هي مسؤوليةٌ كبيرة، لكن نحن لها "أبناء زايد". 💪🏼🇦🇪🇨🇳❤️
@abdooli1@eAndUAE السرعة مهمة، لكن المشكلة الحقيقية في اتصالات هي التغطية. إلى اليوم لا تزال هناك مناطق رئيسية تعاني من ضعف الإشارة، خصوصصاً للسكان في الطوابق المرتفعة. الاعتماد على الأبراج المتحركة لم يعد حلًا عمليًا كما كان سابقًا مع الزيادة الكبيرة في عدد السكان.
حتى في التخصصات الجامعية، بعض الجامعات تتبع اخر التطويرات في العلوم وهذا امر جيد لكن ليس على حساب كمية وجودة المواد الاختيارية العامة. انا شخصياً اكثر مادة استفدت منها في الهندسة الكيميائية هي Project Finance !
سابقا كانت المدارس تدرس مواد الرسم والخط والموسيقى والفلسفة والمنطق واللغة الفرنسية والهندسة والتربية الوطنية. كما كانت مدارس الطالبات تدرس مادة التدبير المنزلي من خياطة وطبخ وغيرها. هذا عدا طبعا عن حصص اللغة العربية المكثفة والتاريخ الاسلامي. لم تكن هذه المواد للدراسة فقط بل كانت تشكل جزءا من شخصية الطالب وهويته. كانت المدرسة في الماضي مؤسسة لصناعة الإنسان قبل أن تكون مكانا لتلقين المعلومة.
واللافت أن كل هذا البناء الفكري والوجداني كان يتم في نصف يوم دراسي، ينتهي الدوام قبل الظهيرة أو بُعيدها بقليل، ليُترك للطالب فسحة من الزمن يعيش فيها طفولته، ويتواصل مع أسرته ومجتمعه، ويكتشف ذاته خارج جدران الفصل. لم يكن الوقت المتبقي “وقتا ضائعا”، بل كان جزءا من المنهج غير المكتوب، حيث تُصقل الشخصية بالحياة كما تُصقل بالكتاب.
اليوم اختفت هذه المواد من مدارسنا دون بديل مقنع. هل التعليم الحالي، بكثافته وطول ساعاته، ينتج فعلا إنسانا أكثر وعيا ونضجا؟ ما هي الحصيلة العلمية والعملية للتعليم؟ هل تهدف المخرجات إلى بناء شخصية الطالب؟ ام أنها تهدف إلى تأهيله لسوق العمل؟ ام انها مجرد حشو وتقليد اعمى لبعض المناهج الغربية؟ هل هناك تقييم موضوعي لمخرجات التعليم الحالي على تكوين الإنسان لا على تكديس المعلومة؟ فالتعليم بشكله الراهن يبدو حشوا معرفيا كثيفا، لكنه حشو تنقصه الغاية، ويلتبس فيه الهدف، وتبقى حصيلته النهائية، رغم كل الجهد والوقت المبذولين، مبهمة.
@Dot_point11@HamadAlMajidi الشركة بكبرها ما تسوى مليارين، ضخ اموال وتغيير مجال العمل غير ممكن لان الشركة لا تملك حتى تصنيف ائتماني. الافضل تبني شركة جديدة وتشتري لوسيد