وامتطى صهوة جواده ومضى...
في تحرير الجنوب ضرغاماً...
في تموز مقداماً...
عند العقيلة عباساً...
في القلمون صنديداً...
في الغوطة الشرقية صقراً فجريحاً...
وفي عاملة ترجل الفارس عن صهوة جواده شهيداً
ونعم الفارس كُنت يا أخي
#الشهيد_حسين_الدُّر (أبو علي علاء)
#أحياءٌ_فينا
يعني اذا كانت ايران اعتدت على لبنان بشكل مباشر، وقصفتها ودمرتها وقتلت اهلها، واحتلت ارضها، وقاومتها اي جماعة لبنانية
هل كانت السلطة اللبنانية ستذهب للتفاوض مع ايران ، وتتفق معها على نزع سلاح هذه الجماعة
ام ان الامر فقط يخص اسرائيل؟
أي تظاهرة لا يكون في مقدمتها نواب ووزراء الثنائي لا يعول عليها.. المواقف والافعال الصلبة تبدأ من رأس الهرم حتى القاعدة.. ولن يتكرر ما حدث مع الجماهير الغاضبة في رياض الصلح مجدداً.
إليكم يا شعب لبنان العظيم، يا من تنبضون عزا وعنفوانا.
كما تُدهشون العالم بصمودكم، وإرادتكم الصلبة في دحر المحتل والعيش بكرامة.. فإن وفاءكم ومحبتكم لإيران—التي تقف بصدق إلى جانبكم—تجسيدٌ لأسمى معاني الأخوّة.
سنبقى معاً، يداً بيد، في السراء والضراء.
يا ليت كل اعدائنا متل ايران
شو رأيكم يا سلطة العار والخيانة
بيقتلونا بصواريخ وطيارات اميركية بينما ايران بتقصفن دعماً وثأراً لنا
عدونا ما بيفهم الا بالقوة وشفنا دبلوماسيتكم المشينة واتفاقكم المخزي والتخلي عن السيادة والكرامة وبيع دم ابطالنا واهلنا
نتنياهو سيرد لانو مجرم
#وعد_صادق
الى الآن لم يتّصل الرئيس الاميركي #دونالد_ترامب بالرئيس #جوزاف_عون الذي يقول إنّ ترامب صديقه
أما #ايران فلم تقطع اتصالاتها بأصدقائها في لبنان الرئيس #نبيه_بري و #حزب_الله
ووصلت اتصالاتها بصواريخها التي قصفت #كيان_العدو وفاءً لوعدها لاصدقائها بعدم ترك بلدهم والضاحية والجنوب في مرمى الهمجية والعدوانية الصهيونية
هكذا يكون الاصدقاء الحقيقيون حضرة #رئيس_جمهورية بلدنا…لا يُريقون ماء وجوه اصدقائهم
إذا كان الشيخ نعيم لا يمثل الشعب اللبناني، فماذا تمثل أنت؟
هل كنت لتصبح رئسيا لولا نواب الشيخ نعيم الذين انقلبت على الاتفاق معهم ونكثت بوعودك لهم؟
ناكر الجميل كلمة قالها ترامب لنتنياهو
وربما يقولها لك ترامب يوما ما قد بكون قريبا وقريبا جدا
عندما يقول الرئيس جوزيف عون إن الشيخ نعيم قاسم لا يمثل اللبنانيين، يحق للبنانيين أن يسألوه سؤالاً بسيطاً ومباشراً: إذا كان الشيخ نعيم لا يمثل، فماذا تمثل أنت؟
الشيخ نعيم يقف على رأس حزب يمتلك كتلة نيابية وقاعدة شعبية معروفة ومعلنة، وله جمهور لا يخجل من إعلان تأييده له في الانتخابات وفي الساحات السياسية. أما الرئيس عون فلم يصل إلى موقعه عبر موجة شعبية جارفة ولا عبر تفويض شعبي مباشر، بل جاء نتيجة تسوية فرضتها موازين القوى الداخلية والضغوط والتقاطعات الخارجية التي حكمت تلك المرحلة.
وهنا تكمن المفارقة. فمن يمثل شريحة واسعة من اللبنانيين يُقال إنه لا يمثل اللبنانيين، بينما من جاء نتيجة تسوية سياسية يصبح فجأة صاحب الحق في تحديد من يمثل ومن لا يمثل.
وهل يعرف اللبنانيون معنى كلمة "تسوية"؟ التسوية، ببساطة، تعني الصدفة، وهي أن تتفق القوى المتصارعة على اسم شخصية ضعيفة لملء موقع شاغر بعدما تعجز عن فرض خياراتها الخاصة. ليست انتصاراً شعبياً كاسحاً، ولا استفتاءً وطنياً، ولا تفويضاً مفتوحاً لإعادة تعريف الحياة السياسية في لبنان.
لذلك يبدو غريباً أن يتحدث رئيس التسوية والصدفة بلغة الإلغاء. فالرجل الذي وصل نتيجة توافق الضرورات السياسية وباجازة خاصة من الشيخ نعيم، يتصرف أحياناً وكأنه نتاج إجماع وطني لم يحصل في الواقع. ومن هنا يصبح السؤال مشروعاً: من أعطاه الحق في شطب تمثيل الآخرين وهو نفسه لم يصل إلى الرئاسة استناداً إلى قاعدة شعبية خاصة به؟
الأخطر أن هذا الخطاب يتزامن مع محاولات متزايدة لتبني الرواية الأميركية التي تصف حزب الله بأنه ليس خصماً لإسرائيل والولايات المتحدة فقط، بل مشكلة للبنان أيضاً. وكأن المطلوب من اللبنانيين أن يقتنعوا فجأة بأن جزءاً أساسياً من شعبهم أصبح خارج تعريف الوطن.
يمكن للمرء أن يختلف مع حزب الله كما يشاء، وأن ينتقده كما يشاء، لكن إنكار وجوده الشعبي يشبه إنكار الشمس في وضح النهار. فالتمثيل لا تحدده الرغبات السياسية، بل الوقائع. والوقائع تقول إن هناك جمهوراً واسعاً يؤيد هذا الخيار السياسي مهما حاول خصومه تجاهل ذلك.
لذلك، قبل أن يسأل الرئيس عون عمن يمثل اللبنانيين، ربما يكون من المفيد أن يجيب أولاً عن سؤال أبسط: ما هو حجم التمثيل الشعبي الذي يستند إليه هو شخصياً؟ وإذا كان معيار التمثيل هو الجمهور والانتخابات والحضور الشعبي، فإن المشكلة ليست في من يمثل اللبنانيين، بل في من يحاول إعادة تعريف اللبنانيين على قياس مواقفه السياسية
سيتصل ترامب بك يوما ويبلغك الرسالة نفسها التي ابلغها لنتنياهو مؤخرا مؤخرا