قررنا نطلع، وخبرت أولادي يطلعوا، في ٢ طمنونا انه وصلوا خارج تل السلطان
ضل واحد من ولادي، ضليت ارن عليه ما برد، ارن عليه ما برد
الان انا بدي اطلع، رحنا مشينا احنا وجماعة، طخوا ٢ قدامنا من شارع البحر
رحنا غيرنا مسار الطريق، ومشينا بطريق البركسات، واحنا ماشيين
لقيت ابني مستشهد مرمي ع الأرض
رفح - تل السلطان - 2025/03/23
وهم جائعون صائمون، وتحت زخات الرصاص وفوهات الدبابات
يركض الآلاف نحو المجهول بعد أن تقدمت الدبابات الاسرائيلية فجأة وحاصرت المئات
غزة في كارثة يا مسلمين!!
لمن يهمه الأمر
لا زال عشرات الآلاف محاصرين في رفح، جائعين لم يُفطروا حتى اللحظة، خائفين، مرعوبين، قد يتم إعدامهم في أي لحظة وبلا أي ذنب !!
وكله في صمت تام، دون أن يهتم أحد
امبارح اليهود بعتولنا اخلاء لمنطقتنا السلاطين، هذا اليوم الثاني ونحن في خطر شديد في المنطقة المخلية.. مش راضيين نطلع لإنه مش عايزين نقعد بالشارع والبرد.. القصف والصواريخ بتنزل علينا بشكل مرعب جداً، قاعدين بنشوف الموت قدام عيونا،بنتمنى انه تدعولنا،ندائنا الأخير تنقذونا نحن بنموت!!