يا رجال الإمارات ونسائها... بلادنا العامرة محسودة، والهجوم عليها لن يتوقف.
كل تفاعل مع تغريدة مسيئة يمنحها أهميةً ويزيد انتشارها، أما تجاهلها والاكتفاء بحظر صاحبها فيُلقي بها في غياهب النسيان.
فلنوجّه جهودنا إلى بناء سردياتنا الخاصة، ولنتغنَّ بوطننا كما نشاء.
أين هم اليوم، من راهنوا واهمين على انحسار بريق الاقتصاد الإماراتي؟ أين ذهبت نبوءاتهم بتراجع السوق، وتكهناتهم بتبدد الثقة، وتحليلاتهم المتسرعة التي بنوا عليها أحكاماً لم تصمد أمام أول اختبار؟ هل يجرؤون اليوم على مواجهة استطلاع عالمي أصدرته مؤسسة أمريكية محايدة، بالطبع لن يجرؤوا فعندما تنطق الأرقام بفصل الخطاب، لا يبقى للوهم مكان.. الإمارات تثبت مجدداً أن لديها منظومة استثمارية تتفوق على عمالقة الأسواق كواشنطن ولندن وتتقدم بثبات في معايير العوائد والاستقرار والحوكمة.. رأس المال ذكي يتحرك مدفوعاً ببوصلة العوائد المرتفعة، والشفافية التشريعية، والاستقرار الجاذب.. هذه الصدارة ثمرة رؤية اقتصادية مرنة قادرة على تحويل التحديات الجيوسياسية إلى بيئة استثمارية نموذجية وآمنة، مدعومة ببنية تحتية فائقة التطور تصنع المستقبل ولا تنتظره.
في انتظار تفعيل بند الدفاع الخليجي المشترك، الذي ينص أن أي اعتداء على دولة خليجية هو اعتداء على جميع دول مجلس التعاون، وأن أمن الخليج كل لا يتجزأ. إذا سقط هذا البند سقطت منظومة التعاون الدفاعي الخليجي وتزعزت مصداقية من يدعي قيادة البيت الخليجي، فالقيادة تكون بالأفعال أو لا تكون
يوم بعد يوم تثبت طهران أنها رأس حربة الإرهاب في العالم والمقوض الرئيسي للاستقرار في المنطقة، عبر سياسات ممنهجة تستهدف أمن وسيادة دول الجوار.. التمادي السافر في الاعتداء على الأعيان المدنية والمنشآت الحيوية في دولة الكويت ومملكة البحرين الشقيقتين يفضح عقيدة هذا النظام القائمة على الفوضى لا الحوار، والدم لا الدبلوماسية، فمع كل اعتداء يقدم دليلاً جديداً على إفلاسه الأخلاقي والسياسي.. الاعتداءات الإيرانية الإرهابية، أظهرت بوضوح أن الوحدة الخليجية ضرورة وجودية وحتمية استراتيجية؛ فالعواصف العاتية لا تجابه فرادى، وصلابة الصف هي صمام الأمان لحفظ السيادة.. أمن دول الخليج كل لا يتجزأ، وأي استهداف لبلد هو استهداف للجميع، ولا يواجه إلا بوحدة راسخة وموقف جماعي صلب يحمي المصير المشترك ويحفظ المكتسبات التنموية لشعوب دول المجلس.. قادتنا المؤسسين أدركوا بحكمتهم هذه الحقيقة مبكراً، فأرسوا بنيان مجلس التعاون على يقينٍ ثابت: أن دوله مترابطة في أمنها، مشتركة في مصالحها، متحدة في مصيرها، وما التهديد اليوم إلا تأكيد جديد لصواب ما بنوه بالأمس.
في ظل العدوان الإيراني المتكرر على دولة الكويت ومملكة البحرين الشقيقتين، لا بد من موقف خليجي صلب وموحد ومتماسك. فلا يجوز أن تُترك أي دولة خليجية تواجه الاستهداف منفردة، فيما أمن دول الخليج العربي مترابط، ومصالحها مشتركة، ومصيرها واحد.
هذا العدوان لا يستهدف دولة بعينها، بل يستهدفنا جميعا.
ندين استمرار الاعتداءات الإيرانية الغاشمة على دولة الكويت الشقيقة، ففي وقت تشهد فيه المنطقة جهودًا دقيقة لإخراجها من دوامة الحروب والأزمات، لا يعكس هذا التصعيد وانتهاك السيادة والقانون الدولي إلا نهجًا مرفوضًا يقوض الجهود الرامية إلى حفظ الأمن والاستقرار.
نقف مع الكويت الشقيقة قلبًا وقالبًا، ونؤكد أن أمنها من أمننا، وأن هذه الاعتداءات الخطيرة تمثل تهديدًا مباشرًا للمنطقة واستقرارها.
الاعتداءات الإيرانية على دولة الكويت الشقيقة، إرهابية وغادرة وجبانة وتجسد نهجاً مرفوضاً، وخرقاً جسيماً للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.. تمادي عدواني مستمر يتجاوز كونه انتهاكاً سافراً لسيادة الكويت الشقيقة وضرباً بالأعراف الدولية عرض الحائط، ليصبح تهديداً مباشراً للاستقرار الإقليمي ككل.. من الإمارات، نعلنها بيقينٍ لا يهتز: نحن مع الكويت قلباً وقالباً، فأمننا نسيج واحد، ومصيرنا خط أحمر لا يقبل المساس، وسنبقى معاً درعاً لحماية السلم والبناء.
من الخليج العربي إلى اليمن ولبنان والعراق، ندفع جميعًا ثمن الطموح الإيراني الإقليمي المتضخم. لا يمكن أن يكون دور أي دولة في الإقليم على حساب الأمن والاستقرار والازدهار المشترك.
المراجعة مطلوبة وحتمية، وعلى أسس واضحة: احترام السيادة، وحسن الجوار، وعدم التدخل في شؤون الآخرين.
رحم الله الرئيس عبد ربه منصور هادي وغفر له. أتذكر زيارتي الأولى له في الرياض، والمهمة التي كلفني بها صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد حفظه الله، لإبلاغه بخطة تحرير عدن. ولا أنسى بريق التفاؤل في عينيه وهو يستمع إلى التفاصيل التي شرحها العسكريون الإماراتيون.
رحمه الله بواسع رحمته، وأنعم على اليمن بالأمن والاستقرار والسلام بعد سنوات طويلة من المعاناة.
الخلط في الأدوار خلال هذا العدوان الإيراني الغاشم محيّر، ويشمل دول المنطقة المحيطة بالخليج العربي. فاختلط دور الضحية بدور الوسيط، والعكس صحيح، وتحول الصديق إلى وسيط بدلًا من أن يكون عضيدًا ومساندًا.
وفي هذه المرحلة الأخطر في تاريخ الخليج الحديث، وفي خضم هذا العدوان الغادر، يبقى الموقف الرمادي أخطر من اللاموقف.
الاستهداف الإرهابي لمحطة براكة للطاقة النووية النظيفة، سواء جاء من الموكّل الأصيل أو عبر أحد وكلائه، يمثل تصعيدًا خطيرًا ومشهدًا مظلمًا يخرق كافة القوانين والأعراف الدولية، في استهتار إجرامي بأرواح المدنيين في الإمارات ومحيطها. ويأتي هذا التصعيد المحظور ليؤكد مجددًا طبيعة التحديات التي تواجهها المنطقة في مواجهة قوى الشر والفوضى والتخريب.
لن يلوي أحد ذراع الإمارات، ولن ينجح في تقويض رؤيتها ونجاحها ورسالتها الملهمة لشعوب المنطقة في الأمن والاستقرار والتنمية والازدهار.
حماية السيادة في الإمارات عقيدة وجودية رصينة وركيزة استراتيجية لا تقبل المساومة، فالإمارات دولة لا يمكن استدراجها إلى الفوضى، ولا يمكن اختبار صبرها عند حدود السيادة؛ فهي تدرك أن الأمن يصان بقوة الردع وصلابة الموقف وحكمة القرار.. التعامل الحازم للإمارات مع الاعتداءات الإرهابية الإيرانية التي استهدفت البنية التحتية والمدنيين، يقدم نموذجاً ملهماً في إدارة الأزمات؛ حيث تتكامل الحكمة الدبلوماسية المرنة مع الجاهزية الدفاعية الصارمة لحماية مكتسبات الوطن الحيوية.. تمسك الإمارات بحقوقها السيادية والقانونية، بالتوازي مع تعميق التنسيق مع الأشقاء في مجلس التعاون الخليجي والشركاء الإقليميين والدوليين، يبعث برسالة استراتيجية مفادها: الاستقرار الإقليمي كل لا يتجزأ، والسلام الحقيقي لا تصنعه إلا الدول القادرة على الردع والملتزمة بالقانون الدولي.. وفي ظل محاولات الضغط والمزاعم المغرضة، تبرز الإمارات كقوة توازن حقيقية، تؤكد أن استقلال قرارها الوطني هو الحصن المنيع الذي تتكسر أمامه كل المغامرات الإقليمية.
#الإمارات
#الإمارات_خط_أحمر
#أمن_الإمارات
في وقفة عز تعكس هيبة الدولة وعمق الحكمة، جاء رد معالي خليفة شاهين في اجتماع "بريكس" مدوياً ورصيناً، ليفضح محاولات وزير خارجية النظام الإيراني عباس عراقجي تزييف الحقائق وتبرير العدوان، حيث استند ردنا إلى قوة الحق وعزيمة دولة لا تنحني للعواصف.. لقد وضعنا النقاط على الحروف أمام المجتمع الدولي بصوت الحق، حيث تجلى في "بريكس"، منطق القوة والسيادة الإماراتية بحكمة فندت الغدر ورسخت جهوزيتنا الاستثنائية كحصن أخلاقي متمسك بالقانون الدولي.. الإمارات أكدت تعرضها لعدوان غاشم بعد ساعتين فقط من بدء العمليات دون أي سابق استفزاز، الأمر الذي يفضح العجز الأخلاقي والعسكري للمعتدي الذي استهدف المدنيين والمطارات والنفط.. الإمارات قطعت الطريق أمام المراهنات؛ فهي لا تنتظر حماية أو مظلة من أحد، بل إن منظومتها الدفاعية وقدراتها الذاتية هي درع قادر على سحق العدوان وتوفير الأمان لكل مواطن ومقيم وزائر.. وبثبات استراتيجي صارم، نزعت الإمارات الشرعية عن العبث الإيراني بمضيق هرمز، واصفة إياه بحجمه الحقيقي كأعمال قرصنة وابتزاز سافر مرفوض دولياً.. إنها دبلوماسية الحسم التي لا تعرف المساومة؛ حيث أكدت الإمارات رفضها القاطع لأي لغة رمادية أو صياغات ملتوية تفتقر للإدانة الصريحة والكاملة لهذا الإرهاب.. هكذا تكلمت الإمارات بحكمة القوة وعزة الأوطان الشامخة.
#الإمارات
#الدبلوماسية_الإماراتية
#بريكس
#مضيق_هرمز
#أمن_الملاحة
خلال لقائنا اليوم في أبوظبي، بحثت مع دولة ناريندرا مودي العلاقات التاريخية الوثيقة بين الإمارات والهند، والعمل المتواصل على تعزيزها ودفعها إلى الأمام خاصة في المجالات التنموية وفي مقدمتها الطاقة والتكنولوجيا. يرتبط البلدان بعلاقة تحالف قوية وشراكة إستراتيجية واقتصادية نوعية، وبفضل إرادتهما المشتركة يسيران بخطى متسارعة نحو تحقيق أهداف هذه الشراكة، واستثمار كل الفرص المتاحة من أجل مستقبل أفضل لشعبيهما.
في قراءته المعمقة لما كتبه أوجي فابيلا في إصداره الجديد Tenacity، ينقل مايك بومبيو عن المؤلف حقيقةً راسخة وهي أن الإمارات تجاوزت بمواقفها وعزيمتها مرحلة إثبات الذات لتصبح مرجعاً عالمياً في الثبات.. فعندما ينقل دبلوماسي بوزن وزير الخارجية الأمريكي ومدير الـ CIA الأسبق، ما وثقه فابيلا في كتابه عن الصمود الإماراتي أثناء الاعتداءات الإيرانية الإرهابية بل ويشيد به ويدعو إلى قراءته، فهو لا يوظف رأسماله السياسي إلا حيث يرى حقيقة تستحق التوثيق.. كابيلا يقدم في كتابه شهادة للتاريخ يصف فيها قيادتنا الرشيدة بـ«الأشداء والمثابرين والمخلصين»، مجسداً بذلك صورة قيادة لم تهتز أمام التهديدات الإيرانية ولم ترهن مصيرها للمتغيرات، بل طوعت العواصف لتصنع صعوداً استثنائياً حيث أدارت المشهد بعقل الدولة الواثقة لا بردود الفعل المرتبكة.. تأكيد المؤلف على أن واشنطن محظوظة بهذه الشراكة يعكس في جوهره أبعاد الامتنان الأمريكي لهذه العلاقة، وإقراراً يختزل تحول دولتنا من حليف تقليدي إلى شريك يمتلك فائضاً كبيراً من الموثوقية.. في السياسة الثقة لا تمنح إلا للدول التي أكدت أن ثباتها مبدأ لا عارض، وأن حضورها في الأزمات أكبر من صخب الخطابات.
#الإمارات
#أمريكا
يَرى الجُبَناءُ أَنَّ العَجزَ عَقْلٌ.. وَتِلكَ خَديعَةُ الطَبعِ اللَئيمِ.
لدولة الإمارات قيادة لا تلين ولا تستكين، تأبى المساس بكرامة الوطن أو سيادته، ولا تقبل فيهما مساومة مهما صَغُرت..
قيادة لا تنجرف وراء ردود الأفعال، بل هي مَنْ يحدد توقيت الرد؛ فإذا قررت، جاء ردها مهيباً، قاطعاً، لا يقبل التأويل يحسب له ألف حساب..
للأسف! هناك من يختبئ كالنعام، يدفن رأسه في الرمال خوفاً من مواجهة الحقيقة، ويخشى تسمية الأمور بأسمائها خوفاً أو ضعفاً أو تراجعاً..
أما نحن، فلا نخاف قول الحقيقة، ولا نختبئ خلف المجاملات أو الحسابات الضيقة..
نسمي الأمور بأسمائها بوضوح، ونقف بثبات عندما يتراجع الآخرون..
ومن يظن أن صمت الإمارات ضعف فإنه حتماً لا يعرف الإمارات..
هناك زعماء ميدانيون، والشيخ محمد بن زايد حفظه الله أحد أبرز هؤلاء القادة. يسعد بلقاء الناس والاستماع إليهم، ويحضر مجلسه الأسبوعي المئات، كما تتواصل زياراته للمواطنين بصورة دائمة ومتنوعة. وجولته مع فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي في أحد المراكز التجارية جاءت ضمن نهجه المعتاد ولقاءاته التي يفضّلها بعفويتها وبساطتها بعيدًا عن الرسميات، فهي القاعدة وليست الاستثناء.
هذه هي رسائل الزعامة الحقيقية: القرب من الناس، والبساطة والتواضع، وتعزيز الثقة في هذه الظروف الاستثنائية.
من منبر المعرفة بالرباط، صاغ معالي العلامة عبدالله بن بيه مرافعة حكيمة عن الحق والسيادة؛ مؤكداً على حقيقة راسخة مفادها أن دولة الإمارات، التي اتخذت السلم غاية، تظل عصية بدفاعها المشروع ضد عدوانٍ أخطأ العنوان ونقض عهود الجوار.. وهو طرح يبرهن بوضوح على أن السلم الحقيقي إرادة واعية يحميها الحق وتصونها القوة، وهي دعوة كذلك لإدراك أن استقرار المنطقة يبدأ من احترام حقوق الجوار.. الإمارات التي جعلت من التسامح نهجاً، ومن الاستقرار رسالة، هي ذاتها التي تواجه الإرهاب الإيراني بثبات الدولة الواثقة وعدالة الموقف المشروع.. وعندما يدعو أهل الحكمة بالنصر والحفظ للإمارات، فإنهم ينتصرون لقيم الاعتدال، ولسيادة لا تقبل العبث، ولسلام يحرسه وعي وإرادة قيادتنا الرشيدة.
#الإمارات
فخورين_بالإمارات
الحقيقة لا تحفظها الروايات المرسلة، بل يخلدها أولئك الذين امتلكوا الحكمة لمأسستها وتحويلها إلى سجلات سيادية لا تقبل العبث؛ فالدول الرصينة تدرك أن الوقائع التي لا توثق بمهنية هي جراح يمتد أثرها في الذاكرة والقانون، وأن الحق الذي لا يسنده الدليل هو حق مهدد بالنسيان.. قرار سمو الشيخ منصور بن زايد بتشكيل اللجنة الوطنية لتوثيق أعمال العدوان والجرائم الدولية والأضرار الناجمة عنها، يرسخ بوصلة سيادة القانون، ويحصن الحاضر والمستقبل برصانة الدليل وقوة النهج المؤسسي.. الإمارات اليوم، عبر هذه المنظومة المتكاملة، لا تدافع عن حقها في الأمن فحسب، بل تضع معياراً في كيفية حماية الدول لحقوقها ومواطنيها عبر سلطة الحقيقة وقوة القانون.. تأسيس اللجنة هو تأكيد على نهج إماراتي واضح وهو أننا دولة لا تتغاضى عن حقها، ولا تترك مستقبلها للصدفة، بل تبنيه بيقين الدليل وقوة القانون، لتظل شمس الحقيقة ساطعة مهما حاول العدوان حجبها.. إنها رسالة لكل معتد: أفعالكم مرصودة، جرائمكم موثقة، والعدالة قادمة لا محالة.
#الإمارات
#سيادة_القانون