طرح بصري لافت: فعلاً المسألة ليست مجرد تمويل أو مساعدات، بل في بناء أنظمة حقيقية قادرة وحوكمة رشيدة…
حيث يُدار الفشل أحيانًا بدل معالجته وإصلاحه، وتغذيه شبكات الفساد وسوء الإدارة !
أنيميشن صادم | Animation
لكنه يختصر واقع مؤلم في الدول الهشة والأنظمة المختلة
في الانتخابات البرلمانية اليمنية عام 1993م ترشح عضو اللجنة المركزية للحزب الإشتراكي اليمني القيادي علي بن علي جميل للانتخابات في مديرية ظليمة ـ حاشد بمحافظة عمران في مواجهة مرشح حزبي التجمع اليمني للاصلاح والمؤتمر الشعبي العام القيادي حميد عبدالله بن حسين الأحمر وكانت النتيجة اكتساح وفوز القيادي الاشتراكي على نجل الشيخ الأحمر وبعد حرب ومعركة تنازل الاشتراكي عن الدائرة الانتخابية بصفقة سياسية حقنا للدماء ويتم بعدها إعلان حميد الأحمر الفائز.
ومع اندلاع حرب صيف 1994م خرجت حملة عسكرية لملاحقة القيادي الاشتراكي علي جميل وشن الطيران الحربي غارات جوية استهدفت منزله في ظليمة بعدما تم نهبه بشكل كامل وتشريد عائلته
بعد ذلك توسط الشيخ مجاهد أبو شوارب للصلح وكان ضمينا على حياة المناضل الاشتراكي علي جميل ودخل صنعاء للاستقرار فيها بوجوه مشائخ حاشد وابرزهم الشيخ أبوشوارب والشيخ عبدالله بن حسين الأحمر إلا أن مسلحين اغتالوه في منطقة الروضة بالعاصمة صنعاء عام 1995م
وتلك الأيام نداولها بين الناس يا شيخ حميد
إن كنت ترى في #22مايو إنجازاً فاعلم أن #علي_سالم_البيض كان عموده الفقري
إن كنت ترى في وحدة #اليمن مشروعاً عظيماً فأعلم أن أول لبنة وضعت بصدق كانت من يد هذاالرجل وحتى حين غادرهالم يرتهن لتموي�� خارجي ليهدم ما بناه ولم يبع تاريخه في أسواق المشاريع الصغيرة بل ظل وفياً لثقله التاريخي
تنازل عن الرئاسة وهو في هرم السلطة، ليثبت أن الوطن أكبر من الكرسي تنازل عن #عدن كعاصمة ليجعل من #صنعاء حضناً للجميع، إيماناً منه بعظمة #الوحدة
حين سُئل خصمه #علي_عبدالله_صالح عن الرئيس #علي_سالم_البيض لم يجد بداً من قول الحقيقة كان
شخصاً شجاعاً، صاحب قرار، ورجلاً مسؤولاً
اليوم يتسابق كثيرون لتعزية أنفسهم في وفاة علي سالم البيض، بعد أن قضى أكثر من خمسة وثلاثين عاماً تحت سيلٍ من الشيطنة والتخوين والاتهام، من ذات الأصوات التي تذرف اليوم دموعاً متأخرة. والحقيقة التي لا يمكن تجاوزها أن الرجل – كما يرويها التاريخ لمن أراد أن يقرأه بإنصاف – كان من أكثر الفاعلين اندفاعاً نحو خيار الوحدة الاندماجية، ووقّع اتفاقها في ظل ضغوط دولية وإقليمية هائلة لم تكن، ولا تزال، راضية عن وحدة اليمن.
إن مشهد البكاء اليوم يكشف أزمة أعمق من شخص الراحل نفسه؛ أزمة تعاملنا مع التاريخ ومع الاختلاف. فنحن كدولة ومجتمع اعتدنا أن من يسيطر على الحكم يُقصي غيره، ويُشيطنه، ويختصره في تهمة الخيانة، ثم يعيد إنتاج الرواية ذاتها مع كل مرحلة جديدة. نتبادل التخوين، ونتوارث الكراهية، ويدّعي الجميع الطهر والحرص على الشعب، بينما الشعب ذاته، منذ أكثر من نصف قرن، يعيش الفقر والجوع وانعدام الخدمات والتنمية.
لو نظرنا إلى تجارب شعوب أخرى، كالمجتمع المصري مثلاً، لوجدنا أنهم لا يعيشون أسرى شيطنة الماضي؛ لا يلعنون عبد الناصر، ولا يقيمون حياتهم على كراهية السادات، ولا ينشغلون بتخوين محمد علي باشا أو غيره. هناك وعي بأن لكل زمن دول��ه ورجاله، وأن البناء لا يتم بإلغاء التاريخ، بل بفهمه وتجاوزه.
أما نحن، فما زلنا ندور في حلقة مفرغة: من الإمامة إلى الثورة، ومن الثورة إلى الجمهوريات المتعاقبة، وكل مرحلة تستهدف من قبلها، وتلعن من سبقها، وتقصي من بعدها. لم يسلم أحد من هذا المسار؛ الهاشمي وغير الهاشمي، المدني والعسكري، الجميع طالهم التخوين حين تعارضوا مع السلطة.
والحقيقة التي يجب أن نواجهها بصدق هي أننا لسنا مختلفين على شكل الدولة، لا ملكية ولا جمهورية، لا ديمقراطية ولا ثيوقراطية. خلافنا الحقيقي هو مع شلّة من الفاسدين واللصوص من مختلف الأحزاب والمذاهب والمشارب، الذين تناوبوا على نهب البل��، حتى أصبحت أرضنا مستباحة، وثرواتنا منهوبة، وشعبنا غارقاً في الجوع والمرض والعوز.
فلماذا الإصرار على لغة الإقصاء؟ ولماذا التحريض الدائم وسبّ بعضنا بعضاً ليل نهار؟ والموت، الذي لا يفرّق بين خصم وحليف، كفيل بأن يذكّرنا جميعاً بتفاهة هذا الصراع. إلى متى نبقى أسرى الأحقاد والتعبئة العمياء؟
إن اليمن اليوم بحاجة إلى تأمل وبصيرة، بحاجة إلى دولة يكون فيها القانون هو الحكم، لا الأشخاص ولا الجماعات. دولة تحمي حق الاختلاف، وتكفل كرامة الإنسان، وتُنهي دوامة التخوين التي أحرقت الوطن وأتعبت الشعب.
والمؤلم حقاً أن كل من يحاول أن يقول كلمة حق، أو يدعو إلى هذا الوعي، يجد نفسه محارباً ومشوَّهاً ومتهمًا. ومع ذلك، تبقى الكلمة العاقلة ضرورة، لأن الأوطان لا تُبنى بالضجيج، بل بالعقل، والإنصاف، والصدق مع النفس قبل الآخرين.
آه يا يمن… كم صبرت، وكم احتملت، وكم دفعت ��ن دمك وجوعك ووجعك ثمناً لأخطاء لم تكن يوماً أخطاء شعبك، بل أخطاء من حكموه باسمك
رحم الله المناضل علي سالم البيض، أحد الرجال الكبار في التاريخ اليمني، وبطل الوحدة والديمقراطية الحقيقي.
عرفتُ الرجل بعد تولّيه قيادة الحزب الاشتراكي اليمني، عقب أحداث 13 يناير الدامية مباشرة، وكنتُ حينها الأمينَ العامَّ المساعدَ لجبهة 13 يونيو للقوى الشعبية، والقائمَ بأعمال الأمين العام بسبب عودة الأمين العام إلى صنعاء وتوقّف نشاطه العلني والخارجي. وقد جمعتني بالراحل الكبير علاقةُ ثقةٍ ورفاقيةٍ، قبل الوحدة وبعدها، خلال المرحلة الممتدة بين عامي 1986 و1994، في إطار العلاقة بين الحزب الاشتراكي اليمني الذي كان يقوده، والتنظيم الناصري الذي كان الحليفَ الأساسي للحزب في تلك المرحلة وربما الوحيد، عقب الانقسام الذي شهده الحزب، وما رافقه من تكالبٍ على قيادته وتجربته وطنيًا وقوميًا بسبب ذلك الانقسام.
كما جمعتني به حواراتٌ عميقة، وعلاقةُ أخوّةٍ صافية، ومواقفُ إنسانيةٌ نبيلة تدل على معدن الرجل وإنسانيته. وأنا أحدُ الشهود الذين يمتلكون الكثير من المعلومات والتفاصيل عن دوره في تحقيق وحدة اليمن، ورؤيته العميقة لضرورة الوحدة، ومعاناته الكبيرة في سبيل تحقيقها.
ثم عرفتُ بالتفصيل معاناته بعد قيام الوحدة، وهي المعاناة التي كانت الدافعَ لإعلانه الانفصال. ورغم أنني كتبتُ في بيان التنظيم الناصري الرافض للانفصال أن إعلان الانفصال جريمةٌ لا تُبرَّر ولا تُغتفر، فإنني حرصتُ في البيان ذاته على تضمين المقدمات والظروف التي أوصلت إلى الحرب، ومن ثم إلى إعلان الانفصال.
لقد كان علي سالم البيض ضحيةً، وحتى في إعلان الانفصال كان ضحيةَ نفسه، التي قادته إلى أن يُصنَّف انفصاليًا، رغم أنه بطلُ الوحدة وصانعُها، والذي كان يريد وحدةً تُنتج دولةً تمتلك مشروعًا حضاريًا لليمن.
ويحتاج تاريخُ علي سالم البيض إلى إنصافٍ يضع الرجل في مكانه الحقيقي في سجل التاريخ، اعتمادًا على مجمل تاريخه، لا على لحظةٍ أخيرةٍ منه، هي لحظة إعلان الانفصال. وهي لحظة قد لا يكون مقبولًا تبريرها، لكنها كانت خطأً جسيمًا أيا كانت دوافعه، وقد كان هو قبل البلد والحركة الوطنية من دفع ثمنها.
ولأن هذه مجرد تعزيةٍ سريعةٍ ونعيٍ لأحد أبطال التاريخ اليمني المعاصر، فإنني أتمنى لكل من عرف البيض عن قرب، وخاصة رفاقه، أن يكتبوا عن هذا الرجل وأن يُنصفوه، وأسأل الله أن يوفقني لأفعل ذلك يومًا.
رحم الله المناضل الوحدوي علي سالم البيض، اليمني الكبير، والقائد الاشتراكي والحزبي والوطني، وغفر له، وأسكنه فسيح جناته في الفردوس الأعلى.
خالص العزاء والمواساة لكافة أفراد أسرته.
ولا حول ولا قوة إلا بالله.
إنا لله وإنا إليه راجعون.
#الفريق_السامعي"ذهب إلى الوحدة صادقًا فغدروا بوطنه وشعبه قبل أن يغدروا به... أرادها دولةً لكل اليمنيين، وأصر على أن تكون وحدةً اندماجية، واشترط لتحقيقها أن تكون مقترنة بالديمقراطية.
لروحك الخلود يا #علي_سالم_البيض..."
@Hani_albeed عظم الله أجركم
واحسن الله عزآئكم
رحم الله #الرئيس#علي_سالم_البيض رحمة الابرار واسكنة في جنات النعيم و
إِنَّاۤ لِلَّهِ وَإِنَّاۤ إِلَیۡهِ رَ اٰجِعُونَ
و لَا حَوْلَ وَلَاۤ قُوَّةَ إِلَّا بِالله
@yanoofalbidh عظم الله أجركم
واحسن الله عزآئكم
رحم الله #الرئيس#علي_سالم_البيض رحمة الابرار واسكنة في جنات النعيم و
إِنَّاۤ لِلَّهِ وَإِنَّاۤ إِلَیۡهِ رَ اٰجِعُونَ
و لَا حَوْلَ وَلَاۤ قُوَّةَ إِلَّا بِالله
@Hani_albeed عظم الله أجركم
واحسن الله عزآئكم
رحم الله #الرئيس#علي_سالم_البيض رحمة الابرار واسكنة في جنات النعيم و
إِنَّاۤ ��ِلَّهِ وَإِنَّاۤ إِلَیۡهِ رَ اٰجِعُونَ
و لَا حَوْلَ وَلَاۤ قُوَّةَ إِلَّا بِالله
بقلوبٍ مؤمنة بقضاء الله وقدره،
أنعى والدي الرئيس علي سالم البيِض
الذي انتقل إلى جوار ربه اليوم بعد مسيرة وطنية استثنائية شكلت محطة فارقة في تاريخ اليمن الحديث ، حافلة بالعطاء والمسؤولية والتضحيات ،،
برحيله يفقد اليمن قامة سياسية وتاريخية كبيرة ورجل دولة حمل همّ وطنه في أدق مراحله، وكرّس حياته لقضايا شعبه،
ثابتًا على مواقفه، صادقًا مع مبادئه، مهما كانت التضحيات.
رحم الله من عاش وفيًّا لما آمن به،
وأسكنه فسيح جناته.
راجياً من أبناء شعبه جميعاً ومحبيه أن يتفضّلوا بالدعاء له بالرحمة والمغفرة
إنا لله وإنا إليه راجعون
هاني علي سالم البيِض
مع مطلع عامٍ جديد، تتجدد الحاجة إلى مزيداً من الحكمة وحسن التقدير قبل تغليب منطق القوة ..
وإلى الإيمان بالسلام قبل التصعيد والإنزلاق نحو المجهول ،،
في منطقة أنهكتها الصراعات والاستقطابات ..
يبقى الاستقرار والسلام هو الخيار العقلاني
والمصالحة طريقًا لمصير مشترك يحفظ اليمن بجنوبه وشماله وحضرموت معاً
ويوازن مصالح الإقليم بعيدًا عن منطق الغلبة الاحادية او فرض الوقائع .. وبعيدًا عن الحسابات الضيقة والمقاربات الصفرية.
عام نرجوه للعقل، لا للضجيج… وللسلام الدائم لا المؤقت.
وكل عام والجميع بخير، بمناسبة حلول السنة الميلادية 2026،
راجين أن يكون عامًا أقرب للسلام والاستقرار للجميع على حدٍّ سواء
في منطقتنا وبروح المسؤولية المشتركة ،،
Dec 31, 2025 | ٣١ ديسمبر ٢٠٢٥
انفصال الجنوب اليمني سيحدده الموقف الامريكي، الذي مازال يعلن وقوفه مع الوحدة،وهو موقف "السعودية" لان الانفصال اليمني يضرب الامن القومي السعودي، لكن الامر متعلق بقدر الامارات على تحريك الامور بالعكس واقناع امريكا
لماذا امريكا..حتى يحدث تأييد دولي ومنح دولة الجنوب الشرعية الدولية
شكرك على القراءة والاهتمام ..
اقدر ذلك لكل متابعيني
وماأطرحه ليس امر استثنائي ولا ادعاء بل دعوة لوعي يعلو فوق الانقسامات
المشروع الوطني الجامع لا يصنعه فرد ولا جماعات..
بل شراكة عقول مسؤولة تمثل كل القطاعات الاجتماعية والثقافية والاقتصادية
تدرك أن البلد بحاجة إلى منطق دولة لا منطق صراع
تحياتي
توضيح حول التسجيل الصوتي المتداول !
تداولت بعض ال��نصات خلال الساعات الماضية مقطعًا صوتيًا نُسب إلى الرئيس علي سالم البِيض
ونؤكد للرأي العام بكل وضوح ومسؤولية أن هذا التسجيل مزور ومفبرك بالكامل
إذ لا يتجاوز الجزء الحقيقي منه ثوانٍ مقتطعة من تسجيل قديم !
ثم أُضيفت إليه عبارات ركيكة لا تمت لخطاب الرئيس ولا لأسلوبه السياسي أو مفرداته أو لهجته بأي صلة.
إن أساليب التضليل من هذا النوع تعبر عن حالة ارتباك لدى من يقف خلفها،
وتعكس مستوى من المراهقة السياسية
لا يليق بطبيعة التحديات التي يمر بها الجنوب ولا بقيم العمل السياسي الواعي والرصين
ونؤكد ان مواقف الرئيس علي سالم البيض كانت تُعلن عبر قنواته المعروفة، وبأسلوبه الواضح الذي خبرته الجماهير عبر عقود
ولا يمكن أن تُختزل في مواد مجهولة المصدر أو تسجيلات مفبركة تسعى لخلط الأوراق أو إثارة البلبلة في مثل هذه الأوضاع
كما نوضح أن ظروفه الصحية منذ فترة لا تمكنه من الإدلاء بأي مواقف او تصريحات
وندعو الجميع إلى تحرّي الدقة وعدم الانجرار وراء محاولات التشويه أو الاصطياد في المياه العكرة
فالقضية الوطنية الجنوبية أكبر من أن تُدار بهذه الأساليب، وأعلى من مستوى من يحاول ا��عبث بها.
مع تقديرنا لكل من تواصل مستفسرًا أو متضامنًا ،،
والله من وراء القصد