جيلٌ لم تكسره الأيام :
=================
▪️نحن جيل لم تكسره الأيام ، لسنا مجرد أناسٍ تقدّم بهم العمر ، ولسنا رقماً أضيف إلى قائمة «كبار السن» ، نحن جيلٌ عبر الزمن ، ولم يعبر الزمن من فوقنا دون أن يترك فى أرواحنا حكاياتٍ لا تنسى .
▪️نحن أبناء الأربعينيات ، والخمسينيات ، والستينيات ، والسبعينيات و ما قبل ، جيلٌ وُلد فى زمنٍ كانت فيه الحياة أقل ازدحاماً بالتكنولوجيا ، وأكثر ازدحاماً بالناس ، والدفء ، و اللقاءات ، والذكريات .
▪️كبرنا فى بيوتٍ كان للوالدين فيها هيبة ، وللمعلم مكانة ، وللجار حرمة ، وللصديق وفاء ، وتعلّمنا أن الكلمة مسؤولية ، وأن الإعتذار شجاعة ، وأن إحترام الكبير ليس ضعفاً ، وأن مساعدة المحتاج ليست فضلاً بل واجباً إنسانياً .
▪️ذهبنا إلى مدارسنا سيراً على الأقدام ، حملنا حقائبنا بأيدينا ، وواجهنا برد الشتاء وحرارة الصيف ، وتعلمنا من كتبنا ودفاترنا وطباشير معلمينا .
▪️أخطأنا وتعلمنا ، عوقبنا وتأدبنا ، ونجحنا دون أن يكون خلف كل طالب من يتولى عنه واجباته .
▪️كنا نلعب فى الحارات حتى ينادينا صوت الأم من بعيد : «تعالوا إلى البيت» ، وكانت تلك الجملة وحدها كفيلة بإنهاء أجمل مباراة فى العالم !. .
▪️لم تكن لدينا هواتف ذكية ، ولا وسائل تواصل إجتماعي ، ولا شاشات تسرق ساعاتنا .
▪️كان لدينا أصدقاء حقيقيين ، ووجوه نعرفها ، وأبواب نطرقها ، وبيوت ندخلها دون موعد .
▪️نحن الجيل الذى شهد العالم وهو يغيّر جلده أمام أعيننا ، عرفنا الهاتف الأرضي قبل المحمول ، والرسالة الورقية قبل البريد الإلكتروني ، والراديو قبل القنوات الفضائية ، والتلفاز الأبيض والأسود قبل الشاشات الذكية ، وأشرطة الكاسيت قبل الموسيقى الرقمية ، والصور التى ننتظر تحميضها أياماً قبل أن تصبح الصورة تُلتقط وتُرسل فى لحظة ، شاهدنا الحاسوب وهو يبدأ صغيراً وثقيلاً ، ثم رأيناه يتحول إلى جهاز يحمله الإنسان فى جيبه ، حتى أصبح العالم كله تقريباً فى شاشة صغيرة بين أيدينا .
▪️لم نكن مجرد شهود على هذا التحول ، لقد تعلمنا كيف نعيش فى عالمين : عالمٍ كانت فيه الأشياء تحتاج إلى وقت وجهد ، وعالمٍ أصبحت فيه السرعة عنوان كل شيئ .
▪️لكن أعظم ما نحمله من الماضى ليس ذكريات الأجهزة القديمة ، ولا تفاصيل الحياة التى تغيرت ، بل القيم التي تربينا عليها .
▪️كنا نعرف معنى القناعة ، ونفرح بالقليل ، ونحفظ للنعمة قدرها ، كان الخبز يُرفع عن الأرض إحتراماً للرزق ، وكان الكبير يُوقر ، والجار يُسأل عنه ، والمريض يُزار ، والحزين يُواسى ، والضيف يُكرم .
▪️كانت البيوت أقل فخامة ، لكنها أكثر دفئاً ، وكانت الموائد أبسط ، لكنها تجمع القلوب قبل الأجساد .
▪️كبرنا ، وتزوجنا ، وعملنا ، وربينا أبناءنا ، ودفنا أحبة ، وودعنا أصدقاء ، وحققنا بعض أحلامنا ، وخسرنا بعضها الآخر ، ثم إكتشفنا أن الحياة لم تكن فى الأشياء التى سعينا إليها طويلاً ، بل فى اللحظات التى عشناها مع من أحببنا .
▪️واليوم ، حين نلتفت إلى الوراء ، نكتشف أن العمر لم يكن طويلاً كما كنا نظن ، مرت السنوات كأنها صفحات كتاب طفولة ، فشباب ، ثم أبناء كبروا ، وأحفاد جاءوا ليعيدوا إلى قلوبنا شيئاً من طفولتنا .
ولهذا ، لا تحزنوا لأن السنوات مضت… بل احمدوا الله لأنكم عشتم ما لم يعشه كثيرون.
لا تؤجلوا زيارة، ولا كلمة حب، ولا اعتذاراً، ولا جلسة مع من تحبون. فالوقت لا ينتظر أحداً، والأشخاص الذين نحبهم ليسوا باقين إلى الأبد، واللحظة التي نملكها الآن قد تصبح غداً ذكرى نتمنى لو عادت.
نحن لسنا «كبار السن» بالمعنى الذي تختصره الأرقام.
نحن جيل الخبرة، جيل الصبر، جيل التحولات، جيل الذاكرة، وجيل القيم.
جيلٌ عرف كيف يعيش بلا كثير من الأشياء، ولذلك عرف قيمة الأشياء حين جاءت.
جيلٌ لم تمنحه الحياة كل ما يريد، لكنه تعلم أن يصنع من القليل فرحاً، ومن التعب قوة، ومن التجربة حكمة، ومن الخسارة درساً.
فليكن العمر وساماً لا عبئاً، ولتكن التجاعيد صفحاتٍ من كتابٍ اسمه «الحياة».
تحية لكل من ينتمي إلى هذا الجيل…
للذين ما زالوا يحملون في قلوبهم رائحة البيوت القديمة، وصوت الأمهات، وهيبة الآباء، وذكريات المدرسة، وضحكات الأصدقاء، وأياماً لم تكن تملك كثيراً من التكنولوجيا… لكنها كانت تملك الكثير من الإنسانية.
نحن جيلٌ مضى منه الكثير، لكنه لم يفقد أجمل ما فيه: قلبه.
وإذا كان الزمن قد أخذ منا الشباب، فقد منحنا في المقابل شيئاً أثمن…
منحنا الحكمة، والذكريات، والقدرة على تقدير الحياة.
فالحمد لله على عمرٍ عشناه، وناسٍ أحببناهم، وأيامٍ صنعتنا، وأثرٍ طيبٍ نتمنى أن يبقى بعدنا.
تحية إجلال واعتزاز لجيلٍ عاش البساطة… فتعلم معنى الحياة.
ستدفع إيران ثمناً مؤلماً على جرأتها. لا يقبل الغرب وأميركا بلاداً ذاتَ عزة وسط الحظيرة العربية. يُريدون جرذاً كأحمد الشرع، وأرنباً كأبو مازن، وبسين كملك البندورة وخرافاً كملوكها.
لكنها معركة طويلة، إما أن ترفع رأسك فيها أو تدفنه!
ذل العرب حقو ترليونات
وكرامة الأحرار حقها دم
١. بلوا خرائط الشرق الاوسط الجديد.. بلوا البيانات الوزارية.. بلوا داتا المسيرات والرصد والتكنولوجيا..
٢. حطوهم بالميكسر، خلطوهم منيح..
٣. اشربوهم ع رواق
في شعوب وناس بلا روح قتالية يتقى مهزومة مهما بلغت قدرتها التدميرية، وشعوب وناس كلها روح قتالية لا يمكن هزمها مهما بلغت ضراوة الحروب..
مبروك للبنان الصورة المشرفة اليوم.
لقد أضعنا أخر ثمانية أعوام من حياتنا
في محاولات التبرير والإقناع والتوضيح للعالم! بأننا مظلومون .. في موقف الدفاع ..
يعتدى علينا .. يتم قتلنا .. تجويعنا .. حصارنا !
بأننا يمنيون!
هل تستطيع تخيل ذلك ..!!
17 دولة .. 17 جنسية مختلفة .. تقوم بالإعتداء عليك!
لابأس .. ليس بالأمر الصعب .. يمكننا التعامل معه!
ما يسحق روحك .. مايخطف سنين عمرك!
هو أنك مضطر للإستيقاظ في كل يوم!!
لتمارس روتينك الغبي والمرهق!
غسل وجهك .. تأدية صلاتك .. ارتداء ملابسك
والخروج للعالم لتخبرهم أنك تدافع عن حياتك!!
لتخبرهم أنك لست أنت من تقتل نفسك!!
هنالك تحالف كبير وجرار يقوم بذلك!
لسنا من يقتلنا .. صدقونا!
لتخبر السعودي انك يمني!!
لتخبر الإماراتي أنك يمني!!
لتخبر السوداني والمصري والسنغالي والأوروبي والامريكي والهندي والصيني أنك يمني!
لتخبرهم بأنهم هم الغرباء هم الدخلاء ، أنت صاحب الأرض!!
وتحاول بكل الطرق إثبات ذلك!!
هل تعي ما اقول ؟!
ثمان سنوات توضح الواضحات وتثبت الثابتات وتبين البينات!!
ليست النظرية النسبية .. ليست فيزياء الكم!!
أنت فقط تحاول إفهام لقيط ما ، أنك يمني!
معلومة بسيطة .. واضحة .. مفهومة!
لكن دونما فائدة .. لا أحد يريد تصديقك!
ليس لأنك معلم فاشل .. بل لأنهم ابناء عاهرة!
هل يستحق ابن عاهرة 8 سنين من عمرك ؟!
كلا .. لكننا اضعناها لاجله!
الان ان كان احد منهم يظن
بأننا سنضيع لحظة واحدة من حياتنا
لنشرح له مانفعله اليوم فهو مخطىء!
اليوم سننفذ .. وسندع الشرح على عاتق والدته!
فلتفهمه كيفما تشاء .. هذا شأنها وشأن لقيطها!
نعم .. ندعم ونقف خلف الطوفان !!
لكننا لانمثل حلم وصبر نوح عليه السلام!!
نحن في الواقع أقرب لجن سليمان!!
هل يقوم الجن بتبرير أفعالهم ؟!
نحن نحضر فقط !
انتهى.
-
#جن_سليمان
لا أتصور بأن معاوية بن أبي سفيان أنه سيدي
ولا أجد في نفسي قبول أن أقول رضي الله عنه
فهل تمارسون هوايتكم في تكفير كل من خالفكم الرأي
أم تقوموا بشكايتي مرة أخري وتتهموني بازدراء دين الإسلام.؟!.
من المرحوم السيد محمد حسين فضل الله الى الشعب اللبناني "العظيم العنيد الذكي المثقف".
هل من يجيبه. يا من جعلتم الزعيم إله ونبي؟
السيد مات قهرا من شعبه، لكنه راضيا ربه.
"...وسلامي لكم يا أهل الأرض المحتلة
يا منزرعين بمنازلكم
قلبي معكم وسلامي لكم
والمجد لأطفال آتين
الليلة قد بلغوا العشرين
لهم الشمس لهم #القدس
والنصر وساحات #فلسطين" #جسر_العودة
وصول طائرة ال ٥٠،٠٠٠.
وتنطلق الرحلة الى مطار ال ١٠٠،٠٠٠ فورا، ثم يستقل الركاب بعدها المركبة الفضائية "الليرة بخير"، الى خارج الغلاف الجوي للارض، في رحلة استكشاف بلا حدود.
يمكنكم فك الاحزمة خلال الرحلة، بسبب انعدام الجاذبية.
رفض استلام المبلغ المخصص لرحلته الى نيويورك لحضور اجتماع الامم المتحدة قائلاً هذا مبلغ كبير وعندما عاد أمر باعادة البلغ المتبقي الى حساب وزارة الخارجية لمصلحة الخزينة حيث كانت سابقة لأنه لم تجري العادة ان يعاد شيء
٩٣ عاماً
كل عام وكنت وما زلت وستبقى ضمير لبنان
#سليم_الحص
حزب القوات :"لن ننسى تضحيات شهداء المارينز الأميركي في بيروت".
طبعا، ولا تضحيات "شهداء" الجيش الإسرائيلي.
والتاريخ لن ينساكم كاوسخ ظاهرة شهدها لبنان في كل تاريخه.
فلسطين داري ودرب انتصاري
تظل بلادي هوى في فؤادي
ولحنا ابيا على شفتيا
وجوه غريبة بأرضي السليبة
تبيع ثماري وتحتل داري
وأعرف دربي ويرجع شعبي
إلى بيت جدي إلى دفء مهدي
فلسطين داري ودرب انتصاري.