كتبت : أسرار الأنصاري @Asrari
في جريدة الراي @AlraiMediaGroup
- ساعة السلطان عبدالحميد الثاني في معصم كويتي.
- ستعرض للبيع في شركة نفائس للمزادات.
-عُرضت في مسلسل السلطان عبدالحميد الثاني في حلقة 43.
التفاصيل:
https://t.co/J5zGSLoPt2
نفس هذا اليوم، ونفس هذا الوقت… في ثالث يوم من العيد، نال أبي حُسن الخاتمة التي كان يتمناها ويدعو الله بها بصوته الذي لا يُنسى. سقط على سجادته، وفارقنا.
ومنذ ذلك اليوم، لم يعد الزمن يُقاس كما كان. هناك حياةٌ عرفناها بوجوده، وحياةٌ تعلّمناها بعد رحيله.
رحل بو وائل، الرجل الذي كانت طمأنينته تسبق حضوره، والذي كان يمنح من حوله شعورًا بالأمان دون أن يتكلف ذلك. رحل الجسد، لكن سيرته بقيت حيّة في القلوب، تتناقلها الدعوات والذكريات والمواقف التي لا تُنسى.
رحل أبي، وبقي صوته في تفاصيل أيامي، في دعواته الصادقة، وفي كلماته التي كانت تأتي دائمًا في وقتها الصحيح. بقي حاضرًا في الأشياء الصغيرة قبل الكبيرة، وفي كل قيمةٍ علّمنا إياها دون أن يطلب منا يومًا أن نتعلمها.
لم يكن فقده غياب شخصٍ فقط، بل غياب رجلٍ كان يحمل في قلبه محبةً تكفي للكثيرين، ويمنح من حوله من وقته واهتمامه وعطائه ما يجعل حضوره أكبر من أي وصف. ولهذا، لم يترك خلفه فراغًا فحسب، بل ترك أثرًا لا يزال يعيش في كل من عرفه وأحبه.
رحمك الله يا حبيبي وصديقي وسندي، رحمةً واسعةً تملأ قبرك نورًا وسكينة، وجمعنا بك في جنات النعيم.
أما نحن، فسنظل نحملك في الدعاء، وفي الحنين، وفي كل وصاياك التي تركتها لنا، وفي أعظم أمانة أوصيتنا بها؛ أمي. وسنظل نراك في المواقف التي تشبهك، وفي القيم التي غرستها فينا، وفي المحبة التي جمعت بها عائلتك وأحفادك ومن حولك.
رحمك الله بقدر ما أحببت، وبقدر ما أعطيت، وبقدر ما تركت من ذكرٍ طيب في القلوب. وجعل كل لحظة خيرٍ عشتها، وكل يدٍ امتدت بالعون، وكل كلمةٍ طيبةٍ قلتها، في ميزان حسناتك. وأسكنك فسيح جناته 🤍
بفضل من الله و توفيقه
حصول الكويت على عضوية في لجنة التحكيم بالاتحاد الاسيوي لكرة اليد يعزز مكانه بلد عظيم في القارة الاسيوية.
شكرا لكل من ساند و دعم.
شكرا لكل من أعفانا من المسؤلية.
شكرا لفخامة الرئيس السيد بدر ذياب.
شكرا للاتحاد الكويتي لكرة اليد.