ولايتي للسيد القائد الخامنائي تكفيني وعند محمد وال بيته تنجيني فبدون راضاهم لايفك شيئ من النار جبيني
#حقيقة_الولاية_الحقة
ان كان حبي للجمهورية الاسلامية كفرا فأشهدو ياناس اني من الكافرينِ
بأمريكا وكل السلاطينِ
واني لخامنئي خادما كونه دليلٌ لولي وشفيع يوم الدين من من النار سينجيني
عاجل | مصدر في #حزب_الله للجزيرة:
هجماتنا الآن هي استكمال لعملية الرد على اغتيال القائد العسكري محمد نعمة ناصر
هاجمنا بأكثر من 20 مسيرة مواقع إسرائيلية متعددة في الجليل
أطلقنا أكثر من 200 صاروخ من أنواع متعددة على مواقع إسرائيلية في الجليل والجولان
استهدفنا بالصواريخ المقر المستحدث للفرقة 91 في ثكنة إيلاييت الإسرائيلية
استهدفنا بالصواريخ مقر قيادة اللواء المدرع السابع في ثكنة كاتسافيا
استهدفنا بالصواريخ ثكنتي غاملا ويردن وقاعدة نفح الإسرائيلية
"وفاء الشهيدين" - نصب عملاق يتحول بفعل حركة الشمس
لقد كان احساسا عميقا ومؤلما يلاحقني كلما تذكرت ان اغتيال الشهيد الإيراني الكبير حدث بالذات في العراق الذي قدم له الشهيد ما لم يقدمه أحد!
اقدم هذه الساعة ��لجليلة ثمرة جهود طويلة خلال العام الماضي، وهي تصميم جدارية ضخمة تتغير مع حركة الشمس، فحين تشرق الشمس تظهر صورة الشهيد سليماني تدريجيا بفعل حركة الظلال على الاف النتوءات في الجدارية، ثم لتتحول تدريجيا الى صورة صورة رفيقه في الحياة والشهادة ابو مهدي المهندس.
اردت من النصب ان يكون رمز وحدة بين الشعبين العراقي والإيراني، فيظهر الشهيد سليماني عند الشروق، ويظهر الشهد المهندس عندما تميل الشمس نحو الغروب، ��مزا الى العلاقة الجغرافية بين بلديهما، واتحاد الشهيدان في مساحة واحدة رمزا لوحدة الشعبين في نضالهما ضد العدوان المشترك عليهما، ولوحدة مصيرهما.
إني بهذه المناسبة الجليلة، اعرض المشروع للتنفيذ على العراق (إن زال حكم العمالة القميء منه) وإيران، لعله يساعدنا رمزا يمنح القوة ويؤشر الطريق.
صائب خليل
الكلمتان الخطيرتان للمالكي والعامري بشأن قوات الاغتيال الامريكية والموقف منهما
صائب خليل
القى كل من المالكي والعامري كلمتين في حفل للسفارة الإيرانية أقيم بذكرى عملية ال��غتيال الق��رة، ولم تعط هاتين الكلمتين ما تستحقانه من اهتمام ونشر في رأيي، لأنهما كما هو واضح من اهم ما جاء فيهما في الفيديو المرفق، يلزمان أهم كتلتين في إطار العار بالتخلص من قوات الاغتيال، وبصراحة لم تمر سابقا.
أعتقد ان الاهتمام القليل لهاتين القنبلتين السياسيتين كان بتأثير سببين: الأول ان السفارة تسيطر بقوة على الاعلام العراقي والوضع السياسي العراقي (وللمتكلمين "فضل" كبير في هذا الحال المأساوي)، ويهمها ان تطمس الكلمتان في النسيان.
والثاني هو تاريخ الكذب والمراوغة الذي "يتمتع" به المتحدثان، خاصة في القضايا المصيرية للبلد، وتكرار حالة الاستعراض وركوب الخيل في ال��ناسبات، لتنسى بعد أيام.
.
رغم ذلك، ولمساهمة كل الطيف السياسي العراقي تقريبا بهذه المأساة والجريمة التي يجد العراق نفسه فيها، ولمساهمة غالبية الشعب العراقي في الوضع الذي وصلنا ال��ه بسبب تقاعسه بالرفض وتجاهله لمبادئ الكرامة بتأثير لظروف القهر والإرهاب والإرهاق، واسلحة التدمير الإعلامي الشامل التي تعرض لها كما لم يتعرض أي شعب في التاريخ، بسبب كل ذلك، وبسبب وصولنا لحال خطرة جدا يحكمنا فيها عملاء عدو مصمم على تدمير هذا الشعب وهذا البلد، علينا ان نمسك بهذه القشة ونفترض فيها بعض الصدق ونقف معها بكل قوة من جهة، ونحاسب عليها بكل قوة من جهة أخرى.
.
المالكي كان مراوغا في كلمته كما هي عادته، وكان يبدو وكأنه يريد ان يبرئ نفسه اكثر مما ان يخلص العراق مما اسهم هو به بقلة امانته ومواقفه الملتوية من وضعه فيه. لقد الزم نفسه بالقول ان تلك القوات "تحولت" الى قوات تقصف وتقتل.. (الحقيقة انها لم تكن يوما الا قوات تقصف وتقتل ولم يؤت بها إلا كعصابة قصف وقتل لإرهاب الشعب وابنائه الكرماء وإخضاع الساسة المترددين).
ويقول المالكي ليس هناك حل سوى ان تنسحب هذه القوات.. العراق ليس بحاجة الى قوات اجنبية حتى على مستوى الرصد والاستخبارات (هذه قالها قبل حتى عميل السفارة السوداني).
ثم لا ينسى المالكي ان يكيل الكثير من المديح لنظام العمالة الحالي الذي اسهم بإيجاده والذي هو جزء منه، ويترك الباب مفتوحا للتراجع ان كان العراق بحاجة لتلك القوات برأي "أصحاب الشأن"!!
.
إنه خطاب جبان مراوغ كعادة المالكي الذي يتصور نفسه بها "لوتي" فينقذ سمعته دون ان يسد على نفسه إمكانية التراجع مستقبلا كما فعل كثيرا في الماضي (مثلا بعد ان وصف (بحق) حكومة العبادي بأنها استولت على السلطة بطريقة غير شرعية، عاد وقبل منصب نائب رئيس الجمهورية، وبعد ان رفض بعنف تنصيب الكاظمي وكشف ان السفارة أرسلت له رسالة تهديد ان لم يوافق عليه، عاد بعد أسبوع ليجلس معه ويتبادل الضحك والتملق.. الخ.
.
وبالنسبة للعامري، فقد كانت كلمته اقوى بكثير، ولم يترك لنفسه خط تراجع او عودة.
- على الحكومة ان تحدد جدول زمني واضح للانسحاب اذا تريدون العراق يستقر
- قوات الاحتلال تعني المزيد من الدماء
- مادامت موجودة لن نطور القدرات العراقية – يمنعونا حتى من تصليح طائرات الهيليوكوبتر.
- اللي يقول نحتاجهم هذا مرعوب وخائف وعميل! للوجود الأمريكي!
من لا يثق بالعامري، له كل الحق! فتأريخه في الكذب والتراجع اكثر سوءا من المالكي، وكانت كلماته في الاحتفالات دائما نقيض تام لمواقفه، وهو الذي وعد الشهداء بالانتقام على توابيتهم ثم تحول الى النقطة الرخوة الداعية دوما الى الاستسلام في هذه المجموعة التي شكلت "الإطار" سيء الصيت. وكانت السفارة أو بلاسخارت لا ��ريدون إلا التعامل معه (يفخر بذلك داعموه ببلادة) لسهولة تراجعه وتقديمه التنازلات. انه سياسي التنازلات والاستسلام، فهو المشهور بعبارات مثل "العراق لم يعد يحتمل" وأخواتها، لتبرير أي استسلام تريده السفارة او ال��رد. وهو المسؤول الأول عن تنصيب عميل السفارة السابق الكاظمي حين كان العامري يرأس اكبر كتلة نيابية وقبل بتنصيب العميل من خارجها بكل جبن. وهو الوحيد الذي تجرأ على مدح هذا العميل بصراحة وقال انه "صديق صادق و... " الخ.
وكان العامري يحتفظ للعراق قبل اعلان السفارة ان السوداني هو مرشحها، بعميل قميء اخر كمرشح له لرئاسة الحكومة وهو قاسم الاعرجي، احد اوسخ الشخصيات في تاريخ العراق الحديث والجرو الذي يقضي معظم وقته في السعودية ويسلم لذلك مناصب امنية خطيرة من أنظمة العمالة المتتالية في العراق.
.
إذن من حق أي انسان ان يعتبر هذه الكلمات، استمرار لمحاولات الاحتيال وان لا يضع عليها أية أهمية، ولن يلومه احد!
.
لكننا لسنا في حال يتيح لنا أن نرفض شيئاً! لقد وضعنا بلدنا، (وأسهمنا بذلك بقلة امانتنا) في وضع لا يحسد عليه وليس له الرفاه لكي يرفض ويقبل اية فرصة للنجاة من الغرق، مهما كان تاريخ من يقدمها. ببساطة لأنه لا توجد فرص أخرى! من لديه فرص أخرى ليقدمها!
.
لذلك أقول دعونا نعطي هذين فرصة أخيرة لإثبات صدق ما يقولان. لقد قالا ما لا يعجب السفارة بلا شك، وقد دمرا أية فرص لهما للعلاقة معها، خاصة العامري. سيكون من مهمات السفارة ازاحته تماما في اية انتخابات قادمة، وربما اية فرصة للاغتيال او تشويه السمعة بطرقهم المتعددة. فمهما كان الرجل قد خدم السفارة واغراضها وعملائها في الماضي، الا انه تجاوز بكلمته كل المسموح به، حتى ان لم يكن يقصد ذلك بصدق. فهذا الكلام القوي يحرج بقية العملاء بشدة ويضعهم في تساؤل كبير واتهام صريح بالعمالة، وخاصة جرو السفارة السوداني.
.
لذلك يا أبو حسن، أتمنى ان تكون صادقا هذه المرة. لقد ارتكبت الكثير من الجرائم بحق هذا الشعب، لكن موقفك الأخير قد يكون القشة التي تنقذ البلد مما اوصلتموه اليه. ولذلك انا متأكد ان الشعب سيفتح ذراعيه وينسى كل الماضي لمن يقف معه في هذا اليوم العصيب، ومهما كان تاريخه، وإن وقف اليوم بصدق فسيغفر له ما تقدم من ذنب�� وما تأخر! هذه فرصتك الأخيرة، وقد قطعت حبال العودة مع السفارة ولم يعد لك من مجير الا الشعب الذي تعرف جيدا موقفه من هذه السفارة وعملائها، فاتخذ مواقف عملية عاجلة ونشطة لإخراج قوات الاغتيال من بلدك بأسرع وقت ممكن، فأنت اليوم من أهدافها ولن تعود العلاقة بينكما كما كانت ابدا! تحرك قبل ان يتحركوا عليك وينزعوا سلطاتك وثق ان لديهم قدرات لا تتخيلها على ذلك! تحرك وانزع انت ما تستطيع من سلطاتهم واولها عصابة الاغتيالات وسلطة البنك الفدرالي على أموال العراق، فكل سلطة لديهم هي سلاح لخنق العراق ولقتل العراق، ونزعها واجب على كل عراقي شريف. ألم تكن انت القائل في العام الماضي ان علينا ان نتحرر اقتصاديا أولا؟
.
إذا خطر ببالك أي خاطر بأن الطريق مازال مفتوحا امامك للتراجع.. إذا اخبروك هم ودعوك الى جلسة للمفاوضات للتراجع، وتخيلت ان التراجع وعودة العلاقة مازالت ممكنة، فاعلم انك تحفر قبرك بيدك! اقرأ قليلا تاريخ الامريكان مع من ينقلب عليهم او ينقلبوا عليه، لتعرف ذلك.
.
أدعوا الشعب العراقي لتسجيل هذه الكلمتين وتكرار عرضها، وخلق ضغط مستمر على كل العملاء لتنفيذ قانون البرلمان بإخراج عصابة الاغتيالات مثلما كان القرار بإخراج قوات المرتزقة بلاك ووتر، والتي جلبها نفس الكائنات الدموية التي تعشعش اليوم في بلادنا، وبنفس المهمات التي يعطونها اليوم لما يسمى "التحالف الدولي".
ادعوا الى ضغط مستمر وأمين وإلى اعتبار السوداني عدوا تابعا لتلك القوات، تماما كما كان الكاظمي، مع ميزة أنه اقل غباءا واكثر قدرة على الكذب منه، واعتبار التخلص منه جزء من التخلص من تلك القوات، وإلا فسيفتح لهم ألف شباك ليعودوا منه، والحقيقة انه جزء منهم وبقاؤه يجعل خروجهم كذبة.
اطلبوا وطالبوا ان يكون لنا رئيس حكومة غير عميل.. اطلبوا ذلك فقد توالى علينا حكام سلالة العملاء طويلا، ولنقف مع العامري للمرة الأخيرة، مع فتح الف عين على ما يفعل.. لعل وعسى.
.
موعدنا اليوم مع التأبين العظيم...
القائد في حركة النجباء (الحاج أبو تقوى ) شهيداً على طريق القدس بعد استهداف مقره وسط العاصمة بغداد بضربة جوية غادرة
هنيئاً لك الشهادة ايها القائد الهمام
#وين_السيادةالسوداني
#مسجدجمكران في قم المقدسة يرفع راية يالثارات الحسين بعد وقوع مجزرة كرمان
يذكر أن هذه الراية رفعت عام 2020 بعد استشهاد الحاج قاسم سليماني وقبل أيام من قصف قاعدة عين الأسد للرد على
#استشهادالحاج_قاسم.
بمناسبة ذكرى تأسيس الجيش العراقي الباسل ( ٦كانون الثاني) نتقدم بالتهنئة لمنتسبي جيشنا العراقي الباسل من قادةً وآمرين وضباطاً ومراتب وكل عام وانتم مرفوعي الرأس بأنتصاراتكم كل عام وانتم الدرع الحصين لبلدكم العراق
#عيد_الجيش_العراقي