هاجني دمعُ الكرىٰ
حينَ ولَّيتُ انبرىٰ
يزجرُ القلبَ السقي
مَ اعتبر من أبصرا
كنتَ فيمن قادهمْ
ثم عدت القهقرى
مال لعقلك قد عزب؟
كنتَ بدراً نيّرا
هل ثناك الدهرُ أمْ؟
قد ثنيتَ الأدهرا؟
عادك البؤس الذي
لم يمت مما جرى
فامض حتى ينقضي
واسألِ الحزم القرى
أحمد.
ماذا لو اختصك الله بحنانه؟
قال السعدي عند تفسير آية:﴿ وَحَنانًا مِن لَدُنّا ﴾
أي: "رحمة ورأفة، تيسرت بها أموره، وصلحت بها أحواله، واستقامت بها أفعاله"
اللهُمَّ حنانًا من لدُنك يؤنسُ أرواحنا، ولُطفًا تدرأ به عنّا النوائب♥️.
- لما مات أحمد بن منصور الحافظ ، جاء إلى رجل فقال : رأيته في النوم وهو في المحرابِ واقف بِجامع شيراز ، وعليه حُلَّة، وعَلى رأسه تاج مكلل بالجوهر ، فقلت : ما فعل الله بك ؟ قالَ: غفر لِي وأكرمني ، قلت : بماذا؟ قال: بكثرة صلاتي عَلى رسول الله ﷺ.
• سير أعلام النبلاء