نسبة تملّك العوائل الصينية لمسكن مُلك :
96% في الريف
90% في المدن
تُعتبر الصين أول دولة في العالم تصل إلى معدل ملكية منازل بهذه النسبة العالية رغم تعدادها السكاني الذي يقدر بـ 1.4 مليار نسمة.
Please 🤣
This is the same brotherhood that’s actively killing people in Sudan through SAF and Christian Nigerians…now trying to make way in Yemen again.
Yemen has strong people, they’re not waiting for weak people like you to stand for them or with them.
Actually quick questions, where were you when millions of Yemenis are starving…? You’re too busy killing people for ideology.
دولة الإمارات العربية المتحدة هي الدولة التي وجدناها معنا في الميدان، تكافح الإرهاب إلى جانبنا في مرحلة ما بعد حرب 2015، وتقف في الصف الأول لمواجهة الجماعات الإرهابية في عدن وأبين ولحج وشبوة وحضرموت.
كانت ولا تزال الأخ الأكبر لقضية شعب الجنوب، ولم تتخذ يوماً أي موقف معاد لقضية هذا الشعب، رغم ما تعرضت له من حملات تشويه وسب وتحريض قادها حزب الإخوان الإرهابي.
عرفنا الإمارات وأهلها إخوة وأشقاء، تميزوا عن غيرهم بالأخلاق الحسنة، والتواضع، والعلم، والنخوة، والمروءة.
هم منا، ونحن منهم.
طوال الفترة الماضية آثرتُ الصمت، ولم أخض في مدح أي دولة أو جهة، رغم محبتي العميقة لهذه الأرض منذ نعومة أظافري، وهي محبة ورثناها عن أهلنا، الذين ورثنا منهم ايضاً الحب للمؤسس الشيخ زايد طيب الله ثراه، ولأرضه الطيبة.
لكنني أقولها اليوم وبكل فخر:
الإمارات منا، ونحن منها.
ومن وقف معنا بصدق، سنمد له أيدينا وسنكون اوفياء مخلصين وشركاء فاعلين
ولم ولن نقبل بالإساءة إلى جهودهم ومواقفهم من شخصٍ كان مخبرًا في حضن وكَنف الحوثي، ثم خرج اليوم ليتطاول على من وقفوا معنا حين عزّ النصير.
وفي الختام:
لن يستطيع أحد أن يفرض علينا ممثلاً لقضية هذا الشعب.
ولن يستطيع أحد فرض هذا المخبر بالقصف أو بالترهيب.
ولن ينجح أحد في ذلك إلا باستبدال هذا الشعب أو إفنائه… وهو ما لن يكون.
حفظ الله شعب الجنوب العربي .
South Arabia is not Yemeni
#الجنوب_لن_يتراجع
#UAE
#الامارات
البيان المشترك صادر عن أعضاء مجلس القيادة الرئاسي (عيدروس الزُبيدي – عبدالرحمن أبو زرعة المحرمي – فرج البحسني – طارق صالح)
تابعنا بقلق بالغ ما أقدم عليه رئيس مجلس القيادة الرئاسي من إجراءات وقرارات انفرادية، شملت إعلان حالة الطوارئ، وإطلاق توصيفات سياسية وأمنية خطيرة، وصولًا إلى الادعاء بإخراج دولة الإمارات العربية المتحدة من التحالف العربي ومن الأراضي اليمنية.
وإزاء ذلك، نؤكد ما يلي:
أولًا: في عدم قانونية الإجراءات المتخذة؛
إن ما صدر عن رئيس مجلس القيادة يُعد مخالفة صريحة لإعلان نقل السلطة، الذي نص بوضوح على أن مجلس القيادة الرئاسي هيئة جماعية، تُتخذ قراراتها بالتوافق، أو بالأغلبية عند تعذر التوافق، ولا يجيز بأي حال التفرد باتخاذ قرارات سيادية أو عسكرية أو سياسية مصيرية.
وعليه، فإن أي قرارات تصدر خارج هذا الإطار الجماعي تفتقر إلى السند الدستوري والقانوني، وتُحمّل من أصدرها المسؤولية الكاملة عن ما يترتب عليها من تداعيات.
ثانيًا: في ما يتعلق بالتحالف العربي ودولة الإمارات؛
نؤكد بصورة قاطعة أن لا يملك أي فرد أو جهة داخل مجلس القيادة، أو خارجه، صلاحية إخراج أي دولة من دول التحالف العربي، أو الادعاء بإنهاء دورها أو وجودها، فذلك شأن تحكمه أطر وتحالفات إقليمية واتفاقات دولية لا تخضع للأهواء أو القرارات الفردية.
إن دولة الإمارات العربية المتحدة كانت، ولا تزال، شريكًا رئيسيًا في مواجهة المشروع الحوثي، وقدمت تضحيات جسيمة، ودفعت أثمانًا باهظة من دماء أبنائها، وأسهمت بدور محوري في تحرير مناطق واسعة، وفي بناء قدرات أمنية وعسكرية كان لها الأثر الحاسم في حماية اليمنيين، وتأمين الملاحة الدولية، ومكافحة الإرهاب.
إن محاولة شيطنة هذا الدور أو التنصل منه لا تخدم سوى أعداء اليمن، وتُعد إساءة للتاريخ القريب، وتفريطًا بشراكة ثبتت بالدم لا بالشعارات.
ثالثًا: في خطورة الزج بالشرعية في صراعات عبثية؛
إن استخدام مؤسسات الدولة، أو ما تبقى منها، لتصفية حسابات سياسية داخلية أو إقليمية، يمثل انحرافًا خطيرًا عن الهدف الذي تشكل من أجله مجلس القيادة، ويقوض ما تبقى من الثقة الوطنية والإقليمية والدولية، ويفتح الباب أمام مزيد من الانقسام والفوضى.
رابعًا: موقفنا ومسؤوليتنا الوطنية
نؤكد تمسكنا بمبدأ الشراكة، وبالعمل الجماعي، وبحماية ما تبقى من الإطار السياسي الذي وُجد لتوحيد الصف لتمزيقه.
كما نؤكد رفضنا القاطع لأي قرارات انفرادية تُقحم اليمن في صدامات جديدة، أو تستهدف حلفاءه الإقليميين، أو تُقوّض أسس التحالف العربي الذي قام لمواجهة خطر وجودي لايزال ماثلا.
ونحمل من يتخذ هذه المسارات مسؤولية ما قد يترتب عليها من عواقب سياسية وقانونية وأمنية واقتصادية، ونؤكد أن تصحيح المسار، والعودة إلى منطق الشراكة والتوافق، هو السبيل الوحيد لتجنيب البلاد مزيدًا من الانهيار.
والله من وراء القصد.