اشعلتي نارا من
تحت رماد
لهيبها يبيت
في اطرافي
بحسنك عاد الفؤاد
وعادت رايات
الحب خفّاقِ
بخدك اشرقَ
نور الحياة
وبخجلٍ تجتاحين
اركاني
فلم تعد القلعة
حصينة
ولم تعد الجياد
ولا الفرسان املاكي
غزوا مباركا ياسيدتي
واستعماراً طويلاً
لجميع ارجائي
أنا المغلوب الذي
لايرجو نجدةً
وقد وهبكِ الله
ملكاً باقي
اتغافل الوقت اهرب منه
واخلع ساعة في معصمي
اخرج وردة من قلبي
اهديها اليك
تشبه خديك
ارتوت حباً وغناءً
وقصائد ملء عينيك
اسافر من شعركِ
إلى خصركِ
و تستوقفني
شفتيك
ابصرها ناراً
وتسقيني ماءً
كيف بناركَ
هديتني إليك
مجنون أنا
مجنون بعينك
تائهٌ أنا
وكل ما بصرت
نارك عدت إليك
مستهامُ يسير في جنّتهِ
بين يدي الحبيب
في خلدٍ وأزلِ
بين احضانٍ وكأس دفىءٍ
وشموع غرامٍ ملتهبِ
يسير والعيون في نومها
هيمانٍ مستلذٍ سَكِرِ
له الحياة سرها
جسدان اذا ما تعانقَ
اطبق على الوقت
فصار عدم
وله الحياة جوهرها
كيف يغدو قلباً
ساكناً طربانٌ
خَفقِِ
اريدك بلسماً لجروحي
اريدك أن توقف
نزيف دموعي
اريدك ماءً لا كدر بهِ
يرويني ويبل عروقي
اريدك ضياءً و سنا
و ورداً على شفتي
وناراً تحيط ضلوعي
اريد كل المواعيد
موعداً
افني فيه شجوني
افرغت روحي
في آنية جمالك
الا فصبي منها واشربي
اقداح تفنى
وقلب لا يرتوي
وعقل تكسر جرته
ماحوى غير جمالك
ومانسي
ارتدي البستان فستاناً
واخلعي الدنيا حذاءً
وسيري على اضلعي
الا يا نجمة تضيء
السماء
ولحنا يعانق
فراغ مسمعي
شفّ الوجد قلبي
وشفتاك تقرأ
مابقي
مرّتْ على الطير فما غادر موقعهِ
من رقّة مشيها لم تشعر الحمامهْ
لها ضحكةُ الطفل في مهدهِ
وهي فاقتْ العشرون عامَ
بكاؤها يشبه الناي في نوحهِ
أتغني؟ أم تجهش في البكاءَ
#شعر#نثر
١
من الزهد في افراحي
الى البذخ في اتراحي
تكلأ الروح إليك
سعادتها
وتنجب طفلاً
جديدا من احزاني
في صحراءِ ترحالي
يسرق من الصبح
الجميل مهجتهُ
ويصبح الفلاح
وقد مات زرعهُ
ولا عجب بعد
أن غاب الساقي
٢
يبقى الشراع
ممزقاََ
هل كنت
تأمن البرد
أم تأمن الريح
لا يوجد من تأمنه
فلا صبح سعيد
في صحرائِنا
ولا ليل يخبئنا
في عباءتهِ
ولا مساكن
تضم الأيتامُ
٣
يبقى سيل الماء
صورة لا ترد اذهاننا
وتبقى مشاربنا
التاريخ والاعجازُ
ويبقى الكوكب
الابعد شارداََ
عن مجرتهِ
تشير إليه
القلوب
و لاتدركه
الأبصارُ
#شعر #نثر
ما للأشواق
غير دروب تأويلي
وما للحلم خصم
إلا أرق اطال تباريحي
كيف نمسي عاشقين
ونصبح اغراب
في رحلة التهجيرِ
كيف يشع
من اعيننا الأمل
و تأفل في ارواحنا
شمس المجيءِ
اصبحنا كأصداف بحر
ماتت لتعيش
على صدور المترفينِ
#شعر#نثر
شٓوارِعُنا التي زيّنها المطر
تراقصتي عليها
وكأنكِ تقفزين
من وترٍ الى وترْ
و الانغامُ تنسابَ
من تحت قدميكْ
تسكن الحي و تلفّ الشجر
والطير خَجلانٌ منْكِ
فلا غرّد و استتر
ما اجمل المنظرَ
و انتي فاردةً ذلك الشعر
كنتي كـ غيمةٍ من السماء
صبّت الماء وتركت أجملُ أثرْ.
والجمال الذي
لاح بريقه
من عينيك
نادانا
فلبينا آمينا
في محرابِ
العشقِ
كنتِ قِبلة
اضعناها
سنينَ
عكفنا على
حُبِّكم
جِرداً ندعوا
والجمع يقول
مجانين
الا إننا
في وصلكم
نبيع الدنيا
فدونكم
لا تغرينا
نجمع الحروف
في عقد يتقطع
كلما زرتينا
خذي قلبي
بين يديك
هذه كل
امانينا
زائرة القلب
تغني
اطربت ذا
القلب اشجانَ
اراها على كرسي
همي تُومىء
للفرح هيا تعال
تمسك بـ أيامي
وتمضي
هي الأيام ولكن
زادت بهجة
و الوانَ
سكرت
من الحانِ
هواها
يوم غنت
صبت خمرا
في كأس اذني
كم كنت عطشانَ
لولاها
فارقت الحياة
لولا أنْ
سقتني شهداً
صب من
شفاها
هي الأيام
واحدة ما اجملها
و ما احلكها سوادَ
✍️
#شعر #نثر
شٓوارِعُنا التي زيّنها المطر
تراقصتي عليها
وكأنكِ تقفزين
من وترٍ الى وترْ
و الانغامُ تنسابَ
من تحت قدميكْ
تسكن الحي و تلفّ الشجر
والطير خَجلانٌ منْكِ
فلا غرّد و استتر
ما اجمل المنظرَ
و انتي فاردةً ذلك الشعر
كنتي كـ غيمةٍ من السماء
صبّت الماء وتركت أجملُ أثرْ.
تسربت خيوط الصبح
في عروقي
ودبت الحياة
في عيني وروحي
طعم الشفاه
ورد فاح شذاه
والجيد كان
أول دروبي
أستقيم
أو لا أستقيم
كان يجبرني
تفرعك على
التنقل في دروبي
أتوب أو لا أتوب
وهل كانت بيدي
ذنوبي؟
افقت على رمل
السهاد
و أفياء الهلاك
ونجوم آفلات
وقمر عبوس
خصمه الليل
وأغنية المساء
فكان ذلك
كوكب حزين
اسطوري
في أعماقي ذلك الكوكب
صنعته عرافة
وجدت كفي
على رفّ
تزينها
براءة المولود
كانت تقتات يدي
لا بل كانت
تقتات روحي
عالم آخر ذلك
الذي تعيشينه
تعرفينه جيدا
ولا اعرفه كما
تعرفينه
وصلت اليك
من بوابة احلامي
وكان متاعي
كلام وددت
لو تسمعينه
كررت الرحلة
مرات
ومرات
وما وجدت
متاعا تقبلينه
ولكن
غدا يفيق الزمان
ويغفو الحب الذي
تنكرينه
✍️
تسربت خيوط الصبح
في عروقي
ودبت الحياة
في عيني وروحي
طعم الشفاه
ورد فاح شذاه
والجيد كان
أول دروبي
أستقيم
أو لا أستقيم
كان يجبرني
تفرعك على
التنقل في دروبي
أتوب أو لا أتوب
وهل كانت بيدي
ذنوبي؟
افقت على رمل
السهاد
و أفياء الهلاك
ونجوم آفلات
وقمر عبوس
خصمه الليل
وأغنية المساء
فكان ذلك
كوكب حزين
اسطوري
في أعماقي ذلك الكوكب
صنعته عرافة
وجدت كفي
على رفّ
تزينها
براءة المولود
كانت تقتات يدي
لا بل كانت
تقتات روحي
عالم آخر ذلك
الذي تعيشينه
تعرفينه جيدا
ولا اعرفه كما
تعرفينه
وصلت اليك
من بوابة احلامي
وكان متاعي
كلام وددت
لو تسمعينه
كررت الرحلة
مرات
ومرات
وما وجدت
متاعا تقبلينه
ولكن
غدا يفيق الزمان
ويغفو الحب الذي
تنكرينه
✍️