عندما تقتضي المصلحة السعودية بقاء حماس، تكون القضية الفلسطينية هي الأولوية في المجتمع السعودي، ويبدأ الكثير في القول والدفاع عن المقاومة الفلسطينية وفلسطين، ويبدأ المسؤول بالتكلم عن المساعدات والدعم وغير ذلك. وعندما تقتضي المصلحة السعودية التخلص من المقاومة وترك القضية الفلسطينية بشكل عام، يبدأ الحاكم السعودي في تشكيل تحالفات مع الإنس والجن حتى تنطمر القضية الفلسطينية، لأنها لم تعد من الأولويات والأمور التي تفيد مصلحة الدولة من الناحية الإعلامية والسياسية. فالقضية الفلسطينية، عندما تعارض المصلحة السعودية، فهذه القضية تُمحى من ذاكرة الفرد السعودي.
بهذه الطريقة أنتم تكعدون تجرّون البلد إلى معركة. منو حليف العراق بهاي المعركة؟ اليمن؟ عليهم حصار. حزب الله مدمر بالكامل. إيران تعيش في خراب بسبب القصف. التفكير بأن أدخل البلد بحرب فقط حتى أگول: "أني سويت كذا، وأني سويت كذا"، دون النظر إلى مستقبل ما بعد الدخول إلى الحرب، فهذا غباء واستغلال حقيقي، ويجعل المجتمع والبلد يعيشان في حالة من الفوضى، ويمنح مبررًا لأن يبقى السلاح خارج نطاق الدولة، وعدم بناء دولة حقيقية تضم جميع الطوائف.
من أكثر المبررات التافهة ربط طائفة دينية تتكون من أعراق مختلفة، ذات أفكار دينية وعقائدية خاصه في الإنسان تساعدها على الاتصال الديني بين نفسها والله سبحانه، بأيديولوجية سياسية مخلوقة من فكر سياسي وليس ديني و كذلك محمية بتلك الطائفة. فأنتم ماذا تقولون؟ إن الشيعية هم سبب الخراب ، دون النظر إلى الفكر السياسي والأيديولوجية السياسية التي تتبناها الدول. فبهذا الشكل أنت كاعد تخلق مبررًا حتى تقضي على طائفة كاملة متجذرة تاريخيًا، ذات أفكار مختلفة عبر الزمن، وحتى في الوقت الحالي. وكذلك تعتقد أنها تنافسك، وأنها خصم يجب أن يخضع إلى معتقداتك الدينية والعقائدية. فهنالك فرق بين الفكر الديني الشيعي الخاص بالأنسان و الإمام الحسين الثابت والفكر السياسي للدولة المتغير حسب العقل و الظرف و الزمان.
نعم، لكن على المجتمع السعودي والفرد السعودي أن يعلم أن عشرات الآلاف من السعوديين، وبمساعدة المدارس الوهابية السعودية المتطرفة ، ساهموا في خلق عقلٍ داعشي دموي يقتل الكبير والطفل ويغتصب النساء. فأنتم شريك أساسي في الإرهاب الدولي. أسامة بن لادن والطيارون في أحداث 2001، فأنتم شريك أساسي في قتل وتجويع هذه الأمة ، بسبب المدارس الدينية الوهابية التي ترعاها المجتمعات الخليجية، وخصوصًا في السعودية.
الطائفة الشيعية لا تمتلك هذه الأيديولوجية، وهذه الأيديولوجية هي سياسة توسعية إيرانية الأصل، وليست من الطائفة الشيعية. لكن هذه الأيديولوجية تحتاج إلى غطاء ديني لكي تتوسع. ولو كانت إيران من الطائفة السنية، فإنكم جميعًا في السعودية سوف تخضعون لهذه الأيديولوجية السياسية المغلفة بالدين والطائفة؛ لأن الإنسان العربي ضعيف جدًا، وخصوصًا المجتمع العربي، في فهم والتفريق بين الدين والسياسة، وأن الأديان لا تدخل في السياسة وتضيف إليها الأيديولوجية، وإنما السياسة هي التي تدخل على الدين لتكون محمية من النقد، وتجر أكبر عدد من الناس ومن أفراد المجتمع.
@F_1987MaTar لأن البعض منهم يميل للعقيدة التي تلوح بها هذة الدولة أو تلك الدولة حتى لو كان استهداف بلد الأم. ف يعتبرها قوية لأن تتشارك مع العقيدة الدينية.
@AliraqeMazin24 سوء الإدارة هو السبب الرئيسي في ضياع الوقت والأموال، وأشخاص في مكان ل��س مكانهم، وتقديم مصلحة البلدان على مصلحة المجتمع. أي بلد يمتلك ثروات، في ظل هذه العولمة والإدارة الغبية، يفشل.
بهاي الطريقة، راح تخلي مبررًا وذريعةً أنو مو فقط المقاومة تابعة إلى إيران، إنما حتى الشرطة . تصرفات غبية جدًا. العقيدة ودينك لنفسك الشخصي فقط، لا تلبس لبس الدولة وتمجد دولة ثانية.
#العراق