نحمد الله سبحانه وتعالى أن أكرمنا بإتمام صيام شهر رمضان المبارك وقيامه، ونسأل الله أن يديم علينا أمننا واستقرارنا، وأن يحفظ أبطالنا البواسل على الثغور والحدود في مختلف القطاعات العسكرية والمدنية.
وكل عام وأنتم بخير، وبلادنا في عز ورفعة.
و في أخر ليلة من رمضان أسأل اللّٰه أن نكون من عتقائه من النار و أن يرضى عنا ويجعلنا ممّن شملتهم رحمته و مغفرته، وأن يتقبل منا ومنكم ويحقق ما تتمنون و يقضي حاجاتكم، إنه سميع مجيب الدعوات
تنتهي قصة و تبدأ قصةٌ بعدها، و تتأثر الثانيةُ بالاولى، تتذبذب، تحير، و تتذكر، حتى قد تُظلم بسببها، و تبقيك في دوامةٍ دائمه و تشعرك بالحيرةِ و الضياع كأنك في متاهةٍ لا نهايةَ لها فتقف في مكانك حائراً أين الطريق و أين المخرج
اللهم إني أسألك في هذا الثلث الاخير من الليل أن تغفر لأبي و تسكنه فسيح جناتك و تؤنس وحشته و تكون له خير رفيق سبحانك ونعم الرفيق، و إجمعنا معه في مستقر عندك على سُرر متقابلين يارب العالمين
قد ييسر لك الله أمراً كُنت تريده بعدما إستخرتهُ فيه، ثم يُأخرهُ لحكمةٍ عنده، فيكشف لك بعد حين امراً قد خفى عنك فيه، و يجعله سبب إنكسارك و ألمك، لكن ثق تمام الثقة و إرضى تمام الرضى و وكل أمرك لله سبحانه، فوالله إن كل ما أصابك خير و كل ما أُبعد عنك شر، فهذه خيرة الله و حكمته الخفيه
ما ياخذ الا يعطي سبحانه ، فيعوضك بالأشخاص أشخاص و المال بمال و الوظيفة بوظيفة و غيرهم ، كل شي اخذه منك سيعوضك بأحسن منه سبحانه ، الحمدلله على عوضه و الحمد له على شيء و على كل حال ، لا تحزن عند فقدان شي او شخص تأكد ان بعده عوضاً جميل كجمالهِ سبحانه ، اللهم عِوضك في كل شي فُقد
الكاذب كاذب وإن صدقك، و الخائن خائن و إن أوفى لك, والغدار غادر و إن لم يطعنك في ظهرك، ومن إستهان بكسر قلبك مره سيستهين بكسره أكثر من مره، ومن نكر المعروف مره سيُنكر كل معروف، وإن وضعت له القمر بيد و الاخرى النجوم لطمع بالسماء و الغيوم، فيكفي أن تُلدغ مره، فالمؤمن لايلدغ مرتين