رحلتي مع الكتابة والتعبير بدأت منذ سنوات، بين تجربةٍ وأخرى، وبين فكرةٍ وأخرى …
في تويتر X بدأت عام 2012 …
وفي #خواطر_علي_المازني انطلقت في بداية الثلاثينات …
وفي #خواطر_موظف_خبير كتبت بعد خلاصة عشر سنوات من مسيرتي المهنية …
وفي #مقالات_علي بدأت وأنا على مشارف منتصف الثلاثينات …
أتنقّل ما بين المهنة والنصائح،
ما بين أفكاري وخلاصة ما تعلّمت وعملت،
ما بين وجهات النظر والرأي،
ما بين التحليق والارتفاع،
وما بين مشاركة المعرفة ونَسب ما اقتبست، خاصة في البدايات.
ومن باب أن القيادة ثقة وعطاء،
فلعلّ ما نقلت كان عطاءً كافيًا،
فهو عصارة العشر الأولى مهنيًا،
وأكثر من ثلاثة عقود في ميدان الحياة وطلب العلم …
بعيدًا عن الفلسفة و”يقولون”،
بل من ممارسة واطّلاع وتجربة حيّة …
لعلها تكون شافعة لي يومًا،
ولعلها تحمل الخير بين طيّاتها،
فلا تنسوني من دعائكم،
فالدعاء نور يضيء دروبنا،
والنيّة الطيبة تزرع في القلب سلامًا،
وأي خير نصنعه اليوم قد يكون غدًا مفتاح فرج أو سبب بركة.
وإن رأيتم في الفكر أو الرأي خطأً فقوموه،
وإن وجدتم فيه ما يصلح فانشروه وانسبوه.🌷🩵
أن تحافظ على الأصل، وتفهم تغير الزمن، وتطور أدواتك دون أن تفقد المبادئ التي قامت عليها.
القيمة ليست في أن تبقى كما كنت قبل مئات السنين؛ القيمة أن تعرف ما الذي يجب أن يبقى، وما الذي يجب أن يتغير.
الدين بريء من أن يتحول إلى هوية حزبية أو أداة فرقة.
فالمسلم إذا انحاز إلى الحق، لا يحتاج إلى إنشاء «حزب للحق» حتى يكون مع الحق؛ لأن معيار الانحياز هو الحق نفسه، لا الانتماء إلى جماعة.
الدين في أصله جامع، يجمع ولا يفرّق.
#خواطر_علي_المازني
https://t.co/JLTKEgUjAM
أنا أتحدث عن الإسلام في غايته وعمقه في الأصل.
الإسلام لا يعلّم الإنسان أن يجعل انتماءه هو معيار الحق، ثم ينظر إلى الحق من خلال جماعته.
بل العكس:
انحز للحق، وأقم العدل، ولا تنصر الظلم، ولو كان من نفسك أو جماعتك أو من تحب هذا ما يقول الاسلام.
الدين فيها لم يكن شعارًا، والوسطية لم تكن شعارًا، والعروبة لم تكن شعارًا؛ بل كانت قيمًا ومبادئ وهوية قامت عليها الدولة وتشكّل بها المجتمع.
ولهذا عندما أتحدث عن السعودية، فأنا أنظر إليها ضمن امتداد تاريخي طويل، لا ضمن لحظة زمنية قصيرة.
https://t.co/eqmr7yumOl
وهذه ليست قصة نجاح للإسلام وحده، بل قصة نجاح سياسية وحضارية وإنسانية أمام العالم؛ حين استطاعت فكرة جامعة أن تتحول إلى دولة، وأن تتحول الدولة إلى وحدة، وأن تستمر الوحدة عبر مراحل التاريخ.
السعودية قصة نجاح، ليست شعارات عن الدين أو العروبة أو الوسطية. بل فعلا وافعال💚
ومن الجميل أن ترى هذه المعاني حاضرة ولو اختلفت اللهجات والعادات.
تختلف البلدان، لكن القيم واحدة.
وهذا هو الخليج الذي نحبه.
خليجٌ فيه فخرٌ بلا استعلاء، وعروبةٌ بلا تعصب، وأخوّةٌ لا تلغي اختلاف الأوطان.
الله يديم علينا الأمن والمحبة والأخوّة، ويحفظ الخليج وأهله. 🤍🇸🇦🇶🇦🇰🇼🇦🇪🇧🇭🇴🇲
النسب المكاني: ما يرتبط بالبلد أو الإقليم، الدوله التي ينتمي إليها الإنسان أو ارتبط بها استقرارًا وعيشًا؛ مثل: سعودي نسبة إلى المملكة العربية السعودية، وخليجي نسبة إلى الخليج العربي، وشرق أوسطي نسبة إلى الشرق الأوسط. وهكذا !!!
ليست مجرد ملابس أو أكلات أو كلمات؛ هي تفاصيل تحمل معها الكرم، والشهامة، والمروءة، وحسن الضيافة، واحترام الكبير، وتقدير الضيف، والوقوف مع الرفيق.
وليس في ذلك غرور، وإنما فخر وأنفة واعتزاز بالعروبة؛ عروبة هذّبها الإسلام، فجمعت بين العزة والتواضع،القوة والرحمة، و الكرم وحسن الخلق.
@AlArabiya_KSA#خواطر_علي_المازني
لكن تبقى الأخوة بين الشعوب الخليجية أكبر من أن تُختزل في خلاف، وأعمق من أن ينجح أحد في تحويلها إلى خصومة.
الله يديم المحبة والأخوّة بين السعودية وقطر وبين جميع شعوب الخليج، ويحفظ بلادنا وأهلها. 🇸🇦🤝🇶🇦
@AlArabiya_KSA لكن الأهم أن نفهم أن حب الوطن لا يستلزم كراهية الآخر، والدفاع عن بلدك لا يعني الإساءة إلى بلد شقيق.
قد نختلف، وقد نتنافس، وقد تحدث بين الدول مواقف وخلافات، وهذا أمر طبيعي بين الدول.
وفي السياسة مثلًا، السعودية دولة ملكية، ومصر كانت دولة ملكية ثم أصبحت جمهورية. هذه حقائق، وليست اختلافًا في الرأي.
الاختلاف لا يعني أن كل شيء نسبي، والنقاش لا يعني أن كل حقيقة قابلة لإعادة التعريف. الرأي يُناقش، والحقيقة تُثبت بالدليل؛ ومجرد اختلافنا عليها لا يغيّر حقيقتها.
في عام 2016 كتبت:
تثقف العرب فتحزب الجميع،حروب وثورات، عقائد ومذاهب، توجهات وثقافات، احتلال وخيانات،لا تنسوا بأنكم مسلمين.
حينها،كان العرب تعيش مرحلة مليئة بالثورات والتحزبات،وتداخلت فيها التيارات السياسية والفكرية والمذهبية والثقافية
https://t.co/dz8m0yR3fL
#خواطر_علي_المازني
بعد أسبوع تحدث فيه الجميع عن موضوع وعمق بعض المذاهب، بقي عندي سؤال:
لماذا هناك ما يُسمى «حزب الحق» أو لماذا يتحول الحق أحيانًا إلى اسم لجماعة أو حزب؟
أنا لا أعترض على المذاهب إطلاقًا، ولا أتحدث عن اختلاف الاجتهادات والمدارس؛ فهذا موضوع آخر.
#خواطر_علي_المازني
على سبيل المثال في الفن السعودي والخليجي مثلًا، يمكن أن نختلف حول «الطلالية» و«العبداوية»، ومن هو الأجمل أو الأكثر تأثيرًا في بعض الجوانب؛ فهذا اختلاف مشروع. لكن لا يعني ذلك أن نختلف على الدور التاريخي لطلال مداح في تأسيس وتشكيل الأغنية السعودية.