تنعى وزارة شؤون الرئاسة إلى شعب دولة الإمارات والأمتين العربية والإسلامية والعالم أجمع قائد الوطن وراعي مسيرته صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة الذي انتقل إلى جوار ربه راضياً مرضياً اليوم الجمعة 13 مايو
#وام
ساعات حاسمة بين مجدٍ ورهبة، بين شغف البدايات وهيبة الموقف. أنطلق اليوم حاملاً على عاتقي فخر وأمال هذا الوطن إلى بعدٍ وأفق جديد. اليوم ابتعد عن وطني، عن أهلي وعن الأرض لأقترب من النجوم لطموح زايد. ادعولي بالتوفيق حتى لقاء آخر من الفضاء.. أخوكم هزاع المنصوري.
فرحة جمهور الإمارات اليوم وعشاق الأبيض فرحتان، بحضور الشيخ محمد بن زايد المباراة ومؤازرة منتخبنا، وبالفوز والاقتراب خطوة أخرى من تحقيق الهدف.. مبارك للمنتخب إدارة ولاعبين وكل التوفيق في المواجهة المقبلة...
الخطوة الشجاعة والتاريخية، التي اتخذها قائدا البلدين الصديقين لإنهاء الصراع وفتح آفاق جديدة للتعاون والتنسيق المشترك بين البلدين الجارين تشكل نموذجاً يمكن استلهامه وتطبيقه في تسوية كثير من النزاعات والصراعات حول العالم.
هل تعلمون في عام1916قام التركي فخري باشا بجريمة بحق أهل المدينة النبوية فسرق أموالهم وقام بخطفهم واركابهم في قطارات إلى الشام واسطنبول برحلة سُميت(سفر برلك)
كما سرق الأتراك أغلب مخطوطات المكتبة المحمودية بالمدينة وارسلوها إلى تركيا.
هؤلاء أجداد أردوغان وتاريخهم مع المسلمين العرب