صوت يوازن بين المعرفة والتجربة، يوثّق رحلاته بين مدن العالم ليعود برؤية أعمق.أحمل هويتي السعودية بفخر، وأسعى لتمثيلها بعملٍ واعٍ وتأثيرٍ إيجابي أينما تواجدت.
إيهاب حمارنة كان له دور كبير في صقل وتكوين شخصيتي اللي أنا عليها اليوم..
أتذكر بفترة كنت أعيش صراع داخلي بين ضغط المجتمع وبين رغبتي بأني أكون نفسي بدون قيود وتزييف..
وطحت على هذا المقطع له حول الابتزاز العاطفي، وكان السبيل لتحريري وعمل نقلة نوعية بحياتي.. أشكر هذا الإنسان جدا.
تمر عليك فترة تفقد شغفك ويخف توهجك وهالحالة لما يتم التعامل معها بذكاء وحكمة تمر مرور الكرام لكن لما تنصب خيمة ع هالحالة وتدخل بصراع شديد ورغبة قوية للخروج منها تعلق فيها، اعتبرها استراحة اعتبرها نداء روحي لشغف جديد اعتبرها اللي تعتبرها لكن رفضها يثبتها أكثر:)
ماتقدر تتلاعب عاطفيا مع شخص متصل بذاته متقبل عيوبه عنده عالم خاص مالي حياته، بيجيب لك الوسوسة أنت وألاعيبك مافيه ثغرة تقدر تدخل عليه من خلالها.. انسى روح ارقد احسلك :)
عندما يتصل عقلك بالخالق، يبدأ وعيك بالرزق يتغيّر. تفهم أن رزقك ما هو مربوط بشخص، ولا بوظيفة، ولا بباب واحد.
قد يُغلق أمامك باب كنت تظنه نجاتك، وأنت لا تعرف أن إغلاقه كان حماية لرزق أكبر.
التمسك بالألم إما أنك تمارسه بشكل لاواعي أو إنك واعي فيه بس مستمر متمسك فيه ..
هوية الألم هي حالة إدمانية التلذذ بالوجع والإحساس إن لديك قصة حزينة وهذي الهوية إما إنها ترفض الفرح بشكل كامل أو تختار لحظات فرح عالية بهدف تجديد الألم بشكل مضاعف ..
علاجها دائما وابدا هو الوعي والحضور القوي جدا عند ظهورها بالوعي تعرف الثغرات اللي تتسلل من خلالها هذي الهوية مراقبة سلوكياتها بدون احكام أو قمع ..
هل توجد لديك هذي الهوية ؟