في يومٍ ما ،
أعددت الأغراض منطلقاً نحو أحد الأحلام الربانية، بشغف الأطفال للسفر وبولع الصبيان، وبإدراك عمر السبعين سرت نحو بلاد الرفض،
البلاد التي رفعت راية الصمود بوجه الإستكبار، ومن مطارٍ إلى مطار ومن مركبةٍ إلى مركبة، جلست مع الجالسين الذين ينتظرون خروج الولي الفقيه من الباحة الخلفية ليجلس على الكرسي الفارغ المعد لهُ ،
كان الوقت قصير في الحقيقة وبضعة لحظات تفلصنا عن النور المحمدي، وددت في حينها أن أمد أصبعي على عقارب الساعة حتى أقدمها لساعة الموعد،
جسدي متفاعل وعيناي تنتظر تلك اللحظة. خفت في حينها من أن أصاب بالعمى قبل أن أراه،
وبينما أنا سارح مركز على الكرسي الفارغ وعلى الستائر، حتى بدأت التكبيرات وهي علامة على دخول الولي الفقيه فأستفقت من نومي اليقظ! على رؤيا من عالم آخر رجل عجوز يملئ وجههُ النور الذي انعكس من قراءة القرآن وصلاة الليل، عرفانيٌ كبير. يحمل يداه المصابة بدون تكلف،
سلم علينا سلامهُ المعتاد حيث يوجه يدهُ تارة هنا وتارةً هناك وكل واحدٍ فينا يظن إن صورتهُ طُبعت في ذهن ا��سيد،
جلس وكنا في نومٍ عميق حيث نغوص في ملامح وجههُ ونتلهف لتقبيل عباءتهُ ، ك��ننا مصاغون لذلك الخاتم، ولتلك الدنيا دورانها وللرفض أثمان، والموت رفيق الثائرين الصامدين، حل ذات ليلة أستشهاد الرجل الكبير، ومن حينها كلما أغمضت عيناي يُعاد ذلك المشهد، في دائرة زمنية،
كانت لحظة لا تنسى طُبعت تحت الأجفان وكأن الجفون ستار ما أن تُغلق، يجيء ذلك العظيم من عوالمهُ الكثيرة ليقف عند حواف العيون،
رحل ليبقى حياً فوق الجفون وتحت الجفون، ملئنا ثباتاً قبل أن يشد رحالهُ لدارهُ الأبدية، فطاب وطابت الأرض التي تقدست بدماءهُ الطاهرة "
البيشمركه يستجدي بغداد و يتوسل لتأمين رواتبه.. ما يسمى بـ وزارة البيشمركة: التحالف الدولي أوقف مساعداته المالية لقواتنا ونطالب الحكومة الاتحادية بتعديل رواتب منتسبينا
الشيخ قيس الخزعلي يدعو إلى رفع الحظر عن الطيران الإيراني: ليس من المعقول ولا المقبول أن يختلف موقف العراق عن موقفه تجاه تركيا وأفغانستان في رفض الاستجابة لحصار الشعوب ولا سيما مع خصوصية ما يربط العراق والعراقيين من وشائج اجتماعية وثقافية بالشعب الإيراني المسلم المؤمن بولاية أهل البيت عليهم السلام.
اكثر من اساء للحليف و الجار هو انت وقناصك البائس و قرا��اتك الجبانه، بئس الفعل فعلك و بئس الرجال انت، اي سيادة تتحدث عنها وانت جزء اصيل من عميلة استهداف قادة النصر لو كنت كما تزعم لما سمحت للأمريكان بقصف لا تعرف طبيعتة.
جبان و خائن و قاتـ، ل خصال لم تجتمع حتى في اشر الخلق "إبليس"
اغلاق المطارات العراقية أمام جارنا وحليفنا وصديقنا..
خطأ كبير..
وتنازل عن السيادة الوطنية..
والتضحية بمصالحنا الوطنية ومستقبلنا..
والتراجع افضل من الاصرار على الخطأ.
عادل عبد المهدي
٢٥/٩/٢٠٢٦
@physicslov91278 صديقي السيد علي عبد الخضر البعاج الي استشهد بصفي وخليته بحظني لما ضربة القناص طلقة براسه.. اما شنو دليلي على قصف القادة هذا موضوع طويل وكل الي ابلغو انذاك إن امريكا ابلغت العراق بالقصف بس ما ابلغت منو الي راح يتم استهدافة.
أبناء الحضارة الفارسية،
حائكو السجاد، موائد المجد في العصر الحديث، ورثة (لاءات) أبي عبد الله الحسين، اليوم جميعهم في شعب ( أبي طالب) والصحيفة هذه المرة عُلقت على كل الأبواب:
" لا نبيع لهم ولا نشتري منهم ولا نناكحهم ولا نجالسهم " وهذا العهد بدون زهير بن أبي أمية حتى يصرخ:
أنأكل ونشرب وبنو هاشم يهلكون!
خُذلوا، لكنهم رجال، حاصرهم العالم لكنهم أبناء شهر رمضان، سيخرجون من ذلك العصف لأنهم حضارة وليس دولة هامشية،
إنهم حجة على الزمان، لم يرتضوا أن يجلسوا تحت سقف مجلس الأمم ليهانوا ويعطوا ظهورهم لبنيامين، بل وجهوا صواريخهم المباركة صوب قلاع الشيطان،
لو كنت هندياً أتبرك ببول البقر أو بوذياً أنحني لأصنام النحاس،
لأحترمت هؤلاء الرجال لأنهم رجال فقط، لا لكونهم شيعة،
إنهم ينازلون كل قواعد العالم وكل قوانين العالم الظالمة ويتحدون الإختناقات الشيطانية بإيمانهم، اللهم فانصرهم بنصرك العظيم
بعد تقاعس الحكومة العراقية و ركضها خلف القبول الامريكي.. عشيرة الشغانبة البصراوية الاصيلة تشتبك مع قراصنة صوماليين و تأسر بعضهم و تـرسل بعضهم الى جهنم وتحرر السفينة المخطوفة التابعة لأحد ابناء العشيرة منذ شهر بعد عجز الحكومة عن التحرك بسبب انشغالها بتقبيل يد الامريكي.