لافت تزامن دعوات الفدرلة بكبسة زر مع اتفاق الإطار الذي يبدو انه بحسب ساسة الكيان يهدف لاحتراب اللبنانيين وتفكيك لبنان.
بالتأكيد كثير من اللبنانيين إذا ما وجدوا انفسهم امام #الفيدرالية فسيفضلون عليها وصفة توم باراك بإعادة طرابلس ومحيطها إلى #بلاد_الشام، أي عودة الفرع للأصل.
يتسلحون بادانة محكمة العدل الدولية لمجرم الحرب والمتفوق على من سبقوه في الابادة الجماعية، ثم يغسلون جرائم نتنياهو بتوقيع اتفاقية العار مع كيان الابادة والاحتلال الصهيوني.
#العار_أطول_من_العمر#لبنان
ربما ستجعلنا "تداعيات" توقيع "اعلان النوايا" مع العدو الإسرائيلي في واشنطن، نترحّم كثيراً على تداعيات إسقاط اتفاقية 17 أيار المشؤوم الذي بدأت أولى نذره في بيروت.
#لبنان#هرمز
مؤخرا تم نشر حديث مسجل للدكتور علي لاريجاني رحمه الله، يبدو أنه كان في جلسة داخلية يقيم فيه حرب ال١٢ يوما التي شنت على إيران في ٢٠٢٥، تضمن الحديث الكثير من النقاط الهامة، رأيت من الجيد تلخيصها هنا:
يرى لاريجاني أن الحرب ( حرب ال١٢ يوما) ضد إيران لا يمكن فهمها بوصفها مواجهة محدودة مرتبطة بالملف النووي فحسب، بل باعتبارها جزءًا من مشروع استراتيجي أوسع تقوده الولايات المتحدة بالشراكة مع إسرائيل، ويهدف إلى إعادة تشكيل البيئة السياسية والأمنية في إيران والمنطقة. فمن خلال قراءة السياق والتصريحات الصادرة عن المسؤولين الأميركيين والإسرائيليين، يتضح أن الضربات العسكرية لم تكن سوى أداة ضمن مخطط أشمل يستهدف تقويض بنية النظام السياسي الإيراني، وإرباك المجال الأمني الداخلي، وخلق شروط تؤدي إلى تفكك العلاقة بين الدولة والمجتمع.
وفي هذا الإطار، يرفض لاريجاني السردية الغربية التي حصرت الحرب في منع إيران من امتلاك السلاح النووي، معتبرًا أن هذه الحجة ليست سوى غطاء سياسي وأخلاقي لتبرير مشروع تغيير النظام. ويستند في ذلك إلى تصريحات مباشرة لمسؤولين إسرائيليين وأميركيين تحدثوا صراحة عن إسقاط الجمهورية الإسلامية، أو عن اغتيال القيادة، أو عن دفع المجتمع الإيراني نحو الانقسام الداخلي. ومن ثم، فإن المسألة النووية، وفق هذا التصور، لم تكن السبب الحقيقي للحرب، بل مجرد مدخل وظيفي لإضفاء شرعية دولية على العدوان.
ويذهب لاريجاني إلى أن هذه الحرب كشفت، مرة أخرى، الطبيعة البنيوية للنظام الدولي المعاصر، حيث تتراجع القواعد القانونية والمؤسسات متعددة الأطراف أمام منطق القوة. فصمت مجلس الأمن، وعجز الوكالة الدولية للطاقة الذرية عن إدانة استهداف المنشآت النووية الإيرانية، يؤكدان ـ من وجهة نظره ـ أن المؤسسات الدولية لم تعد قادرة على حماية الدول الأضعف، بل باتت جزءًا من آليات الهيمنة التي تديرها القوى الكبرى. وهو ما يعيد الاعتبار إلى مقولة أن النظام الدولي الراهن أقرب إلى “غابة سياسية” تحكمها موازين القوة لا قواعد العدالة.
ومن زاوية التقييم الاستراتيجي، ميز لاريجاني بين الخسائر التكتيكية والنتائج الاستراتيجية. فرغم ما تكبدته إيران من خسائر بشرية ومادية، بما في ذلك استشهاد قادة عسكريين وعلماء بارزين، إلا أن الهدف المركزي للحرب ـ والمتمثل في إحداث انهيار داخلي أو انقسام شعبي ـ لم يتحقق. بل على العكس، أدت الحرب إلى تعزيز التماسك الوطني، وإعادة إنتاج التضامن بين القيادة والمجتمع، وتكريس صورة الدولة القادرة على امتصاص الضربة والرد عليها.
اعتبر لاريجاني أن أحد أهم مخرجات الحرب تمثل في ارتفاع مستوى الشرعية الرمزية والإقليمية لإيران، إذ أظهرت المواجهة قدرة طهران على الصمود في وجه تحالف دولي واسع، وهو ما عزز مكانتها في المخيال السياسي الإسلامي والإقليمي. كما أن الدعم الذي صدر من مرجعيات دينية ومؤسسات إسلامية متعددة ـ شيعية وسنية ـ يعكس، بحسبه، انتقال المواجهة من بعدها الوطني الضيق إلى فضاء أوسع يرتبط بإعادة تعريف موازين القوة في المنطقة.
وفي المحصلة، خلص لاريجاني إلى أن الحرب أثبتت أن بقاء الدول في النظام الدولي الحالي لا يُصان عبر الالتزام بالقواعد وحدها، بل عبر امتلاك عناصر القوة الصلبة والقدرة على الردع. فالسيادة، في هذا السياق، ليست مفهومًا قانونيًا مجردًا، بل هي نتاج مباشر للقوة والقدرة على فرض الكلفة على الخصوم. ومن هنا، فإن الدرس الأبرز للحرب، في قراءته، هو أن امتلاك أدوات الردع لم يعد خيارًا سياسيًا، بل شرطًا وجوديًا لضمان الاستقرار والبقاء.
التساهل في التراسل بين النساء والرجال..
مما لاحظته هذه الأيام في أصحاب الثغور التساهل في الحديث مع النساء، وكذلك النساء أصبح هناك تساهلٌ منهنّ في الحديثِ مع الرجال؛ بأن هذا عملٌ على ثغرٍ نسدُ به ثغور الأمة.
لذلك؛ أقول لكل صاحب ثغر وكل صاحبةِ ثغرٍ أن هذا مدخلٌ من مداخلِ الشيطان، لا تفتح على نفسك هذا الباب؛ فتلجه، سيأتيك الشيطان ويقول لك أن هذا ثغر عظيم، وأنت لا تتكلم كلاماً لا يرضي الله فلا بأس في الحديث؛ ولكن لتعرف أن الخاص هذا فتنة عظيمة، دمارٌ لقلبك..
إياكم والاسترسال في الحديث والرد، فنحن ضعفاء، الإنسان ضعيف جداً؛ فلا يضع نفسه في وسط الشهوة ثم يقول وقعت وتأثر قلبي... احفظوا عليكم دينكم وقلوبكم وأغلقوا باب الخاص حتى لا تُفسِدوا عليكم دينكم، لا تألفوا ولا تعتادوا ولا تكونوا أسرى اللحظة والشهوةِ والشهرة.. احرصوا على أنفسكم وراقبوها ولا تدعوها لهواها فتزل وتميل.
إذا استعملكم الله لنفسه ووضعكم الله على ثغرٍ تخدمون فيه الإسلام والمسلمين؛ فلتحذروا معيقات الطريقِ ولتحذروا الذنوب الخفية، إن مالت خطاك فقومها فما زال في العمرِ بقية.
اتقوا الله في أنفسكم، ولا تفتحوا باب الشهوات، ولا تُخدَعوا بوساوس الشيطان بأنكم بهذا الحديث تسدون الثغور وتقشعن الظلام؛ فوالله إن تأثير هذا الكلام على بعض الناس شديداً مُفسداً.
تذكروا أننا في زمن غربة الدين، وأن أمتنا بحاجة إلينا؛ لنقف على ثغورِها، فكيف نحمي أمتنا ونحن لا نحمي قلوبنا؟ قال ابن القيم رحمه الله: (اتباع الهوى يحلّ العزائم، ويوهنها، ومخالفته تشدّها وتقوّيها، والعزائم هي مركب العبد الذي يسيره إلىٰ الله والدار الآخرة)؛ فلا تظن أنك تستطيع التوفيق بين نصرة هذا الدين واتباع الهوى!
الأمة مكلولة، فكن أهلاً لها واحفظ عليك نفسك ولا تلتفت لشهوة ولا لشهرةٍ؛ فأنت صاحب غاية وهدف،
أنت صاحب ثغرٍ ورسالة؛ فخذها بقوة.
بقلم: ظلال وارفة
مضيق هرمز، ذلك المضيق الذي يتم فيه تخصيب صياغة المنطقة وتوازناتها. هو أبعد من نفوذ اقليمي لايران، بل نفوذ متحكم بالملاحة البحرية وسلاسل التوريد واقتصادات العالم.
#هرمز_يا_حبيبي
مهلة الـ 60 يوماً لن تمضي دون استئناف الحرب مع ايران، وعلى لبنان. فالمؤشرات الانقلابية التي ستشعل الحرب الجديدة بدايتها تكليفات نتنياهو وكاتس لجيشهم باكمال العمل في #لبنان مع تهديد إيران.
جمهورية المكوعين والزحفطونيين- الزحف على البطون- تتألف من جميع الطوائف وتكتشف الخوارزمي!
الساعون إلى السلطة: كوعوا قديمًا من إسطنبول إلى لندنً وباريس ثم واشنطن… والآن إلى طهران وإسطنبول مجددًا.
بعض اللبنانيين الذين كانوا يحتفلون بالأمس بالحرب على إيران، “اكتشفوا” فجأة الحضارة الفارسية، وابن سينا، والخوارزمي، وعاشوراء. وآخرون ندموا لأن أجدادهم تمرّدوا على بني عثمان، فإذا بهم يرفعون العلم التركي.
ينسون فينيقيا، والبستاني، واليازجي، والشدياق، ومصر، والسعودية، ويهرولون نحو من يظنون أنه الأقوى.
ربما يجدر بنا أن نتذكّر أولًا لبنانيتنا وعروبتنا وإنسانيتنا، وأن قيمة الإنسان لا تُقاس بقربه من القوي، بل بقدرته على التمسك بمبادئه عندما تتغيّر الرياح.
صَدق ابو جهاد حين قال : "مين الحما** الي بسلم سلاحه وبروح يتفاوض!؟"
كل الاحترام لابن جنين الدكتور إبراهيم فريحات … و الخزي و العار لمن يريد تسليم رقاب شعبهم و أمتهم امام مقصلة المجرمين الدمويين…..