(كثرة الدعاء للأولاد، سَببٌ أَكِيدٌ في صلاحهم)
قال المؤرخ ابن بشر -رحمه الله-:
"كان الإمام المجدد محمد بن عبد الوهاب -رحمه الله- كثيراً ما يلهج بقوله:
*﴿رَبِّ أَوزِعني أَن أَشكُرَ نِعمَتَكَ الَّتي أَنعَمتَ عَلَيَّ وَعَلى والِدَيَّ وَأَن أَعمَلَ صالِحًا تَرضاهُ وَأَصلِح لي في ذُرِّيَّتي إِنّي تُبتُ إِلَيكَ وَإِنّي مِنَ المُسلِمينَ﴾.*
ستعلمك الأيام وأرجو أن لا يكون ذلك متأخرا أن المتعة تكمن في الطريق وليس في الوصول، وأنك بإمكانك صناعة سعادتك مما هو متوفر بين يديك بدلا من البحث عنها بعيدا عنك، وأن العناية بالتفاصيل الصغيرة تشكل لوحة راحتك الكبيرة، وأن الرضا أثمن ما تظفر به الروح 🌺
تغَيّرت؟ لا ضَير... لكن لا تَكُن جائِرًا في التّبَدُّل..فما كل يَدٍ صافَحَتك تَستَحِق أن تُقابِلها بالجُحود وليسَت كل عَينٍ نَظَرتك تستحِق أن تُطفِئ فيها الوجود..بعض القلوب كانت لك وطنًا لا عُبورًا ولا عبئًا وبعض الوجوه مَرّت على حزنِك كقُبلةٍ من رحمة لا كخُطَى من عادَة..فلا تُغلِق بابَك في وجهِ من فتحَهُ لك ولا تَغسِل قلبك مِن مَن طَهّروه بحُبّهِم..تَغيَّر كما شِئت… لكن إيّاك أن تَمحو الوفاء بِذَريعة النُضج فما أقبح النُضج إن جاءَ على هَيئَة نُكران..
▪️من تمام رحمة الله بعبدِه أن يبتليه بما لا يستطيع البـوحَ به ، فلا يجد من يفهم صمته وضعفه وقلة حيلته إلا الله، 🤍🤍
ـ فـ تتجلى فيه عظيم معانى المَسكَنة الإنسانيّة، ويُرد إلى ربِه خيرَ المَردِ..
ــ فـ الحمد لله الذى يبتلينا ليُقربنا ، ولا قُرب كقُربه ولا أُنس إلا فى جوارِه..🤍
'' و تظل حائراً تتسائل في اي جزءٍ من حياتك بالضبط اخطأت..؟
انت الذي لطالما آمنت بأنك ومن شدة حذرك تسبق الناس بخطـوة..
لتكتشف متأخراً بأنك
تركض في الاتجاه الـخاطئ"👌🥀
*نسألك اللهم أن تروي حياتنا بالأقدار السعيدة، وأن تملأ قلوبنا طمأنينةً ورضاً، وأن تقر أعيننا بخير الأمور، وخير الأشخاص، وخير الأقدار، وأن تجعل لنا في كل خطوةٍ توفيقاً، وفي كل دعوةٍ إجابة، وفي كل أيامنا بركةً وسعادة.*♥️
واياكم يارب 🤲