#روائع_ظافر_العمري
قال الحكيم ابن همّام:
إذا لم تُسعفْكَ الكلمةُ الجميلةُ، فلا تغلبْكَ الكلمةُ الرديئةُ، والزمِ الصمتَ، فإنّ في الصمتِ جمالًا، ولهُ من الحكمةِ بابًا.!
الكلمة الراقية لاتحترم سامعها فحسب، ولكنّها قبل ذلك تحترم قائلها.!
بقلم: أ.د.#ظافر_العمري@DrDHAFIRAMRI
#روائع_التغريدات
عندما تبحث عن عبارة في محرك البحث "قوقل" فتُخطئ في الكتابة تظهر لك عبارة: "هل تقصد كذا؟"
وبعض الناس تكتب الصواب الذي لا يحتمل الخطأ، ثم يقول: أنت تقصد المعنى الخطأ!
ففرقٌ بين من يُصحّح لك الخطأ، وبين من يتمنّى لك الخطأ.
التقنية تلتمس لنا الأعذار.
وبعض الناس يتصيّد عليك الأخطاء.
بقلم: أ. د. #بندر_الشراري @bsalsharari
الجهر بالكُره، والمقابلة بالغلظة، والافتخار بعدم مجاملة مَن لا تود والتباهي بذلك؛ أسلوب من قصر عقله عن إدراك الضروريات في الحياة. مَن صال وجال في العلاقات الاجتماعية يدرك بجلاء ضرورة المجاملة، وكتم مشاعر الكره -أحيانًا-، واختيار التجاهل والتغافل في مواضع كثيرة.
كتبتُ لكم آلاف النصائح، وأهمها على الإطلاق:
اجعل ظاهرك كباطنك ما استطعت، فإنه كلما زاد الاختلاف بينهما زاد اختلالك، واهتزت ثقتك بذاتك، وثقة الناس بك.
بقلم: أ.د.#فواز_اللعبون@fawaz_dr
حَمْدًا للهِ علىٰ سلامتِك .
وما مثلي وأنا أراك بخير إلا كمثلِ الشاعر العربي المتنبي حين قال مهنئاً بسلامة سيف الدولة الحمداني:
وما أَخُصُّكَ في بُرءٍ بِتَهنِئَةٍ
إِذا سَلِمتَ فَكُلُّ الناسِ قَد سَلِموا
أسأل الله تعالى لك عافيةً تُصبُّ في جسدك صبّاً، وزيادةً ورفعةً في الدنيا والآخرة، كما أسأله سبحانه أن يجعل ما أصابك كفارةً للذنوب، وزيادةً في المنزلة عند علّام الغيوب
هناك شجرة للزينة فقط.
وهناك شجرة لا تمنحك سوى الظل.
وهناك شجرة تمنحك الظل، والمنظر الخلاّب، والثمار اليانعة.
والبشر: مثل الشجر!
بقلم: أ.#محمد_الرطيان@alrotayyan
إلى صاحب المزاج المتقلّب، الذي يعتب كثيرًا، ويهجر هذا، ويجدّد الصحبة مع ذاك، ولا يعذر أحدًا:
لا تظنّ أنّ النّاس تطبيقات يمكن تحديثها كلّما أردت، ليُوافِقوا إصدارك الجديد.
للأنف ذاكرة
لا تنسى رائحة من تحب.
بعد سنوات طويلة من الغياب ورغم تقدّم الغائب بالعمر ، وتحوّل رائحة الطفل إلى رائحة رجل..
﴿قَالَ أَبُوهُمْ :
إِنِّي لَأَجِدُ رِيحَ يُوسُفَ﴾
التكبير على ميّت الجسد أربع تكبيرات، وعلى ميّت الضمير ألف!
العزاء في موت الجسد ثلاثة أيام، والعزاء في موت الضمير مدى الحياة!
إنّ أعذَبَ الأصواتِ لَصَوتُ الضمير.
بقلم: أ.د. #فواز_اللعبون@fawaz_dr
#روائع_التغريدات
عندما تبحث عن عبارة في محرك البحث "قوقل" فتُخطئ في الكتابة تظهر لك عبارة: "هل تقصد كذا؟"
وبعض الناس تكتب الصواب الذي لا يحتمل الخطأ، ثم يقول: أنت تقصد المعنى الخطأ!
ففرقٌ بين من يُصحّح لك الخطأ، وبين من يتمنّى لك الخطأ.
التقنية تلتمس لنا الأعذار.
وبعض الناس يتصيّد عليك الأخطاء.
بقلم: أ. د. #بندر_الشراري @bsalsharari
سلامٌ على أولئك الّذين يراقبوننا -مِن بعيد- بِصَمت!
سلامٌ على أولئك الّذين يدعونَ لنا بظَهرِ الغيب.
سلامٌ على أولئك الّذين آذيناهم -بقصدٍ أو دونَ قصد- فدَفعوا إساءاتِنا بالإحسان، وعَفَوا وغَفَروا، وصَبَروا ولم يشتَكوا، وآثرونا على أنفسِهِم.
سلامٌ على أولئك الّذين تدمعُ أعيُنُهم إذا رَأَوا حُزنَنا، وتطمَئِنُّ قلوبُهُم إذا رَأَوا بَسمَتَنا.
سلامٌ على أولئك الّذين لم يَخونوا عَهدا، ولم يُخلِفوا وَعدا، ولم يكسروا قلبا، ولم يجرحوا شعورا.
سلام على تلك القلوب النَّقيَّةِ التَّقيَّة.
سلامٌ على أولئك الّذين يثبتون عند الشّدائد، فلا تغيّرهم صروف الدّهر، ولا تبدّل قلوبَهم الرّزايا.
سلامٌ على الأوفياء في زمنٍ قلّ فيه الوفاء!
سلامٌ على الصّادقينَ في زَمَنٍ كثرَ فيهِ الكذِب، وعلى المتّقين في زَمَنٍ كثرَت فيه الشَّهوات، وعلى طلبة العلم في زَمَنٍ كثرَت فيه الشُّبهات.
وفي الختام… سلامٌ على الشُّعَراء.
بقلم: أ. #مكلوم @mus_anen
قال قدموس رضي الله عنه:
لا أَلْفَيَنَّ أحدَكُم يَنصَحُني حتى يَضْمَنَ لي خَمْسَةَ أشراط:
١. الفهم الوافي.
٢. العلم الكافي.
٣. القلب الصافي
٤. الرفق الضافي.
٥. الركن الخافي.
الناصح كالطبيب.. إن لم يكن ماهراً في مهمته تحول إلى مُجرِم.
لا شك عندي أن الناصح الغليظ أعظم ذنباً من المنصوح المذنب.
بقلم: أ.د.#فواز_اللعبون @fawaz_dr
والله إنّك بالمحبةِ تحصلُ على قناديل السماءِ، ولآلئِ البحارِ، والثمارِ اليانعةِ في الجِنانِ الوارفةِ، فلا يغررْكَ تقلُّبُ الأشرارِ في طرائقِهم وطرقاتِهم.
لعلَّ من أسوأ ما طبّعته وسائل التواصل في نفوس مرتاديها التهاون في السخرية من ألوان الناس وأشكالهم؛ إذ أضحى الحديث عن خِلقة فلان وعلّان من أكثر مواد الكوميديا إضحاكًا! أحطّ الناس قدرًا ومكانةً وأخلاقًا من يتّخذ إيذاء مشاعر الآخرين وسيلة لمتعته الشخصية.
#روائع_التغريدات
مهمَا كنا رائعين فإن لنا أرواحاً يُنهكها التعب، وقلوباً يوجعها الخذلان، فننفعل، أو نعتزل، أو نبدو كريهين، ثم ما نلبث أن نعود إلى سيرتنا الأولى، تماماً كالجسد ينتابه عارض المرض، ثم يتماثل للشفاء.
ترفقوا بنا، ولا تمسحوا تاريخنا الجميل لأجل زلةٍ عابرة، أو تُهمةٍ فاجرة.
بقلم: أ.د.#فواز_اللعبون @fawaz_dr
أول طريق للتصحيح هو الاعتراف بالخطأ، سواء في سلوك أو شخصية.
وأما الأعذار الباردة والتبريرات الساقطة، فهي مسكِّنات للضمير، مُعزِّزات للاستمرار في الخطأ.
الحُرّ والخِزْيُ المُرّ
الفطرة والعقل والمنطق والتجربة تؤكد أن من يأمر بمعروف ولا يأتيه، وينهى عن منكر ويأتيه، شخص مختلّ معتلّ، ولا يُعتمَد عليه، ولا يُوثَق به.
إن أحسَنّا الظن به فهو أحمق يريد الخير للناس، ولا يريده لنفسه!
وإن لم نحسن الظن به فهو منافق يريد ادعاء الفضيلة التي ليست فيه، والتبرؤ من الرذيلة التي فيه!
حسناً كيف نجمع بين شعيرة النصح وتقصيرنا الشخصي دون أن نكون حمقى أو منافقين؟
الأمر سهل جِدّاً:
إذا افترضنا أنك تشاهد المقاطع الإباحية، وتريد الفوز بثواب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، ونفع الناس، فاختر حَلّاً من ثلاثة حلول:
١. أن تتوب إلى الله من مشاهدة المقاطع الإباحية، ثم انصح الناس بألا يشاهدوها، فبهذا تكون أحسنتَ إلى نفسك التي هي أَحَقّ، ثم أحسنتَ إلى الخَلْق.
٢. أن تقول للناس: اعتبروا بي، فإنني أشاهد المقاطع الإباحية، وابتلاني الله بالضعف الجنسي، وموت القلب، والدياثة، فبهذا يعتبر بك الناس، ويعرفون أخطار المقاطع الإباحية، ويَخُصُّونَكَ بدعوتين: دعوة بأن يعصمك الله من هذه المقاطع، ودعوة أخرى على نصحك لهم.
٣. أن تنصح الناس بترك رذائل لا تأتيها، كأن تنصحهم بترك الزنا، والسرقة، والخمر، وتحثهم إلى فضائل تأتيها، كالصدقة، والصدق، وصلة الرحم، فبهذا تكون امتثلتَ لشعيرة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر دون أن تكون أحمقَ أو منافقاً.
واعلم أنك ستجد من يقول لك: لا تثريب عليك، فأنتَ مبتلى بمشاهدة المقاطع الإباحية، فشاهدها وأنتَ مُستَتِرٌ مُنْزَوٍ في غرفتك كالجُرَذ، وحين تكتفي منها اخرج للناس، وانصحهم بألا يشاهدوها.
إذا استمعتَ لهؤلاء فقد جنيتَ على نفسك ونفسيّتك، وأسأتَ إلى دنياك وأخراك، واعلم أن الأقوياء الأسوياء لا يفعلون فعلتك، ولا يَفعلها إلا مهزوز شخصية، ضعيف إرادة، قبيح ضمير، عابد هوى، مستهزِئ بالله عز وجل.
وإليك بعض الأدلة التي تؤكد جُرم الحمقى والمنافقين الذين يأمرون بمعروف ولا يأتونه، وينهون عن منكر ويأتونه:
قال تعالى في ذم هؤلاء الحمقى والمنافقين: {أَتَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالبِرِّ وَتَنسَوْنَ أَنفُسَكُمْ وَأَنتُمْ تَتْلُونَ الكِتَابَ أَفَلا تَعْقِلُونَ}.
تأمل قوله تعالى: {أَفَلا تَعْقِلُونَ} أي أنكم حمقى ضعاف عقول، أو لا عقول لكم، ويقول الشيخ السعدي في تفسير الآية: «العقلُ يَحُثُّ صاحبَهُ أن يكونَ أوّلَ فاعلٍ لِمَا يَأْمُرُ به، وأَوَّلَ تاركٍ لِمَا يَنهَى عنه، فمَنْ أَمَرَ غَيْرَهُ بِالخَيْرِ ولَمْ يَفْعَلْه، أو نَهَاهُ عَنِ الشَّرِّ ولَمْ يَتْرُكْه، دَلَّ على عَدَمِ عَقْلِه وجَهْلِه».
وجاء في هؤلاء الحمقى والمنافقين وعيد شديد في حديث الإسراء والمعراج، قال ﷺ: «رَأَيْتُ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بي رِجَالاً تُقْرَضُ شِفَاهُهُمْ بِمَقَارِيضَ مِن نَارٍ، فقُلْتُ: يَا جِبْرِيلُ مَنْ هَؤُلاءِ؟ قال: خُطَبَاءُ مِن أُمَّتِكَ يَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالبِرِّ ويَنْسَوْنَ أَنْفُسَهُمْ» حَسَّنَهُ الألباني.
وهذا الوعيد سببه أن من يأمر بمعروف ولا يأتيه، وينهى عن منكر ويأتيه، هدفه الرياء غالباً، والظهور أمام الناس بمظهر ذوي الفضل المحبين للفضيلة الكارهين للرذيلة، والرياء نوع من الشرك، وحسبك أن تعلم أن الرياء استخفاف بالله عز وجل لأجل الناس، وإليك هذا الأثر المرعب الذي جاء عن التابعي قَتَادَة بن دِعَامَة: «إذا رَاءَى العَبْدُ يَقُولُ اللهُ: انْظُروا إلَى عَبْدي كَيْفَ يَسْتَهْزِئُ بي»!
والنصوص الشرعية في ذم أولئك الحمقى والمنافقين وافرة، وقد ذمهم أيضاً أهل الحكمة في أدبياتهم الشعرية والنثرية، وقالوا فيهم ما لم يَقُلْهُ مالكٌ في الخَمْر، ومن شهير ما جاء فيهم قول الشاعر المتوكل الليثي:
لا تَنْهَ عَن خُلُقٍ وتَأْتيَ مِثْلَهُ
عَارٌ عَلَيكَ إذا فَعَلْتَ عَظيمُ
تَصِفُ الدَّواءَ لِذي السَّقامِ وذي الضَّنَا
كيما يَصِحَّ بِهِ وَأَنتَ سَقيمُ
ابْدَأْ بِنَفْسِكَ وانْهَهَا عَن غَيِّها
فَإذا انتَهَتْ عَنهُ فأنتَ حَكِيمُ
وهُناكَ يُقبَلُ ما تَقُولُ ويُهتَدَى
بِالقَولِ منكَ وَيَنفَعُ التعليمُ
وبعدُ، عِش حُرّاً، ومُتْ حُرّاً، واجتَنِب الخِزْيَ المُرَّ الكامنَ في الحمق والنفاق.
والله أعلم وأحكم، وهو وحدَه مِن وراءِ القصد.
قدموس