عن الرسول عليه أفضل الصلاة و السلام :
" مـن ترك الجهاد ألبسَهُ الله عز و جل ذُلاًّ و فقراً في معيشته و محقاً في دينه،
إنّ الله عزّ و جل أغنى أُمتي بسنابِكِ خيلها ومراكز رماحها "
#فلسطين_تقاوم
الحَمدُ لله الذي جَعلنا مـِن المُتمسكين بوِلاية أَمير المؤمنين و الأئمة المعصومين عليهم السلام
#أشهدُ_أنّ_عليّا_وليّ_الله
شهِد بها لحمي و دمي و عظمي و قلبي و عقلي و كفني و لحد قبري حتى ألقى بها ربي
لعل في انكسارات القلب يتجلى نورٌ أعظم للكسير
أهمّه العزوف عن رفات الدنيا و الإلتجاء لأحضان الباقي الذي لا يفنى
" إلهي كَسري لايَجبُرُهُ إلاّ لُطفُكَ وَحَنانُكَ"
#الإمام_السجاد
{إنّكَ لَا تُسْمِعُ ٱلْمَوْتَىٰ وَلَا تُسْمِعُ ٱلصُّمَّ ٱلدُّعَآءَ إِذَا وَلَّوْاْ مُدْبِرِين}
إن الحياة الحقيقة هي حياة تعقُّل ومعرفة ونضوج فكري من التجارب ..
فما فائدة التجارب إن لم نخرج منها بالإفادة والتدبير
لذا من لا يستفيد من سمعه فهو أصمٌّ في الواقع و إن لم يفقد سمعه
إن الإيمان والإعتقاد بالمرادف لايعني نكران الضد
فلو قلنا أن الله رحمن رحيم
فهذا لايبطل أنه شديد العقاب
و كون الفرد يخطيء أو يذنب بخلاف المعصومين
أيضا لايلغي كونه مؤمنا مصليا أو بارّا
يارب على وجود الأضداد فينا ارحمنا
تقبل قليلنا
اهدنا
واشملنا من المغفور لهم في هذا الشهر الفضيل