🚨 افشاگری تکاندهنده:
طبق اعلام رسمی FBI، بیش از ۱۴.۶ ترابایت پرونده درباره جفری اپستین در اختیار دولت است.
اما وزارت دادگستری فقط ۳۰۰ گیگابایت را منتشر کرده…
یعنی ۹۸٪ حقیقت هنوز پنهان است.
سؤال : چه چیزی را هنوز مخفی کردهاند؟
يدّعي المسلمين السنة إن ملك الاردن يُنسب إلى آل بيت النبي ﷺ، ويقول المسلمين الشيعة إن المرشد الإيراني علي خامنئي يُنسب كذلك إلى آل البيت.
للمفارقة العجيبة، إنتشر في أول يوم من رمضان مقطعان للشخصين أنفسهم: في الأول يظهر حفيد رسول الله السني ببدلته الأوروبية الفاخرة مع زوجته الكاسية العارية وكأنه داخل فيلم درامي، يحتفي بقدوم الشهر الكريم في أجواء يغلبها الرفاهية والترف مع أناس لا يشبهوننا، وفي الآخر يظهر حفيد رسول الله الشيعي علي خامنئي بعبائته وعمامته البسيطتين وهو يشارك في محفل قرآني مع الأطفال داخل أحد المساجد.
المقارنة هنا لا تهدف إلى إثارة جدل طائفي، وإنما لإيصال فكرة مفادها أن تأثر بعض الشباب المسلمين من أهل السنة بخطاب أو نموذج الخامنئي وإيران لا يأتي من فراغ، بل لأنه يلامس لديهم شعورهم بدينهم، ويلامس القوة والجدية والاهتمام بقضايا الأمة، أما نموذج الملك عبد الله، فهذه الحياة المرفهة وهذا الترف وهذا النموذج لا يشبهم ولا يشبه نموذجهم ولا البساطة في أسلوب حياتهم ولا حتى دينهم وعقيدتهم.
المشكلة ليست في إيران ولا في خامنئي ولا حتى في الشباب المسلم السني، المشكلة تكمن في ان العقيدة السنية الصهيونية (الوهابية) التي فُرضت علينا في المنطقة مع سقوط الدولة العثمانية، لم تعد تقنع أحدًا من هؤلاء الشباب المسلم المتحفز لدينه ولنهضة ونصرة أمته والذي يرغب بالتحدي والوقوف في وجه الأعداء، لا الهروب والخنوع والاستسلام،
هؤلاء الشباب لا يبحثون عن جدل طائفي، بل عن خطاب يشعرهم بالعزة والكرامة، خطاب يعبّر عن قوتهم وهويتهم، ويتصدى لما يرونه ظلمًا أو هيمنة دولية، خاصة من قِبل الولايات المتحدة وإسرائيل. إنهم يريدون طرحًا يمنحهم الثقة بدينهم ويعزز فيهم روح المبادرة والمواجهة، لا خطابًا يفسَّر لديهم على أنه استسلام أو ضعف أو عجز عن التأثير في الواقع. وعندما لم يجدوا هذا فيما بينهم، ذهبوا نحو خامنئي وايران وتأثروا بها وبخاطبها، وبعزتها بنفسها وتحديها، ليس لأنهم يحبون إيران، بل لأنهم رأوا فيها مراءة لكل ما يرغبون به ويحتاجونه ويتمنونه من مشايخهم وقادتهم.
في النهاية، كلمتي موجهة الى من يسمون أنفسهم بعلماء ومشايخ الامة، القضية أعمق من اصطفاف مذهبي، لذلك، بدل من إضاعة وقتكم في مهاجمة هؤلاء الشباب السني وتخوينهم والخوض في اعراضهم واتهامهم بأنهم روافض ومجوس ومشركين، ربما الأجدى أن تعالجوا أنفسكم أولا وتخرجوا من تحت عباءة العقيدة السنية الصهيونية التي تعتاش على الزل والهوان، الى عقيدة محمد عليه الصلاة والسلام التي ترفض الخضوع ولا تخشى المواجهة.
۳۰ سال پیش آیت آلله حائری شیرازی چه زیبا گفت
شما، به جز هرزه ها هیچکس زیر چترتان و پرچمتان نخواهد ماند و ما تمام پاکان جهان را، از چنگ شما بیرون می آوریم
ما با شما عالَم را قسمت می کنیم پاکان عالم را از شما خواهیم گرفت و شما هرزههای ما را از ما خواهید گرفت؛ هرزه های ما برای شما و پاکان عالَم برای ما
عجب حرف حقی👌داریم به چشم میبینیم
#کریس_جکسون