لم أسمع عن"نظام الطيبات"إلا بعد وفاة صاحبه ضياء العوضي الذي تسبب نظامه الغذائي في كوارث صحية للمرضى خاصة مرضى السكر والضغط!
بحثت عن العوضي فلم أجد له بحث أو دراسة عن نظامه ولا عن أي أمر طبي آخر!
العوضي أشغل الجهات الصحية في العالم العربي بنظامه السيء.
ليش احس ان تجارنا ومؤسساتنا متعاونين مع الشركات المحليه والاجنبيه بقصد او من دون لنهش لحم #السعودي لا انه توظف وان حصل راتب ضئيل ولا انه قادر يسوي بزنس ولو فكر يشتري من الخارج او الداخل الأسعار تتدبل عليه ومستهدف من العالم كله لسحب رصيده عبر بياناته الموزعه في العالم كله
أقسم بالله طفح الكيل
شركة STC السعودية نزلت عروض خاصة بكاس العالم بالبحرين بينما المشجع السعودي ما حصل على عرض مماثل وقد يضطر لدفع أكثر من 1300 ريال لمتابعة البطولة!
المواطن السعودي صار يدفع اكثر من البحريني والكويتي والقطري والعماني لمشاهدة كاس العالم 🤷🏻♂️
من لا يعترف بالدراسات العلمية أصلًا، لا يمكن خوض نقاش علمي معه.
وكما قيل: “ما ناقشت جاهلًا إلا غلبني.”
وعند حدوث جلطة – لا قدر الله – لا تنسَ أن ترفض القسطرة والأدوية والعناية المركزة، وتمسك بالنوتيلا حتى النهاية، فهذه فرصة ممتازة لاختبار رأيك عمليًا بدل الاكتفاء بالتغريد عنه
بدل عمره
بدل زيارة للمدينة
بدل سكن وهو ساكن في عمارة الشركة
بدل نقل وهو يركب باصات الشركة
بدل تعليم الأطفال وهو ما هو متزوج
تأمين عائلي أعلى فئة وهو أعزب
تذاكر طيران للإجازات
بدل إعاشة (مقاضي وخلافه)
موظف معي بمسمى أدنى مني وخبره سيئة وغير سعودي، راتبه أعلى من راتبي بـ ٤٣٠٠ ريال
مقال اليوم الإثنين ٨ يونيو ٢٠٢٦ (صحيفة المدينة)
*المعنى المفقود*
د. أيمن بدر كريّم
يعيشُ الإنسانُ المعاصرُ في عصرٍ مضطربٍ شديدِ التّسارع، عصرِ التشتّتِ والفراغِ الرُّوحي، مُحاولًا مَلْءَ خوائهِ الدّاخليِّ بأشياء مُتشابهةٍ لا يُميّز بينها وضوحٌ أو ذوق، فيغرقُ في دوّامةِ المللِ، ولا يزدادُ إلا تعبًا ويأسًا.
يرَى الدكتور (فيكتور فرانكل) مؤلّف كتابِ "الإنسان والبحث عن المعنى" أنّ رواجَ كتابهِ الواسعَ ليس مدحًا لإنجازٍ فكريّ بالضّرورة، بِقدرِ ما هو صورةٌ لبؤسِ هذا العصرِ الذي فقدَ بوصلتهُ الرُّوحية. لذلِك أظنُّ أنّ السؤالَ الأصَحَّ ليسَ هو: ما معنى الحياةِ؟ بل: ما الذي تطلبهُ الحياةُ منّي في هذه اللّحظةِ وحالَتي الآن؟ فالمَعنى لا يُعطى دفعةً واحدةً، بل يتكوَّن في مَجرى اللحظةِ والتّجربةِ والمُعاناة.
هُناك حفرةٌ وجوديةٌ تحاولُ أن تبتلعَ أرواحَنا؛ تساؤلاتٌ عميقةٌ تغصّ بها عُقولُنا، وقد تُداهمنا حتى ونحنُ في سَعَةِ من العيش، كحزنٍ لا نعرفُ له معنًى، أو انزعاجٍ عميقٍ خلالَ الصّمت. يُفسّر (كارل يونغ) مُصطلحَ "مُتلازمةَ الفراغِ الوجودي" بأنّه اصطدامُ الإنسانِ بسؤالٍ يُطارده عن الهدفِ والغايةِ من الحياةِ، دونَ إجابةٍ واضحةٍ مُقنعةٍ، في ظلّ غيابِ تبريرِ لِمَ يتألّمُ ويعاني، ولِمَ يستمرُّ في العيشِ دون أن تخورَ قواه أو ينهارَ عالَمه.
ومِن رحِم هذا الفراغِ وغيابِ المعنى الأصيلِ تنشأُ المَعاني البديلةُ؛ لتحاولَ خلقَ مُغالطاتٍ فكريةٍ لاستمرارِنا في العيشِ دونَ جوهرٍ أو نورٍ روحيٍّ، بأوهامِ الامتلاءِ والنّجاحِ والتعلّقِ بالأشياءِ العابرةِ التي تمنحُنا خدعةَ الانتماءِ وتخدّر وعيَنا. يقولُ الدّكتور (أحمد خالد توفيق): "لا أعرفُ المعنى وراءَ كلّ ما يَجري الآن، أنا فقط أستيقظُ وأنا مُتعَبٌ، وأنامُ وأنا مُتعَبٌ أيضًا، شيءٌ ما أريدُه أن يَنتهي حتّى أرتاحَ، ولا أعرفُ ما هوَ!".
عمومًا، يبدو أنّ الإنسانَ لا يمانعُ أن يُعاني؛ فالمُعاناةُ ذاتُها تعطيهِ نوعًا مِن المعنى، لكنّهُ يأبى أن تكونَ معاناتهُ غيرَ ذاتِ جدوى، بل يريدُها أصيلةً يُمكنهُ الفخرُ بِها، أن تكونَ مُعاناتهُ بطوليةً. إنّ الإنسانَ يجدُ نفسهُ مسؤولًا عن مَعنى وجودِه منذُ أن يَعي وجودَه، وهذا مِن أصعبِ ما يواجههُ في حياتِه القصيرةِ الخاطِفة. ومعَ ذلك، لعلَّ غيابَ المَعنى المُحدِّد سلفًا يمنحهُ فرصةً للتحرّرِ من الأعباءِ الموروثةِ، ليخلقَ لنفسهِ معنًى جديدًا ينسِجهُ بخيوطِ حُريّتهِ وتجربتهِ المَعيشةِ.