"لا تدري لعل الله يحدث بعد ذلك أمرا"
اللهم هيء لهذه الأمة أمر رشد، يعز فيه أولياؤك، ويذل فيه أعداؤك..
اللهم ارفع راية الحق التي تنصر قضايا المسلمين، ووحد كلمتهم، وقو شوكتهم على عدوك وعدوهم..
ونكس راية الصهاينة وأعوانهم ومن تآمر معهم من عرب وعجم..
🤲🏻 آمين 🤲🏻
#كل_يوم_هو_في_شأن
أردوغان:
كان بإمكاننا أن نعيش في راحة، لكننا اخترنا طريق القضية..
«كان بإمكاننا أن نعيش يوماً بيوم، في أسرّتنا المريحة ومقاعدنا الدافئة، من دون أن نتدخل في شيء أو نتحمل أي عناء.
وكان بإمكاننا، كما فعلت حكومات كثيرة قبلنا، أن نتجنب المخاطر، وألا نزعج راحتنا، وأن ندير الأمور بالمهادنة وتسييس المواقف.لكننا لم نفعل ذلك.
خرجنا إلى الطرقات، وركضنا خلف حلم، وحملنا قضية هذا الشعب في قلوبنا؛
لأننا كنا نعلم أن في أعناقنا ديناً للتاريخ، وللأجداد والشهداء، وللأمة، وللمظلومين والمشردين والفقراء، ولشعبنا ووطننا.
وعلينا دين لرجال هذه القضية الشجعان الذين تحملوا المشاق قبلنا، وحملوا رايتها على أكتافهم حتى أوصلوها إلى ما وصلت إليه، وعلينا دين لرواد هذه الحركة.
وعلينا دين لتلك القلوب المؤمنة التي، كما قال الأستاذ نجيب فاضل، «أذابت بأنفاسها جبال الجليد» في أيام مظلمة كان يُحظر فيها ذكر الله والأخلاق.هل يتطلب سداد هذا الدين بذل الأرواح؟
لقد سلكنا هذا الطريق ونحن نقول:
لن نتردد لحظة واحدة، وإذا اقتضى الأمر سنبذل أرواحنا أيضاً..
وكنا ندرك دائماً حقيقة واحدة: قد يرحل طيب أردوغان واحد، لكن سيأتي ألف طيب أردوغان ليحملوا هذه القضية على عاتقهم.
لا تخجل من بدايةٍ جديدة مهما كان عمرك!
فالعمر لا يُقاس بعدد السنوات التي مضت، بل بما تستطيع أن تصنع فيما بقي
كم من إنسان ظن أن أجمل أيامه قد انتهت…
وما علم أن القادم من الأيام أجمل مما مضى
لحين أن تفهموا يا غزازوة أن أمر الله قدرٌ محتوم غير بشري ولا يتعلق بتدخل آدمي أبداً وأن أمة محمد قد انفضَّت عنكم إلى دنياها وأن لا مردَّ لكم إلا إلى الله..
وأن الجميع يسبحون عكس تيار دمائكم قفزاً عن المواجهة..
وأنكم وحدكم من رفعتم لواء الجهاد والجميع في هذا الزمن رفعوا لواء المصالح السياسية..
وأن المسلمين كلهم بلا استثناء غلبت حساباتُهم السياسية حسابتِهم القرآنية..
لهذا الوقت..ستستمرون في تلقّي الصدمات..
لو ظلت الحرب عشية السابع من أكتوبر بين رجال غزة وجيش العدو الإسرائيلي، لانتهت الحرب من اليوم الأول بهزيمة إسرائيل!
ولكن رجال غزة خاضوا حرباً ضد أمريكا وبريطانيا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا
لقد هبوا جميعهم ـ من اليوم الأول ـ لإنقاذ إسرائيل من الهزيمة.
وظلت غزة وحيدة، تقاتل عدوها لأكثر من ألف يوم.
الله يتقبلك يا باسل ويكرم كل حدا بهاي الفرحة
ما بنسى دموع الحاضرين معي وأنا بعرض عليهم الفيديو وبيبكوا من فرحة المجاهد اللي بيفط في الجو وهو بيقول ولعت
" ولعت "
لم تكن فقط في الدبابة كانت في قلوبنا قفزنا مع قفزتك، لم نعرف سنك او ملامحك، لكننا عرفنا عنفوانك، ثأرك، فرحك، سعادتك قفزتك التي قفز القلب معها
يا من فعلتها وقلتها "ولعت" اشعل الله قلبك سعادة ونور وضياء في جنات النعيم
من ظنَّ أن الأمر قد انتهى وأن حماس خرجت من المشهد السياسي والعسكري فليستيقظ من أحلامه قبل أن يوقظه انفجار مفاجئ..لا تعلم من أين ولا كيف.
والله غالبٌ على أمره..
في الضفة الغربية وغزة بل كل الأمة جائعون جائعون جائعون للكرامة والشهامة والنخوة
ولا حدث يشغل محطات التواصل الاجتماعي حتى الان الا الشيخ الشهيد فاروق رمضان الذي صار مدرسة للثورةوالمقاومة
أقصانا يُدنَّس… مسرى نبيكم يُقتحم!
يا مسلمين، يا عرب، يا من لا تزال النخوة والرجولة تجري في شرايينكم… انشروا، ارفعوا أصواتكم، وتحدثوا عن المسجد الأقصى، عن مسرى رسول الله ﷺ.
لا تجعلوا الأقصى وحيدًا… فصمْتكم اليوم خذلان، وصوتكم أقل ما يمكن أن تقدموه لنصرة مسرى نبيكم.
أنقذوا الأسرى… وانصروا المسرى!