شانَتْ نفوسكُمُ فَرُمْتُمْ مثلكُم
إن الصغيرَ لذِي النقيصةِ يفتقِرْ
أنا في سبيلِ الحبِّ أقدمُ عاشقٍ
متهشمٍ في كلِّ وادٍ ينتثرْ
أُزجي دَواتي والمحابرُ أدمُعِي
ما بين أبياتِي أذوبُ وأعتصِر
ما كنتُ أحسبُ أنه لبِدايتِي
قد عاد يدمِي مُقلتيَّ لينتَصِرْ
#ابن_المظفر
جَنِّبُوا قلبِي المَلامةَ إنهُ
لمزيدِ تثريبٍ عليهِ سينفجرْ
لا تكثِروا التجريحَ فيه نهايةٌ
وقيامةٌ تُنهِي السرورَ وتستَعرْ
يكفي عليه أحبةٌ يشقَى بهِم
من عاشَ عبدًا للأحبةِ ينكسرْ
ولم الملامةُ والطهارةُ خصلةٌ
لو كان فيكُم يا عواذلُ مُدَّكِرْ
قلبي أَحبكِ ما ملكتُ خيارًا
في أن أعودَ وأصنعَ الأعذارَا
ما عدتُ أملكهُ إليكِ مسيرهُ
هو عند قلبكِ قد أرادَ قرارًا
حُني عليه وأطعميهِ بعطفكِ
حبًا أشَد من الجبالِ وقارًا
ولتلثميهِ لطالَما عصفَ الأسى
بصفائهِ وتعودَ الأسفارَا
ليلٌ من الأكدارِ فيه وظلمةٌ
رُبَمَا بحبكِ يستحيلُ نهارًا