#سيكولوجية_الأزمات#شيء_من_الحكمة
🔹يا للمهاجرين! يا للأنصار! فكيف نطفىء نار الفتنة؟
هذه تدوينة لعلها تكون الأولى ضمن سلسلة أحاول فيها تقديم تحليل هادىء للوضع الراهن. أرجو أن يسهم هذا التحليل في فهم أعمق ل #سيكولوجية_الأزمات وكيف نتعامل مع العقل الجمعي في أوقات المحن؛ لا سيما أننا نعيش لحظة فريدة من تاريخ البشرية تحول فيها كل فرد إلى آلة إعلامية (مستقلة/غير مستقلة)، كما تتغلغل فيها الكثير من الجهات والأجهزة التي تنفذ أجندات لا تحمل الخير للمنطقة ولا للإنسان بشكل عام.
أبدأ التدوينة بإيراد حادثة من السيرة النبوية أنطلق منها للتأكيد على ظاهرة إنسانية كانت وستظل موجودة ما بقي الإنسان، ظاهرة وُجِدت في عصر النبوة الذي يُجمِع المسلمون أنه كان خير القرون فكيف بنا في هذا العصر. أورد النص كما ورد في كتب الأحاديث ثم أعلق:
عن جابر بن عبدالله رضي الله عنه:
كسَع رجُلٌ مِن المُهاجِرينَ رجُلًا مِن الأنصارِ فقال الأنصاريُّ : يا لَلأنصارِ وقال المُهاجريُّ : يا لَلْمُهاجِرينَ قال : فسمِع النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وآ��ه وسلَّم ذلك فقال : ( ما بالُ دَعْوى الجاهليَّةِ ) ؟ فقالوا : يا رسولَ اللهِ رجُلٌ مِن المُهاجِرينَ كسَع رجُلًا مِن الأنصارِ فقال : ( دَعُوها فإنَّها مُنتنةٌ ) فقال عبدُ ��للهِ بنُ أُبَيٍّ ابنُ سَلولٍ : قد فعَلوها لئِنْ رجَعْنا إلى المدينةِ لَيُخرِجَنَّ الأعَزُّ منها الأذَلَّ فقال عُمَرُ : دَعْني يا رسولَ اللهِ أضرِبْ عُنُقَ هذا المُنافِقِ فقال : ( دَعْه لا يتحدَّثُ النَّاسُ أنَّ مُحمَّدًا يقتُلُ أصحابَه )
انتهى حديث الراوي.
🔹التعليق:
كان يمكن أن تأخذ هذه القصة أكثر من منحنى، كان يمكن أن تقام محاكمة لمعرفة المخطىء من المصيب؟ أليس ظاهر العقل وظاهر العدل يستوجب ذلك؟ كان يمكن للصحابة أن لا يمتثلوا فيبدأ الاقتتال؟ كان يمكن للنبي الكريم أن يأمر بقتل عبدالله بن أبي أو إخراجه لوقف مسعّر الفتنة، لكن الحكمة النبوية اقتضت علاجا ��ير ذلك كله.
لقد أدركت الحكمة النبوية أن الفتنة إنما هي نتاج انفعال عاطفي يستدعي تاريخاً مشحونا وتراكمات نفسية دفينة، وليست نتاج تحليل عقلي وإن تلبست بلَبوس المنطق، وإن عززت موقفها بالشواهد والأدلة، وإن كان من يسعّرها من حملة الدكتوراه كما في عصرنا هذا.
لذا كانت الآلية النبوية الناجعة لإطفاء تلك الفتنة من خلال قطع الأوكسجين عنها تماما ( دعوها فإنها منتنة ) دون الانجرار والانزلاق في محاولة #عقلنتها والاستماع لشواهد كل طرف، لماذا؟
لأن كل طرف من الأطراف لن يعدم الأدلة والأمثلة على المظلوميات التي تعرض لها وعلى خيريته وتفضله على غيره. إن الواقع يقول أن لكل اجتماع بشري و #لكل_أمة_ذاكرتان ، #ذاكرة_الوصال و #ذاكرة_القطعية وتُفعّل كل ذاكرة بحسب الحاجة والظرف والمزاج العام السائد أو الذي يُراد له أن يسود. فمث��ا؛ لو ذهبت إلى رواندا اليوم فلن يتحدثوا عن الجرائم التي ارتكبتها كل قبيلة ( التوتسي والهوتو ) أثناء واحدة من أبشع المجازر التي عرفها الإنسان في العصر الحديث في التسعينيات في رواندا، بل ستجد الجميع يغني سمفونية واحدة عن التعايش والوحدة الوطنية والمستقبل الزاهر الذي ينتظر الجميع، ولو أنك أخذت نفس العينة التي تسألها اليوم وسألتهم نفس السؤال من أكثر من ثلاثين سنة أثناء الحرب الأهلية لسارع واستلّ سيف العداء والانتقام من أبناء وطنه، نفس الوطن الذي يتغنى اليوم بأن قوته في تنوعه. وقِسْ على ذلك تاريخ كل الشعوب مهما كانت طبيعة الانشطارات الاجتماعية التي مرّ بها؛ دينية أم عرقية أم قبلية أم جغرافية إلى آخر القائمة.
لن يعدم البشر أن يجدوا أسبابا للاختلاف ولن يعدموا أن يجدوا أسبابا للاتفاق؛ وكما سلف فإن لكل أمة ذاكرتين.
ولكن لكل مرحلة أسلحتها التي تُستلّ فيها بإدراك أو دون إدراك. وفي عصرنا الحالي الذي شاعت فيه المعارف الإنسانية وأساليب التسويق والسيطرة على الجماهير وتوجيه الرأي العام بشكل علمي وممنهج يصعب افتراض أن يكون ال��وجه نحو الوصال أو القطيعة وليد الصدفة، وإنما هو على الأغلب يدار من قبل أجهزة مخابراتية وإعلامية تخدم أجندات الجهات التي تتبعها. ويبقى السؤال ما هو دورنا في ذلك كله؟
( يتبع)
في #قطر 🇶🇦 .. كيف تُصان كرامة الإنسان حين تعصف الأزمات؟
عند منتصف نهار السبت الماضي، كانت الدوحة تودع ضيوفها كعادتها بابتسامة المطار المعهودة. وقفتُ عند بوابة الصعود، أتأهب للرحيل نحو إسطنبول، وفي لحظةٍ فارقة، توقف الزمن؛ صدر القرار بإلغاء الرحلة نظراً للتطورات المتسارعة التي فرضتها الأزمة الراهنة. في تلك اللحظات، ساد صمتٌ مشحون بالقلق، واختلطت ملامح المسافرين بتساؤلاتٍ: ماذا بعد؟ وأين المفرُّ من مباغتة القدر؟
لكن خلف هذا القلق الظاهر، كانت هناك سيمفونية من نوع آخر تُعزف بهدوء؛ خلية نحل من إدارة المطار والخطوط الجوية القطرية تعمل كجهاز عصبي واحد، ليس لتسيير الرحلات هذه المرة، بل لاحتواء "الإنسان" العالق في مهب المفاجأة.
كرم الضيافة.. حين يصبح "سياسة دولة"
خرجنا من المطار بعد ساعات، وفي ذهني تتزاحم الأسئلة الثقيلة: أين سنقيم؟ وكيف سندبر شؤوننا في ظل واقع مادي لم يكن ضمن الحسبان؟ لم تترك لنا "قطر للسياحة" متسعاً للحيرة، فقد جاء القرار حاسماً ونبيلاً: الدولة هي المُضيف، وكل من انقطعت به السبل هو ضيفٌ في حمى كرامتها.
لم تكن هذه الخطوة مجرد "كرم ضيافة" بالمعنى التقليدي، بل كانت تجسيداً لسياسةٍ تؤمن بأن هيبة الدولة تُقاس بمدى أمان أصغر فردٍ على أرضها. إنها إدارة الطوارئ بروحٍ إنسانية، حيث ينضبط العمل وتتحرك المنظومة دون أن تخدش سمعة الدولة أو تمسَّ طمأنينة المقيم والزائر.
هدوءُ الواثق.. وسكينةُ المجتمع
خلال الأيام التي تلت، تجولتُ في عروق الدوحة وأسواقها، فرأيتُ مشهداً يستحق التأمل. لم أجد الفزع الذي يغزو المدن عادةً في الأزمات؛ لم أرَ تدافعاً في الأسواق، ولا اختفاءً للسلع، ولا جنوناً في الأسعار. كان هناك ثباتٌ انفعالي مجتمعي مذهل، نابعٌ من "عقد ثقة" غير مكتوب بين القيادة والشعب.
كانت الرسائل الإرشادية من وزارة الداخلية تنساب إلى الهواتف بانتظام، والخطوط الجوية القطرية تفتح روابط لتحديث البيانات مع العالقين والتأكد من بياناتهم. كل شيء كان يقول: "ثمة دولة تعمل، فلا تقلقوا"
حين تعمل المؤسسات بصمت
لقد كشفت الأزمة عن "عقل" الدولة اليقظ؛ ففي لمحة بصر، تحول التعليم إلى الفضاء الرقمي، وانتقلت الوزارات والجهات الخدمية للعمل عن بُعد وفق جداول جاهزة مسبقاً. لم تكن هذه الإجراءات وليدة اللحظة، بل هي نتاج تراكم خبرات ودروس مستفادة، حيث غاية الطوارئ هنا ليست "تعطيل الحياة"، بل "ضمان استمرارها" بأقل قدر من الأضرار.
وما لفت نظري بعمق، هو ذلك التلاحم بين الحالة الأمنية والثقافة المجتمعية. ظلت الدوحة آمنة، هادئة، يملؤها الانتماء الصادق من أهلها ومقيميها على حد سواء، وكأن الجميع اتفقوا على أن استقرار هذا البلد هو مسؤولية أخلاقية فردية قبل أن تكون انضباطاً شرطياً.
مآذن الطمأنينة
وفي قلب المعمعة، كانت المساجد هي الملاذ الروحي الذي لم ينقطع نبضه. صلاة التراويح، بتلك السكينة التي تغشاها، كانت رسالة سماوية وطمأنينة أرضية بأن الحياة مستمرة، وأن الروح أقوى من الضربات والتهديدات. كان صوت الآذان ي��تفع ليقول للجميع إن شيئاً من قيمنا لم يتغير، رغم كل ما يدور حولنا من صخب الميدان.
ختاماً.. هكذا تُبنى الدول
إن ما شهدتُه في قطر ليس مجرد نجاح لوجستي في إدارة أزمة، بل هو درسٌ في كيفية احترام الأنظمة لشعوبها وضيوفها. الدول لا تُبنى بالإسمنت والحديد فحسب، بل تُبنى بالثقة، وبالقدرة على حماية الإنسان في لحظات ضعفه وانكساره أمام الطوارئ.
ما زلت ضيفاً في ربوع الدوحة، لكنني بقيتُ أحمل معي يقيناً بأن الدول التي تضع "الإنسان" أولاً، هي التي تخرج من نار الأزمات أكثر صلابة ونوراً.
حفظ الله قطر.. قيادةً وحكومةً وشعباً، وأدام الله عليها نعمة الأمان والأمان وسائر بلاد المسلمين
بقلم: أدهم أبو سلمية
جهود جبارة قامت وتقوم بها سفارة دولة قطر في الرياض والقنصلية القطرية في جدة والخطوط الجوية القطرية والسلطات السعودية لإعادة المعتمرين القطريين عبر جسر جوي داخلي وجسر بري إلى قطر…
خالص الشكر والتقدير لسعادة السفير بندر بن محمد العطية المتواجد بنفسه في مطار الأحساء الدولي مع طاقم السفارة والإشراف على تذليل الصعوبات وتوفير كل سبل الراحة…
في الأزمات تُقاس كفاءة المؤسسات بالفعل لا بالكلام.
كل التقدير لجهود القنصلية القطرية في جدة واحترافية إدارة الأزمة من قبل
@qatarairways@MofaQatar
بعد إغلاق المجال الجوي القطري وتوقف الرحلات المباشرة، كان هناك عدد كبير من المعتمرين العالقين في جدة.
التعامل كان سريعًا ومنظمًا:
• ترتيب افضل سكن للركاب في فنادق بجدة
• تفويج منظم عبر رحلات داخلية إلى مطار الهفوف
• نقل بري بحافلات كبيرة حتى الحدود القطرية
• ��تابعة مستمرة لضمان السلامة وراحة الجميع
إدارة احترافية تعكس جاهزية عالية ومسؤولية وطنية وقت التحديات.
الشكر موصول لكل من عمل خلف الكواليس لخدمة المواطنين.
Month into the Qatar blockade in 2017, Epstein suggests to a Qatari businessman for Qatar to "recognize Israel" and "take advice...to dance and sing in Israel for the benefit of the US President"
Also, the narrative about Qatar's support for "terrorism" - still prominent in pro-Israel information circles - used by Epstein here to extract concessions from Qatar
Wow. This is conclusive proof that the Zionists were responsible for the blockade on Qatar in 2017, working via the UAE as one of their colonies.
It's remarkable that Qatar — despite almost being invaded twice in three years by Emirati troops pouring in from the Saudi border — held firm and refused to Zionise its state and society under this level of pressure from the Mossad. Note also the cash shakedown — Pax Judaica is a protection racket.
Fortunately for Qatar, several factors coincided to protect the nation:
1. The competence and resoluteness of its Amir and his leadership team, who recognised that bowing to Zionist and Emirati demands would be the end of Qatar forever.
2. Strong assistance from Iran and Turkey. At Hajj Qassim Sulaymani's personal insistence, Iran opened its airspace, began shipping all food, dairy and other items required, while Turkey offered military protection from the UAE's attempted invasions.
3. The Qatari PM's backchannel with Rex Tillerson. Epstein paints the Qatari PM as inexperienced and weak but he was able to ensure Tillerson patiently explained to Trump why the Emirati invasion and colonisation would be a terrible idea.
كشفت رسائل بريد إلكتروني مسربة عن تنسيق لقاء خاص جمع رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق إيهود باراك مع الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، رئيس الوزراء القطري ووزير الخارجية الأسبق، في العاصمة البريطانية لندن يوم 20 ديسمبر 2018.
واظهرت سلسلة الرسائل الإلكترونية من ملفات جيفيري ابستين، التي تحمل تواريخ من نوفمبر إلى ديسمبر 2018، ترتيب اللقاء عبر وسيط يُدعى جابر، الذي نسق التفاصيل اللوجستية مع باراك.
واتهم إبستين بتورطه في إدارة شبكة واسعة لاستغلال فتيات قاصرات ج��سيًا، والاتجار بالبشر لأغراض جنسية.
وبدأ التواصل في نوفمبر 2018، عندما اقترح الطرف القطري لقاءً في لندن خلال الفترة من 22 إلى 30 نوفمبر، لكن باراك أعرب عن عدم توفره قبل نهاية الشهر بسبب جدوله المزدحم، مشيراً إلى “أحداث مثيرة ومقلقة” على الساحتين الإقليمية والعالمية، وأبدى حماسه لمناقشتها مع “سمو الشيخ حمد بن جاسم” (المعروف اختصاراً بـ HBJ).
وتم تأجيل الموعد إلى ديسمبر، مع مراعاة اليوم الوطني القطري في الثامن عشر من ديسمبر، وأكد جابر أن اللقاء سيعقد في 20 ديسمبر الساعة 6:30 مساءً في عنوان 100 نايتسبريدج، لندن، وهي منطقة فاخرة قرب هايد بارك.
وأشار باراك إلى أنه سيحضر في الوقت المحدد، وسأل عن ما إذا كان العنوان مرتبطاً بـ”1 هايد بارك”، فرد جابر بالإيجاب.
وبعد انتهاء اللقاء في اليوم نفسه، أرسل باراك رسالة شكر إلى جابر، طلب فيها نقل تحياته وشكره إلى “سمو HH HBJ” على تخصيص الوقت للقاء، واصفا�� الحديث بأنه “ممتع للغاية”، معبراً عن أمله في فرص مستقبلية أخرى، وشاكراً جابر على جهوده في الترتيب.
ولم تكشف الرسائل عن محتوى المناقشات بالتفصيل، لكن باراك أشار سابقاً في التواصل إلى قضايا إقليمية وعالمية “مثيرة ومقلقة” تستحق النقاش.
وكانت قطر في فترة كتابة تلك الرسائل في قلب الأزمة الخليجية بعد ان قررت أربع دول بقيادة السعودية مقاطعتها، واظهرت تصريحات لترمب في بداية الأزمة دعمه لتلك الخطوة.
وتظهر الوثائق دورا لابستين في ممارسة الضغط السياسي (لوبيست) لمصلحة الدول الخليجية في السنوات العاشرة الأخيرة التي سبقت وفاته في السجن.
وتشير بعض الرسائل عن محاولات لابستين لتغيير وجهة نظر الرئيس ترمب عن قطر، حيث كتب في احدى رسائل البريد الإلكتروني نصائح لرجل أعمال قطري في كيفية التعامل مع الرئيس الاميركي قائلًا: "أنصح بعدم محاولة إبلاغ الرئيس بأنه مخطئ وأن المسؤول��ن في إدارته يعرفون أكثر منه، فذلك سيكون أمرًا عكسيًا للغاية، وسيجعل من المستحيل عليه أن يغيّر رأيه، بل سيدفعه إلى اتخاذ خطوات إضافية لإثبات للعالم أنه على حق".
وكان ولي عهد الإمارات انذاك الشيخ محمد بن زايد قد قاد جهودا منذ منتصف العقد الماضي لعزل قطر في محاولته التفويض من التيارات الإسلامية في مرحلة ما بعد الربيع العربي.
وبذل جاريد كوشنر صهر الرئيس ترمب جهودا دبلوماسية لحل الأزمة الخليجية، وجاءت الانفراجة بعد ان طلب ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان التصالح مع امير قطر في نهاية عام 2020 وفق ما أورده في كتابه.
The Qatar Blockade: How Israel and the UAE Coordinated Gulf Regime Change
When the UAE led the charge to isolate Qatar in June 2017, dragging Saudi Arabia and Bahrain along for the ride, the public story was about terrorism financing and the Muslim Brotherhood. Qatar, we were told, had gone rogue. Close Al Jazeera, expel the Turks, cut ties with Iran, get back in line. A Gulf family dispute that needed sorting out.
It wasn’t. Leaked emails from UAE Ambassador Yousef Al-Otaiba’s inbox tell a different story: a carefully coordinated UAE-Israeli operation to crush a Gulf state that refused normalisation with Tel Aviv and maintained an independent foreign policy. In exchanges with Elliott Abrams and Dennis Ross, both stalwart Israel advocates, Al-Otaiba discussed punishing Qatar for supporting the BDS movement against Israel. At one point, Abrams floated the idea that conquering Qatar would “solve everyone’s problems literally.” Al-Otaiba’s response? It would be “an easy lift.”
They meant it. Former German Foreign Minister Sigmar Gabriel later confirmed that the UAE and its partners had drawn up invasion plans for June 2017. What stopped them wasn’t Trump’s diplomatic brilliance. It was Rex Tillerson, working the phones frantically after Qatari intelligence tipped him off, conducting over 20 calls to prevent a military assault on a country hosting America’s largest Middle East air base. The UAE had positioned Saudi Arabia as the public face of the operation, but Abu Dhabi and Tel Aviv were calling the shots.
Tillerson’s problem was his own president. On the same day Tillerson urged calm, Trump publicly called Qatar a terrorism funder and praised the blockade. This wasn’t an accident. Jared Kushner and Steve Bannon had sat down with Saudi and UAE leaders in May 2017 to discuss the operation, a meeting deliberately kept from Tillerson. When the blockade launched, the administration split: Tillerson defending Qatari sovereignty, Trump and Kushner backing the UAE’s play with Saudi Arabia as the convenient front.
The Israeli hand wasn’t hidden for long. During the crisis, Israeli and Emirati lobbyists worked Congress in tandem, pushing legislation to designate Qatar a state sponsor of terrorism. The UAE coordinated with the Foundation for Defense of Democracies, a neoconservative shop funded by Sheldon Adelson, one of Netanyahu’s biggest patrons. Netanyahu himself attended meetings with UAE and Bahraini ambassadors during the crisis, making Israel’s direct involvement unmistakable. This was the UAE-Israel axis in action, with Saudi Arabia providing regional Muslim cover for what was fundamentally an operation serving Israeli strategic interests.
Qatar survived because it had what the UAE and Israel hadn’t counted on: allies willing to absorb real costs. Iran opened its airspace immediately and established supply routes. Turkey deployed troops and cargo ships within days. What Abu Dhabi and Tel Aviv designed as swift strangulation became a years-long stalemate that ended in quiet failure. Qatar called the bluff and won.
The 2017 blockade wasn’t about terrorism or the Brotherhood. It was the UAE doing Israel’s work, trying to force a small Gulf state into a regional order that prioritized normalization with Tel Aviv and confrontation with Tehran above all else. Saudi Arabia came along, whether as willing partner or useful cover. The operation failed, but it exposed how completely UAE foreign policy had aligned with Israeli objectives, three years before the Abraham Accords made it official.
اللهم احفظ وطننا و ادم علينا الأمن والاستقرار، وادفع عنا شر الحروب والعدوان، واحرسنا بعينك التي لا تنام، واجعل هذا البلد آمناً مطمئناً وسائر بلاد المسلمين.