7 حقائق مخيفة عن سوق العلاقات لن يقولها لك الاعلام النسوي !
علم النفس التطوري يصنف النساء في التزاوج إلى استراتيجيتين بيولوجيتين:
استراتيجية مقيدة: تحتفظ بجسدها لرجل واحد، تبحث عن رجل طويل الأمد، أب صالح، استقرار.
استراتيجية غير مقيدة:
تبحث عن جذب أكبر عدد من الذكور، لإثبات القيمة، وجمع الموارد، عبر الجاذبية والمغامرة.
(Gangestad & Simpson, 2000 – Evolution and Human Behavior)
وهذا ليس تصنيفًا ذكوريًا... بل نمط تكيفي تطوّر عبر آلاف السنين من الانتقاء الجنسي.
2. السوق تغيّر… فهل تغيرت النساء؟
منصة مثل إنستغرام أو تيك توك تخلق اقتصادًا جديدًا:
اقتصاد الانتباه (Attention Economy).
المرأة التي كانت تخجل أن تبتسم لرجل غريب، باتت اليوم تجني آلاف التفاعلات بعينين نصف مغمضتين وفتحة فخذ!
لماذا؟
لأن السوق لا يكافئ العفّة… بل يكافئ التعري.
(Studies from Oxford Internet Institute & Pew Research 2020: Sexualized content gets up to 5x more engagement)
3. الذكر المستهلك: من صيّاد إلى عبد للايكات
هل تعلم أن أكثر من 70% من جمهور تيك توك النسائي هم رجال؟
وأن الحسابات التي تتضمن تلميحات جنسية ترتفع تفاعلًا بنسبة 340%؟
(Hootsuite Global Social Media Report, 2023)
الرجل اليوم يتغذى بصريًا على أجساد النساء،ظثم يعود ليصرخ: أين هنّ العفيفات؟!
من يُموّل العاهرة، لا يحق له أن يطالب بزوجة!
4. النسويات لا يُطالبن بالحرية… بل بطمس المنافسة
لماذا تكره النسويات نموذج العفيفة؟
لأنها تهدّد وجودهن، تُعرّي مشروعهن.
العفيفة تفضح النسوية من غير أن تتكلم!
تجعل التحرر يبدو ابتذالًا… والتمرد يبدو خواءً.
لذا تجد النسوية اليوم تُهاجم الحجاب، العفاف، الطاعة، الأمومة…
لأنها لا تستطيع المنافسة في سوق تحترم فيه المرأة نفسها.
(Christina Hoff Sommers – Who Stole Feminism?, 1994)
5. العفّة لا تختفي وحدها… بل تُدفن علنًا
المرأة لا تولد متمردة.
لكنها تتكيّف.
حين ترى أن الحياء لا يجلب الاهتمام…
وأن الوقاحة تجعل من فتاة عادية مشهورة،
تبدأ بخلع حيائها النفسي،
ثم حيائها السلوكي،
ثم تدخل سباق العرض… لأنها علميًا تكيّفت مع السوق.
(Buss & Schmitt, 1993 – Strategic Pluralism Theory in Human Mating)
6. الخسارة الكبرى؟ ليست جسدية… بل حضارية
عندما تنسحب العفيفة من السوق:
يختل ميزان الأسرة.
تتشوه صورة الأنثى.
ويُعاد تعريف الأنوثة لتناسب رغبات الجمهور… لا فطرة ال��رأة.
هذا ما يسمى في علم الاجتماع:
Normalization of deviance – تطبيع الانحراف عبر التكرار والسكوت.
(Diane Vaughan, 1996)
7. منقذ العفّة الوحيد؟
رجل لم ينسَ أنه قائد… لا متابع
إذا أردت عفيفة، كن أنت المنصة التي تُكافئها.
لا تتابع من لا تحترم نفسها.
لا تمدح من تبيع جسدها على حساب كرامتها.
لا تموّل الانهيار… ثم تشكو من سقوط السقف.
العفّة لم تمت لأنها ضعيفة… بل لأنك خذلتها
فإما أن تعيدها إلى السوق بقوتك واختيارك،
أو جهّز نفسك لعصر جديد:
أنثى مصنوعة للترند… لا للبيت.
للعين… لا للقلب.
للجميع… لا لك.
@KwRedpill لذلك تتفق المطوعة و الملحدة و الاسبانية و الافريقية على مباديء واحدةو هي الدفاع عن المراة في الوظيفة وحق اختيار الشريك و المجرمة و المتعرية و يبررون لبعضهن البعض و اسقاط المسؤولية الاجتماعية عن اخطائهن و انحرافهن.
@KwRedpill لذلك يجب على كل اكاديمي و سياسي و طلي ان يقدم الولاء و البراء للانثى بقوله المراة هي امي و اختي قبل ان يقول اي حقيقة تعارض مركزية الانثى في المجتمعات الحديثة ...
@KwRedpill لما يموت الأب… لا تفقد الأنثى زوجها، بل تفقد الحارس الذي يمنع وحش الغريزة من التسلُّل.
وطرد الأم لابنها ليس جريمة عائلية فقط … بل إعلان استقلال عن النظام الذكوري الذي كبَح فوضاها عقوداً.
@KwRedpill دائما غريزة الذكر مجرمة في الثقافة النسوية و غريزة الانثى يحتفل بها و يحاولون ان يجعلوها هي الاصل.... بدل ان يعترفوا بهذه الغرائز الذكورية التي حافظت على النسل لآلاف السنين.
@loveworde__q8 @KwRedpill @Almajlliss@saadalduwaihi_ تركتي النصيحة و اثرها على حفظ النسل و الشرف و وجهتي اللوم و تكتيك العار على الكاتب... شنو استفدنا حاليا من توجيه اللوم له بدل النظر الى موضوع القضية... و بعدين تقولون حنا نفهم مثل الرجال و عقلانيات ،،،، و بالاخير كل ردودكن تكتيك عار و شخصنة
@KwRedpill الحبة الحمراء ما يدرون يعلمون طليان العلم و الا السيمب و الا البلو بيل و الا عيال المطلقات.... جبهات متعددة يحاولون هدم نظام اجتماعي استمر لآلاف السنين
@KwRedpill عندما يتزوج رجل امراة مسا��ية له في العمر فإنه يبادل أعلى قيمة له في سوق العلاقات بأدنى قيمة لها... لان القيمة الجنسية مختلفة بين الجنسين.... هو يقدم المكانة و الاستقرار و هي تقدم الخصوبة و صغر السن...
@KwRedpill طليان العلم يمررون التحرر الجنسي للنساء باسم الله و رسوله، مرة باعادة تفسير حديث الولد للفراش و مرة بتسويق الزانيات
و اعادتهن لسوق العلاقات باسم التوبة.