من أجمل ما قرأت، ومن أكثر ما لمست أثره في نفسي، أنني كلما ابتعدت عن ضجيج منصة X، ولجأت إلى الله بالذكر، وقراءة القرآن، والدعاء، شعرت براحةٍ وطمأنينة لا أجد لهما مثيلًا.
أما عندما أنشغل بالمنصة، فأجد نفسي أحيانًا أرد الإساءة بالإساءة ، هم يغتابونني فأقع في الغيبة، وهم يشتمونني فأرد بالمثل، وهم ينقلون الكلام فأدخل في جدالٍ لا ينتهي… حتى أشعر أنني أخسر من ديني، ومن راحة قلبي، أكثر مما أكسب.
لذلك قررت أن أبتعد عن كل ما يجرني إلى الذنب، وأن أجعل وقتي أقرب إلى ما يرضي الله، فما عند الله خيرٌ وأبقى. أسأل الله أن يثبتني، ويغفر لي، ويعينني على ذكره وشكره وحسن عبادته يارب ،
أنا معك في تقليل المبالغة في حفلات الزواج، بل وأؤيد إلغاءها نهائياً !!!!
وحتى كثير من العادات التي أصبحت مجرد تكاليف لا فائدة منها. فبعض الرجال و مع كامل الاحترام لا يحسنون حسم القرار يعني بالعامية " رخوم ضعيفين "فإذا قال: لن يكون هناك حفل زواج فعليه أن يتمسك بقراره، لا أن يتراجع أمام الضغوط من زوجتة و بناتة ،،ويمشي ورى دبرتهم ، وكثير من حفلات الزواج اليوم أصبحت استعراضًا أكثر من كونها مناسبة للفرح.
لكنني اختلف معك في نقطة المهور لست مع تقليل المهور بإطلاق فليس كل فتاة موظفة، وليس كل أسرة ميسورة الحال. هناك يتيمات ، وأسر ظروفها المادية صعبة جداً والأسعار اليوم مرتفعة جدًا، حتى أبسط متطلبات الزواج أصبحت مكلفة حتى لو تتقضى من أرخص المحلات لذلك ينبغي أن ننظر إلى كل حالة بعقلانية وعدل، وألا نعمم حلًا واحدًا على الجميع،
المؤسف ليس أن تنال امرأة الدكتوراه في الـ83، بل أن يرى البعض طلب العلم أمرًا لا قيمة له. فالإنسان سيُسأل يوم القيامة: ماذا عمل بعمره؟ لا في أي عمر بدأ. وقد قال ﷺ: «من سلك طريقًا يلتمس فيه علمًا سهل الله له به طريقًا إلى الجنة». فكل لحظة تُقضى في علمٍ نافع خيرٌ من أن تُقضى في اللهو أو تثبيط الناس، والتشجيع على العلم أولى من السخرية منه ،
الله يهديهم ويصلحهم، ويردهم إلى الحق ردًا جميلًا.
فالكلمة أمانة، والتخصص مسؤولية، وليس كل من امتلك منصة أو كثُر متابعوه أصبح مؤهلًا للحديث في علم النفس أو علم الاجتماع. فالتشخيص والإفتاء في شؤون الناس دون علم قد يضلل الناس، ويؤذيهم، ويشوّه صورة التخصص وأهله. نسأل الله أن يرزق الجميع العلم النافع، والصدق في القول، والإخلاص في النصح. 🤍
@Saud_Mathami ما شاء الله تبارك الله.
هذا هو الطموح الذي نتمناه في بناتنا وأبنائنا؛ أن يرفعوا سقف أحلامهم، ويتوكلوا على الله، ويسعوا إليها بالعلم والاجتهاد.
اللهم افتح على أبنائنا وبناتنا فتوح العارفين، وبارك لهم في علمهم وعملهم، وحقق لهم خير الدنيا والآخرة يارب العالمين 🤍
ريهام عياد تقدم المعلومة بطريقة مبسطة، وهنا تُحَذِّر من الطاقة والجذب والشاكْرات والإسقاط والنجمي واليوغا والشعوذة وهَلُمَّ جهلاً وشِركاً وسِحراً.
اسمعوا المقطع تامّاً وأنتم في صفاء ذهني، واحمدوا الله على نعمة الدين والعقل، وحذروا نساءكم وبناتكم، فهذه الأضاليل هي موضة هذه الأيام.
أختلف معك في هذا الطرح. أنا أعرف أشخاصًا لا يفضلون أسلوب الأمير بدر بن عبدالمحسن -رحمه الله- في الشعر النبطي الحديث، ويميلون أكثر إلى الشعر النبطي التقليدي، مع أن الأمير بدر يُعد قامة شعرية كبيرة وأحد أبرز المجددين في الشعر النبطي. وبالمقابل، هناك من يعشق شعره، وأنا منهم؛ أحب قراءة قصائده والاستماع إليها. لكن في النهاية، هذا يبقى رأيًا وذوقًا شخصيًا، وليس من المنطقي أن نجبر الجميع على الإعجاب بشخص أو بفنه أو بقصائده أو بأسلوبه. اختلاف الأذواق أمر طبيعي، وجمال الحوار أن نتقبل هذا الاختلاف ونحترمه.