اعترافات من الزمن الجميل :
عشت ٨ سنوات من عمري وأنا حبيسة المنزل ، لا علاقات اجتماعية ولا ترويح نفسي ، عشت أداري مشاعر أربعة أطفال..
ليش تبكي ؟
نسيت قلمك !
ايش تحب تاكل ؟
يلا ننام ..
قصة قبل النوم ؟
٨ سنوات حمل ووضع وعمليات قيصرية وسكر وضغط وتسمم حمل ومضاعفات صحية أخرى لا يعلمها إلا الله .
اعيش حاضنة لأطفالي ، رضاعة وسهرًا ،
امسح دموعهم وأداري جراحهم واصحح أخطاءهم وأعلمهم فهم شعورهم و أنفسهم وهكذا ..
فجأة ،
وجدت نفسي كاتبة ومؤلفة وباحثة أكاديمية وتربوية ومتخصصة في علوم القرآن اشرف علم .
فجاة ،
وجدت مقاطعي يراها ملايين الناس ..
واصبحت بفضل الله اول امراة عربية تؤسس علمًا في العلاقات الاسرية من منهج رباني قرآني رُزقت أكثر من تخصص معًا .
كل هذا حصل وأكثر ، فقط عندما قررت اعتزال أشياء ، والانغماس في أخرى .
عندما قررت ألا ألتفت للخلف .. وامضي .. يدي اليمنى بيدي اليسرى ..
كل الذي كنت أعلمه أن يد الله ترعاني وعينه تصنعني .
ربنا ولك الحمد ، ذلك فضل الله .
لست مضطرا لأن:
•تتابع شخصا لا يعجبك غادِر بهدوء
•تبرر للكلِّ قرارتك
•تُسمِع الناس آهاتكَ
•تفشي أسراركَ لأحد
•تنشر عيوبكَ و تبوح بأخطائك
•تجاهر بالعداوة أو الكراهية لكائن من كان
•تدسَّ أنفكَ في كلِّ قضية
•تتبَّع المشاهير لاقتناص زلاتهم
•تحارب في كلِّ معركة ؛فالحياد قوة
الأرحام التي (تجب) صلتهم هم المحارم، ويشمل ذلك الوالدين وإن علوا، والأولاد وإن نزلوا، والإخوة والأخوات سواء كانوا أشقاء أو من أب أو أم، والأعمام والعمات والأخوال والخالات.
قطيعة هؤلاء محرمة بل من كبائر الذنوب!
وما عدا هؤلاء تستحب صلتهم ولا تجب.
كلمتين لله
تقبلوا عيالكم وعالجوا مشاكلهم برفق
حتى الأنبياء كانت لهم مشاكل مع عيالهم
نوح عليه السلام كفر به ابنه وتحمله
يعقوب عليه السلام عياله أرادوا قتل ابنه وتحملهم
وأنتم أين
غضب وضرب وتعذيب وهجر وغلظة
العيال لا تأتي بسهولة
العيال لا تتربى بسهولة
العيال تحتاج صبرا
أو
لا تنجبوا
كافئ نفسك نهاية كل اسبوع ( هذا لا يعني الكسل و الاكثار من النوم )، اجعلها عادة، لا تكن في ضغوط ثم تدخل في ضغوط أخرى، فذلك يورث فقد الاستمتاع، لا تجلب عملك في عطلة نهاية الاسبوع، الأعمال لا تنتهي، لكن عمرك ينتهي، صحتك تنتهي، الأوقات الجميلة مع من تحب قد لا تتكرر.
@ivoooe8 معنى: "نسوا الله فنسيهم". أربع دقائق تجعلك تعيد الحسابات مرة أخرى!. اللهم استرنا بسترك وارحمنا برحمتك ولا تكلنا إلى انفسنا طرفة عين ولا أقلّ من ذلك يا حيّ يا قيّوم برحمتك نستغيث
بحكم أمومتي (٧ سنوات) بدون ايباد لبنتي حابه احكي معكم..
مافي صح ولا في خطأ بالموضوع ولكن أنا مبسوطة بالتجربة ؛ لأن اليوم بنتي فصيحة من عُمر مبكر و اجتماعية جدًا و نبيهه و تحب اللعب التخيلي و تحب الحياة الله لايغير عليها.
الأم تضحياتها لا محدودة
تفني عمرها لأسرتها
"لكن"
جاء ذلك على حساب صحتها أحيانا
فتراها تعاني وتتجاهل
ولا تذهب لاستشارة طبية الا بعد ان يصل المرض الى درجات يصعب علاجه
لذا
ان كانت أمنا العظيمة ستودي تضحياتها الى فقدنا لها
فلنكن نحن من يدفعها اجبارا لمراجعةمختص❤
لا اراكم الله مكروها