من أشد صور ظلم الذات أن تختزل حريتك في هذه الحياة الواسعة، بتجاربها ووفرة خياراتها وتعدد البشر فيها، في انطباع شخص واحد عنك، أو حكم دائرة صغيرة من حولك فتمنح نظرتهم سلطة على تعريفك لنفسك، وتعيش أسيرا لصورة قد لا تتجاوز أذهانهم أصلا
"امزجي الحب بشيء من الصداقة.. فالصداقة بخلاف الحب، تعترف بالاستقلال والسيادة والحدود الإقليمية لكل صديق. وامزجي الحب بشيء من المودة، فالمودة أهدأ من الحب أعصابًا، وأقصر أنيابًا وأكثر حكمة"
رحمة الله على غازي القصيبي ونصائحه