@tmimmmao@KUWAITALSABQ أولًا الصوره بالذكاء الصناعي، ثانيًا: تخلف إيه يا متخلف؛ المصريون حصلوا علي ٤ جوائز نوبل لا يحلم خليجي حتي بالترشح لها، أبناؤنا كالنجوم يضيئون دول العالم بعلمهم وعملهم، الجيش المصري مصنف من أقوي جيوش العالم، كل هذا في ظل حكم ديكتاتوري فاسد وأزمه اقتصاديه خانقه
@TheYahyaAzzam إيه دخل التربيه الحديثه!؟انت قابلتهم في بوينت 90 مثلًا فاستنتجت انهم بيربوا ابنهم تربيه حديثه!؟ lدي تربية الحواري طول عمرهم بيقولوا الكلام ده عادي بالنسبه لهم حتي لو سابوا الحاره وسكنوا في قصر
@MostafaFar50047@NaguibSawiris مفيش حاجه اسمها إنجيل محرف أو توراه محرفه؛ الكتب دي كتبها بشر بأسلوبهم وفهمهم؛ الأناجيل اتكتبت بعد عشرات السنين من رفع سيدنا عيسي والتوراه اتكتبت اكتر من ١٠٠٠سنه بعد سيدنا موسي ودي خطورة اتباع كلام البشر حتي لو كانوا صالحين وحسني النيه
حدث ذات ثورة!
يومها لم يصدق إحسان عبد القدوس نفسه عندما اكتشف منع مقال له يهاجم فيه علي ماهر أول رئيس وزراء بعد ثورة يوليو، لأنه كتب في مقاله أن علي ماهر تجاوز بحكم السن ـ أو التعود ـ القدرة على الاستجابة الواضحة لمتطلبات ثورة تنتسب للشعب. أسرع إحسان للقاء جمال عبد الناصر شاكياً له الرقيب الذي رفض التصريح له بمقال لا يبغي به "سوى مصلحة الملايين التي سهرنا الليالي معا نحلم بتحقيق العدل لها"، هكذا قال إحسان لناصر الذي رد عليه: "الرقيب مظلوم يا إحسان.. أنا الذي رفضت المقال لأن هيبة الحاكم تحتم عليّ أن أمنع نشره".
يقول احسان في حوار طويل له مع الكاتبة أميرة أبو الفتوح ستجد نصه في كتابها (إحسان عبد القدوس يتذكر): "لم أفهم ساعتها ماذا يقصد جمال، لقد اعتدت أن ألقاه لقاء ثائر بثائر، إن تكن وسيلة التعبير عن الثورة قد فرقت بينهما، فقد جمعت بينهما روح الثورة، وجمع بينهما الإيمان بالحرية". بدأ جمال عبد الناصر يفسر لإحسان قراره فحيره أكثر، خصوصاً حين قال له: "أنا واثق من اخلاصك في كل حرف كتبته، ومتفق معك في أن علي ماهر يجب أن يذهب.. لكن حرصي على الثورة يحتم عليّ أن أمنع المقال لأنني لا أريد أن أرسخ في أذهان الشعب أن هناك من يقترح على الثورة فتنفذ اقتراحه، حتى لو كان هو عين الصواب، لا أريد أبداً أن يتصور الناس أن هناك وصاية على الثورة.. لو أننا نفذنا اقتراحك يا احسان وأنت صحفي صناعتك القلم، فماذا يبقى لنا لنعمله، وقد صرنا كمسئولين عن الثورة، حكاماً صناعتنا الحكم".
لم يكن احسان وقتها كاتباً عادياً، بل كان كاتب الثورة الأول الذي يُنظِّر لها بمقالاته الرائجة بين الجماهير، ويساند ضرورة الإسراع بإلغاء الملكية وإعلان الجمهورية، لكنه كان صاحب ضمير حر، ولذلك كان يحذر في مقالاته التي نشرت بدءا من أغسطس 1952 من "مواكب النفاق التي تحرق البخور في هيكل السيد الجديد"، ومن أن يأتي رئيس جمهورية ديكتاتور له سلطات الملك، ويتحدث عن خطورة الترويج لفكرة المستبد العادل، وعن ضرورة ضمان ممارسة الحرية الشعبية المنظمة، ويسأل: "متى يُقدّر لمصر أن تحكم بلا أحكام عرفية"، ويطلب رفع الرقابة على الصحف.
بدأ إحسان في مقالاته دعوة قادة الثورة إلى تشكيل حزب يمثل الثورة للتنافس مع بقية الأحزاب، لكنهم عندما قاموا بتشكيل هيئة التحرير ورأى ملامح الحزب الواحد تتشكل واضحة، أحس بأن الحرية قضية عمره معرضة للخطر ومهما كانت دوافع هذا الخطر بالغة الإخلاص فهو في النهاية خطر يتهدد الحرية، فبدأ يعارض ذلك ويتوسع في دعوته إلى الحرية النيابية ويرفض الاعتداء المدبر على أبي القانون المصري عبد الرازق السنهوري الذي لم يشفع له أيضاً دعمه الشرس للثورة، ولا تاريخه الطويل في خدمة العدالة قبل الثورة، ليكتب إحسان في ذلك المناخ سلسلة مقالات كان أشهرها مقاله التاريخي (الجمعية السرية التي تحكم مصر) قائلاً في إحدى تلك المقالات: "لا يمكن أن تتجه الثورة إلى اقامة ديكتاتورية عسكرية، وكل من حاول توجيه الثورة إلى هذا الاتجاه غبي لا يفهم ولن تنتهي محاولته إلا إلى كارثة"، ليجد إحسان نفسه، برغم كل حماسه للثورة ودعمه لها، وقد أصبح في إبريل 1954 معتقلاً في الزنزانة رقم 19 في السجن الحربي بتهمة قلب نظام الحكم، دون تحقيق قانوني، وبأمر من الذين كانوا يعتبرونه شريكا في الثورة حتى خرج عن خطه المرسوم.
قررت والدة إحسان السيدة الجليلة روز اليوسف أن تدافع عن حرية ابنها بطريقة مبتكرة حين قاطعت أخبار ثورة يوليو كأنها لم تقم أبداً، وكان قد سبق لها بتاريخ 11 مايو 1953 أن نشرت خطاباً مفتوحاً لعبد الناصر قالت فيه إن "الحرية هي الرئة الوحيدة التي يتنفس بها الشعب.. إنك في حاجة إلى الخلاف تماما كحاجتك إلى الاتحاد"، وقد رد عبد الناصر يومها عليها بخطاب قال فيه إنه لا يخشى من إطلاق الحريات وإنما يخشى من تكرار مأساة الحرية التي كانت قائمة قبل الثورة حين كانت الحرية سلعة تباع وتشترى. وحين اعتبرت روز اليوسف أن عبد الناصر تجاهل نداءها بالحرية، قررت من جهتها أن تتجاهل أخبار ثورة يوليو كأن لم تكن، بل ورفضت لقاء عبد الناصر في مجلس قيادة الثورة، وبدأت تشن حملة غير مباشرة على النظام بنشر موضوعات تاريخية عن قراقوش وهتلر، وعندما أرسل عبد الناصر الذي لم يكن قد تمكن من مقاليد الأمور، من يتفاوض مع (روز اليوسف) لرفع الحظر عن أخبار الثورة رفضت وقالت: "آسفة لن أكتب حرفا واحدا عنكم ولو أعدمتم ولدي".
بعد 95 يوماً في السجن، خرج إحسان من زنزانته ليعود إلى بيته دون أن يفهم لماذا أفرجوا عنه ولا لماذا اعتقلوه، وحين عاد إلى بيته وجد مكالمة من عبد الناصر الذي بدأ كلامه قائلا له وهو يضحك: "هيه..اتربيت ولا لسه يا إحسان"، ليدعوه إلى سلسلة غداءات قال له فيها إنه يهدف إلى علاجه نفسياً من آثار سجنه، لكن إحسان لم يغير من موقفه وظل مدافعا عن الحريات، ليعود إلى السجن الحربي بعد أشهر متهماً بقلب نظام الحكم ومواجها باعتراف من ساعي في روز اليوسف بأنه قام بتحميله شحنة من الأسلحة لتسليمها إلى مجهول، ووسط ذهول إحسان فوجئ بمدير السجن يرتعش من الخوف ويطلب منه أن يرد على مكالمة جاءته، اتضح أنها من عبد الناصر الذي اعتذر له وأعطاه عبد الحكيم عامر ليعتذر له قائلا إنه لم يكن يعرف بما حدث ويأمر بالإفراج الفوري عنه.
عاد إحسان إلى بيته مذهولا من تعرضه لهذه المهانة وهو القريب من قادة الثورة، وأخذ يسأل نفسه عما كان سيحدث له لو كان مواطناً عادياً، لا تربطه علاقة بقائد الثورة، معبراً عن مشاعره في تلك الفترة بقوله: "وزاد من احساسي بالمأساة القادمة في الطريق أننا لم نكن وقتها قد جاوزنا العام الثاني من عمر الثورة التي قامت لتحرير الإنسان المصري من كل قيد، ولكي ترد للمواطن المصري إحساسه بالكرامة التي طالما اعتدى عليها الثالوث الحاكم قبل الثورة، وإذا كانت هذه هي حال الحرية ومدى احترامها والحفاظ عليها، ونحن في بداية الطريق الثوري فما الذي ستنتهي إليه الأحوال بعد عشرة أعوام".
ولعلك الآن تعرف الإجابة على سؤال إحسان وما الذي انتهت إليه الأحوال بعد 13 عاما من ذلك؟ وكيف ظلت مصر منذ ذلك الوقت تتخبط بين لحظات من الأمل وسنين من الآلام، فاعرف لرجلك قبل الخطو موضعها، وتذكر دائماً عاقبة التفريط في الحرية تحت أي مبرر، واعلم أن الحذر خير من الثقة المطلقة، والعقل خير من الهتافات، "والميّة تكدب الغطاس، والثورة تكدِّب الهجّاص".
...
نشرت هذه السطور في عمودي اليومي في صحيفة الشروق ـ 23 يوليو 2013 ثم كفصل من كتابي (فتح بطن التاريخ)، والصورة المرفقة للأستاذ إحسان مع ولديه محمد وأحمد وقد نشرت في مارس 1959 في مجلة آخر ساعة.
#كتبت_في_مثل_هذا_اليوم
صديق ابنه حديث التخرج اشترك في كورس ٤ أشهر تابع لبنك القاهرة.
قيمة الكورس(٨٠ ألف جنيه) تدفع في حالة الرسوب في نهاية الكورس.
يوجد امتحان أسبوعي والرسوب في اي امتحان تخرج من الكورس وتتعهد بدفع ما تكلفه البنك.
الولد رسب في أول امتحان، البنك طالب مبلغ ٣٠ ألف جنيه، سرقة بالإكراه‼️🙄
دي لوحة المفروض متعلقة في فصل في مدرسة في مسلسل تحت السن أو under age
لك أن تتخيل مكتوب فيها ايه..
الأم مدرسة اذا اعتدتها أعتدت شعبا 🤦🏻♂️🤦🏻♂️🤦🏻♂️
وطبعا عارفين ان تصحيحها ..الام مدرسة اذا أعددتُها أعددت شعبا طيب الأعراق
محدش حتى مكلف نفسه يراجع المكتوب وعايزين بعد كده جيل يعرف يكتب صح ازاي؟ 🤦🏻♂️
— لا أراك تُصلي يا زوربا.
— الذي يُصلي لن تراه.
— هل معنى هذا أنك تصلي؟
— نعم، لا تستطيع قطرة البحر إلا أن تكون في أعماق الموج.
— ولكن كيف تصلي؟
— هل تعتقد أنني أُصلي صلاة شحاذ وضيع يتدلل من أجل أطماعه ومخاوفه؟ أنا أصلي كرجل.
— وكيف يصلي الرجال؟
— بالحب. أقف وكأن الله يسألني: ماذا فعلت منذ آخر صلاة لتصنع من لحمك روحا؟ فأقدم تقريري له، فأقول:
يا رب، أحببت فلانا ومسحتُ على رأس ضعيف، وحَميتُ امرأة من الوحدة، وابتسمت لعصفور وقف يغني لي على شرفتي، وتنفست بعمق أمام سحابة جميلة، تستحم في ضوء الشمس.
من رواية „زوربا اليوناني“ للكاتب الكبير نيكوس كازانتزاكيس
ما احنا لازم نلاقي حل لمأساة النشر اللي عندنا دي
لا يليق بدولة بحجم مصر، وتراثها الثقافي الممتد عبر التاريخ ويبقى ده حالها الثقافي والفكري والمعرفي!
الواحد مهما حاول وهو لوحده كدة ولا حول له ولا قوة هيبقى أشبه بمحاولة دفع جبل من مدينة لمدينة أخرى.
لقاء في شارع الثورة
ـ مساء الخير عزيزي المواطن.. تحب حضرتك تشترك معانا في البرنامج؟
ـ على حسب الاشتراك بكام؟
ـ آه ده شكله عسل وهيتعبنا.. يا فندم أنا قصدي تشترك معانا برأيك!
ـ والله يا فندم أنا لو كان عندي رأي أحب أحتفظ بيه لنفسي.
ـ حضرتك مكبّر الموضوع ليه.. ده برنامج إذاعي بنحتفل فيه بذكرى الثورة.
ـ يا فرج الله.. هيّ الثورة قامت؟ والله ما حد قال لي.
ـ يا حول الله يا رب.. عزيزي المواطن إحنا بنتكلم عن ثورة يوليو بتاعة الزعيم جمال عبد الناصر.
ـ أيوه عارفه.. جمال عبد الناصر مبارك.. شاب أمير وربنا هينصره علينا إن شاء الله.
ـ المذيعة غاضبة وصارخة في فريق العمل: لا مش هينفع كده خالص.. شوفوا لنا مواطن تاني والنبي.. عشان اليوم المجيد ده يعدي.
ـ يتدخل المعد مقاطعاً: باقولِّك إيه يا هانم.. ده المواطن المتاح دلوقتي.. مشّي حالك بيه لحد ما نلاقي غيره.
ـ يا فندم حضرتك متعصبة ليه.. أنا باهزر معاكي.. حد ما يعرفش ثورة يوليو.. مش دي الثورة اللي أطلقها جمال.. واحنا حفرنا القنال وبعدين حرّرناه وبنفكر نبيعه دلوقتي.. أنا راكب معاكي في البرنامج.. اتفضلي.
ـ الصبر من عندك يا رب.. حضرتك ممكن نبتدي نسجل بس أستسمحك الإجابة تبقى على قد السؤال.
ـ والنبي البرنامج ده هيبقى عسل.. إنتي بس شوطي وربنا هيكرمنا.
ـ أعزائي المشاهدين كل عام وأنتم بخير.. في هذا اليوم المجيد نزلنا إلى شارع الثورة لننقل فرحة المواطنين بهذا اليوم التاريخي الذي غير وجه مصر.. التقينا بأحد المواطنين وسألناه عن رأيه في مبادئ ثورة يوليو.
ـ هي ثورة يوليو عندها مبادئ. والله ما كنت أعرف.
ـ أيوه يا فندم ثورة يوليو عندها ست مبادئ.
ـ يا عيني.. ده الواحد مننا بيبقى عنده مبدأ بيطلع عينه في الزمن ده وهي عندها ستة... الله يكون في عونها.
ـ إيه اللي حصل للناس بس يا رب. يا سيد يا محترم مبادئ يعني أهداف.
ـ والله! يعني الثورة عندها ست أهداف زي الأهلي كده.. وجابتهم في مين؟
ـ ما هو ده السؤال يا فندم، في رأيك كابن من أبناء مصر بعد مرور 55 سنة على الثورة ما الذي تحقق من أهداف ثورة يوليو؟
ـ إنتِ مش بتقولي إنها جابت ست أهداف خلاص.
ـ يا بني آدم افهم الثورات غير الماتشات.. الثورة بتيجي بأهداف وبعد كده بتحققها. فهمت؟
ـ أيوه فهمت.. يعني في الماتش بنلعب عشان نحط الهدف.. في الثورة بنحط الهدف وبعدين بنلعب فيه.. والنبي ما تتنرفزي يا ست هانم.. أصل أنا والله أول مرة أسمع حكاية أهداف الثورة دي.. حضرتك قولي لي الهدف وأنا أعلّق لك عليه بعون الله.
ـ معقول برضه... بص يا سيدي أول هدف من أهداف الثورة القضاء على الاستعمار وأعوانه، إيه رأي حضرتك في هذا الهدف؟
أرجوكِ اعذريني أنا ما أحبش أجيب سيرة الاستعمار.
ـ ليه إن شاء الله؟
ـ عشان أعوانه هيزعلوا.. وزعلهم أوحش من زعل الاستعمار ذات نفسه.
ـ إنت غريب قوي على فكرة.. بلاش الاستعمار.. عندك مثلاً من أهم أهداف الثورة كان القضاء على الاحتكار وسيطرة رأس المال على الحكم.
ـ من فضلك أنا وافقت أسجل على أساس إن ده برنامج تاريخي.. ومش هتجيبوا سيرة أحمد باشا عز وحديد عز.. أنا عندي عيال وعايز أعالجهم.
ـ إيه علاقة أحمد باشا عز وحديده بالموضوع يا أخينا؟!
ـ مش بتقولي احتكار.. عايزة تخليني أقول الكلام اللي بيقولوه عليه بتوع المعارضة إنه محتكر الحديد عشان هو صاحب جمال مبارك وأمين تنظيم الحزب الوطني.. بصي بقه أنا شاكك فيكو بصراحة.. إنتو من قناة إيه.. معاكو كارنيهات؟
ـ ييه ده هيقلب دماغنا.. بلاش يا سيدي الهدف ده.. خلينا في هدف غيره.. عندك مثلاً هدف القضاء على الإقطاع؟
ـ حضرتك بتتكلمي عن الثورة الفرنساوية ولا ثورة يوليو.. ممكن تورّيني كده الورقة اللي بتقري منها؟
ـ من فضلك ممكن تعلّق على الهدف وانت ساكت.
ـ إزاي يعني؟ أعلّق وأنا ساكت إزاي؟
ـ قصدي تتكلم في صلب الموضوع.
ـ ما هو معلهش يا ست هانم.. إنتي عمالة تقولي لي قضاء على الإقطاع وتحقيق العدالة الاجتماعية بين طبقات الشعب.. إنتي مش عايشة معانا في البلد.. أنا حاسس إنك بتتبلي على ثورة يوليو وبتلزّقي لها أهداف من وراها.. أصل يعني لو ثورة يوليو كانت بتهدف للكلام ده ما كانتش هتقعد 55 سنة من غير ما تحققه.
ـ طب خلاص خلاص أنا هاختار لك هدف تاني وقول تعليقك بأدب لو سمحت.. وبلاش ألفاظ تلزّقي وتتبلّي والكلام ده.. تهدف ثورة يوليو إلى إقامة حياة دستورية وديمقراطية سليمة.. حضرتك بتضحك ليه؟
ـ أصلي افتكرت إنها سليمة سليمة.. فاكرة لما الكافر في فيلم فجر الإسلام قال شُلّت يدي وبعدين ضحك عليهم وقال إنها سليمة سليمة؟ آه يا كفرة.. إنها سليمة قال.
ـ طيب نكتفي بهذا القدر مع المواطن الكريم لكي نتيح الفرصة لعشرات المواطنين الذين يتسابقون خلف الكاميرا على إبداء رأيهم في أهداف ثورة يوليو. كفاية كده أنا مش مكملة مع الراجل ده.. أبقى ست مش كويسة.. ويا رب أتنقل القناة التامنة لو كملت معاه.
ـ المعد: طيب خلاص هدي نفسك يا هانم.. هنمشيه.. بس إنتِ اهدي والنبي.
ـ إيه ده؟ مش ممكن.. ده لسه واقف هنا.. إنت يا أخينا ما تتوكل على الله وتمشي من هنا.. ما خلصنا التسجيل.. إنت واقف هنا ليه؟
ـ مستني إعادة «الأهداف».
...
نشرت في عمود قلمين، الإصدار اليومي من صحيفة الدستور 23 يوليو 2007 ثم كفصل من كتاب (السكان الأصليين لمصر)
#كتبت_في_مثل_هذا_اليوم
🟥 عسكر يوليو والإخوان وجهان لعملة واحدة هي الإستبداد..
حسن البنا طالب بإلغاء الحياة الحزبية وإقامة حكم مطلق..
وعبد الناصر ألغى الحياة الحزبية وأقام دولة عسكرية وحكم مطلق..
وكانوا سمن على عسل في ٢٣ يوليو..
بس الإخوان قالوا إن الشاويش لازم يسمع كلام الدرويش فعبد الناصر قال لهم "أحا" الدرويش هو اللي يسمع كلام الشاويش..
الإخوان عصلجوا شوية وحبوا يلعبوا مع نجيب قام عبد الناصر مديهم علقة سودة واستبدلهم بمشايخ الأزهر وأقام دولة الشاويش والدرويش.
وراحت بلدنا فداهية.
🟥 الفن في عهد الزعيم:
لم يكن الزعيم جمال عبد الناصر يخجل أو يأنف من ذكر إسمه عمال على بطال في الأغاني بل كان يعشق ذلك ويحب أن يتغنى الناس بإسمه لهذا تسابق المؤلفون والملحنون إلى وضع إسمه في كل أغنية…
وكان معروفاً في الوسط الفني أن البعض يبدأ بكتابة اسم (ناصر) أو (جمال) أو (أبوخالد) ثم يبحث عن كلمات على الوزن والقافية…
ولم يعترض الرئيس على هذا الإسراف بل كانت هذه الأغاني تنعشه وكان يطلب منها المزيد:
يا جمال يا مثال الوطنية
يا جمال النور والحرية
ناصر يا حرية
يا مرحبا بك يا جمال
ناصر كلنا بنحبك
يا جمال يا حبيب الملايين
إلخ…
وعندما عز على الشعراء إيجاد موضوعات أو كلمات جديدة في حب الزعيم أغرقونا بكلمات ركيكة كموضوعات الإنشاء ليس فيها رائحة الفن أو الشعر أو المعنى:
فاستمعنا إلى أم كلثوم وهي تغني أي كلام:
(حققنا الآمال/ برياستك يا جمال/ بعد الصبر ما طال)..
و (الزعيم والثورة وفوا بالعهود/ ولسه دور الشعب يوفى بالوعود)..
علم النفس له مجلدات في وصف وشرح هذه الحالة النفسية فهي تجمع بين النرجسية الشديدة، وانعدام الأمن الداخلي، والحاجة الماسة للتحقق الخارجي وأن هذا السلوك يعكس محاولة لخلق "واقع بديل" يعزز فيه الزعيم صورته كشخصية فوق البشر.
كما أن الأغاني الصاخبة الصاخبة التي تمجد الزعيم تمنعه من سماع أصوات المعارضة أو النقد، وتخلق جوًا من "النشوة الجماعية" المصطنعة التي تطغى على الحقائق الاقتصادية أو السياسية الصعبة.
لهذا نقول أنه كان يمكن لحركة أو ثورة يوليو أن تأخذ البلاد إلى مكان أفضل إلا أن نرجسية الزعيم وديكتاتوريته قادت البلاد إلى الهزيمة والنكسة التي لازلنا ندفع ثمنها حتى اليوم.
@cairo24_ ارخص مخلوق ممكن تتعامل معاه اللجنه بني ادم لا ذمه ولا ضمير ولا دين يبيع شرف أمه عشان حتة مرتب معفن ياريته حتي خاين من أجل قطعه من التورته أو حتي منتفع لا ده ارخص من كده بكتير حتة مرتب معفن زى ما بترمي لكلب عضمه كده ويهوهو علي اللي يضايقك رخيص رخيص يعني 👌🤦
منصب المحافظ في مصر منصب جميل، تبقى مهويها كدة في مكتبك فتهب منك تروح مستشفى عام مخصصاتها المالية اقل من مخصصات حمامات الوزارة و توقف الدكاترة تهزقهم على تقصيرهم في حق المواطن الغليان و معاك عيل بموبايل يصورك و تروح تلبس الجلابية و تقعد تفر في التعليقات عن رجولتك و إنسانيتك .
ذكريات 23 يوليو ١٩٥٢:
كان والدي الأستاذ محمد حسني إسماعيل رحمه الله محاميا ليبراليا ، انحاز في فورة الشباب إلى مكرم عبيد باشا ضد ما أطلق عليه حينها فساد مصطفى النحاس باشا أو ما عرف بقضية الكتاب الأسود ، وكانت النتيجة سنتين اعتقال بدون محاكمة لظروف الحرب في معتقل الأجانب.
جمع المعتقل والدي مع الضابط أنور السادات المتهم بالتعاون مع الألمان ، وأصبحا رفاق معتقل .. وتذكر والدتي رحمها الله أنها حين كانت تذهب لزيارة الوالد بأصناف من الطعام كان بعض المعتقلين يشكرونها على طيب المذاق وبعضهم يوصى بأصناف معينة المرة القادمة ، وكان أكثرهم مجاملة وتوصية الضابط الأسمر أنور السادات.
وبعد الخروج من المعتقل تفرقت السبل بالجميع ، ولم يلتق والدي بأنور السادات غير مرة واحدة بالمصادفة على عشاء كباب وكفتة في الحسين بدعوة من صديق مشترك حتى حدثت حركة الجيش في 1952.
توجس والدي من الحركة مع غيره من الشباب الليبرالي في الطليعة الوفدية والكتلة والأحرار والسعديين الذين ارتابوا في عدم مقاومة الإنجليز للإنقلاب وكأنه تخطيط متفق عليه، وطالبوا الجيش بأن يعود إلى ثكناته بعد طرد الملك ويترك البلد للسياسيين ، ويؤدي دوره في حماية الشرعية والحدود ، بينما كان آلاف المدنيين الحزبيين يتوافدون ليل نهار على مجلس قيادة الثورة للتهنئة ، والتأييد ، وعرض الخدمات والإقتراحات والمظلوميات والمشاريع.
وبعد شهور كان والدي متوجها لمقر عمله في وزارة المعارف (التربية والتعليم) فوجد بعض عساكر البوليس يحجزون العاملين في بهو الوزارة لدقائق لحين وصول شخصية هامة وصعودها لمكتب الوزير. فانتظر والدي مع المنتظرين.
ووصل أنور السادات محاطا بالحرس وانهمك في رد تحية الحاضرين ثم رأى والدي فأشار إليه قائلا : معقولة يا محمد لا تهنئة ولا مبروك ، يخونك العيش والملح في معتقل الزتون يا راجل ، فأقبل والدي وتعانقا وبرر عدم الزيارة بأنه يدرك مشغوليات القادة ولا يريد إزعاجهم.
لم يقبل السادات هذا وقال : هستنى أشوفك في المجلس يا محمد ، خلينا نضحك شوية على أيام المعتقل السودة ، وكان الضباط وقتها يتباهى كل منهم بعدد المدنيين المحيطين به.
وذهب والدي ، وهنأ ، وجلس ، ورأى كيف يلعق رجال كبار أحذية العساكر ، وكيف يتمايلون طربا لكل ما يتفوه به أي ظابط ، وشعر بالغثيان لدرجة أن استأذن بعد ساعة وهنأ السادات مرة ثانية وانصرف. وكانت غلطة كبرى.
فأحد الأقارب الذي كان يتردد يوميا على مجلس السادات زار والدي في نفس الليلة وأنبه قائلا : كيف تستأذن قبل أن ينهي السادات المجلس وينصرف ، إنت مش بتأذي نفسك بس ، إنت بتأذينا كلنا لأن السادات عارف إننا قرايب .. الناس دي مش هبلة ، مش عملوا حركة عشان يسيبوها لغيرهم ، لازم تنسى الشعارات القديمة عشان يكون لك مكان في النظام الجديد ، وكفاية إن الرجل فاكرك وبيحبك.
فقال والدي الكلمة التي سمعتها منه مرارا : الأهم عندي أن أحب نفسي وأن أحترمها وليكن ما يكون ، وأنتم تقودون البلد إلى كارثة ، ومسيرك تفتكر الكلمة دي.
واكتفى والدي بتدرجه الطبيعي في السلم الوظيفي ، بينما قفز قريبنا قفزات سريعة ، ووقعت الكارثة ، وأعقبتها كوارث ، ولا يزال الإنتهازيون والوصوليون والهتيفة والطبالون يكررون نفس الأخطاء ، لتظل بلدنا محلك سر في كهف التخلف.
رحمك الله يا والدي : الأهم أن يحب المرء نفسه ويحترمها وليكن ما يكون.
إسماعيل حسني
حكايه مرعبه وكأنها فيلم او مسلسل بس للاسف طلعت واقع و الحكايه بتحكيها
البنت الىى ف الصور اسمها هايدي الشابوري من بني سويف، وبتقول إنها بعد وفاة والدها حياتها اتقلبت بالكامل. بتحكي إن أهلها كانوا رافضين الشخص اللي كانت عايزة تتجوزه، ورغم إنهم طلبوا منه شبكة وفرش وكل الطلبات وجابها، رجعوا في كلامهم ورفضوا الجواز.
هايدي بتقول إنها اتفاجئت برجالة دخلوا عليها البيت وقالوا إنهم من الداخلية، ولما طلبت يشوفوا إثبات شخصيتهم محدش رد عليها. حاولت تستنجد بوالدتها، لكنها اكتشفت - على حد روايتها - إن والدتها هي اللي جابتهم. وبتقول إنهم خدر وها بالقوة، وبعدها فاقت لقت نفسها داخل مصحة نفسية في القاهرة.
وبتقول إنها خضعت لتحاليل كشفت إنها مش بتتعاطى أي مواد مخدرة، وكمان اتعرضت على طبيب نفسي أكد إنها مش مريضة نفسيًا، وإن اللي بتمر بيه مجرد خلافات أسرية، ورفض يكتب لها أي أدوية نفسية.
وبحسب كلامها، أخوها حاول يضغط على إدارة المصحة علشان تتعامل معاها كمر يضة نفسية، لكن المشرفة رفضت تديلها أدوية لأنها كانت سليمة، وقالتلها إن الأدوية دي ممكن تضر أي شخص طبيعي.
هايدي بتقول إن أخوها راح لها بعد كده وهو معاه عقد، وطلب منها تمضي على بيع شقتها، وفضل يسألها عن ممتلكاتها وحساباتها، لكنها رفضت تديله أي معلومات أو توقع على أي أوراق.
وبتقول إنها فضلت محتجزة شهر كامل، شافت خلاله مرضى نفسيين وحالات صعبة جدًا، وبعدها حاولوا يقنعوها تتنازل عن شقتها، لكنها أصرت على الرفض.
ولما خرجت من المصحة، بتحكي إنهم حبسوها يومين في البيت، ومنعوها من استخدام الموبايل أو الخروج، وكانوا بيقولوا لأي حد يسأل عليها إنها عاملة حادثة، علشان محدش يشك أو يدور عليها.
وقالت كمان إن شقتها اتأجرت من غير علمها، وإن بطاقتها الشخصية وأوراق ملكيتها والفيز الخاصة بيها اتاخدت منها.
واخر حاجه قالتها
أنا مش مخطوفة زي ما بيقولوا، أنا سيبت البيت بإرادتي، وعاملة محضر بده، وإني مش هرجع بسبب اللي اتعرضتله من تعنيف
ولو اختفيت، اتأكدوا إن أهلي أذوني وحبسوني في مصحة تاني
أرجوكم.. عشان خاطر ربنا شيروا البوست في كل حتة، أنا مش عارفة أعمل إيه.
كل ده عشان ورث !!!