أراد أحدهم أن يلمز زايد الخير رحمه الله، فما علم أن الله قد أجرى محبته في قلوب الملايين، فقيّض آلاف الحسابات تستحضر مناقبه، وتنشر مآثره، وتنقل كلماته، وتلهج بالدعاء له.
وصدق الشاعر:
وإذا أراد الله نشرَ فضيلةٍ
طُويتْ أتاح لها لسانَ حسودِ
فكم من كلمة أُريد بها الانتقاص، فكانت سببًا في إحياء الذكر الحسن، ونشر المحاسن، وزيادة المحبة في قلوب الناس.
رحم الله زايدًا رحمة واسعة، وجزاه عن الإمارات وأهلها خير الجزاء.
#زايد_بن_سلطان_آل_نهيان