بعض الأرواح لا تُهزم من قسوة الحياة…
بل من كثرة ما سامحت،
وكثرة ما تجاهلت،
وكثرة ما أعادت بناء نفسها للآخرين
حتى نسيت أن تُنقذ نفسها.
أقسى ما يمرّ به الإنسان…
أن يتحول من شخصٍ كان يمنح قلبه بكل حب،
إلى شخصٍ يخاف حتى من الشعور💔
لصمت ليس ضعفاً بل مسؤولية
يعتقد البعض أن الذي يصمت أمام "القيل والقال" هو شخص ضعيف لا يملك حجة، ولكن الحقيقة أن السكوت في مواضع الجدل هو أعظم قرار يمكن أن يتخذه الإنسان. الكلمة في وقت الفتنة مسؤولية كبرى، فهي إما أن تكون غيثاً يطفئ الحريق، أو وقوداً يزيد النيران اشتعالاً.
تذكر دائماً:
الكلمة التي لا تبني... السكوت عنها أجدى. والصمت الذي يحفظ الود ويمنع الشقاق هو قمة الحكمة والإنسانية
أن حب الوطن أفعالٌ تُعاش، لا مجرد شعارات تُرفع. دام عز الأوطان، ودام وعي أبنائها الذين يعرفون متى يصمتون ترفعاً، ومتى يعملون إخلاصاً.
لا حب يعلو على حب الوطن اللهم أدم علينا نعمة الأمن والأمان اللهم آمين يا رب العالمين🇸🇦🇸🇦🇸🇦
لا حب يعلو على حب الوطن 🇸🇦
لأن الوطن ليس أرضًا نسكنها…
بل روحًا تسكننا.
هو الأمان حين تضيق الدنيا،
وهو الانتماء الذي لا يُشترى ولا يُستعار.🇸🇦
الوطن لا يحتاج شعاراتٍ تُرفع…
بل قلوبًا تُخلص،
وأيادي تبني،
والوطن
هو الشيء الوحيد
الذي كلما أعطيته أكثر…
شعرت أنك لم توفّه حقه بعد
دام عزك يا وطن
السبع: الهدف أسمى من “العيدية”
أكد الفنان علي السبع أن مرافقة الأطفال لذويهم في زيارات العيد ليست من أجل “العيدية” فقط، بل لإدخال الفرح في قلوبهم وتعزيز الروابط الأسرية وغرس قيم المحبة والتواصل. تقليد جميل يعكس مكارم الأخلاق ويستحق الاستمرار.
النهار السعودية | عيسى المزمومي
@Alialsaba2@AnnaharSaAgency
#صحيفة_النهار_السعودية
https://t.co/sgm93Kub3H
حبُّ الوطن من أصدق المشاعر التي سكنت قلوب البشر،
ولذلك تحدّث عنه الحكماء والشعراء والفلاسفة عبر العصور.
حبُّ الوطن ليس كلمة تُقال،
بل إحساسٌ يسكن الإ نسان
الوطن ليس خريطة نراها على الجدران،
بل نبضٌ يسكن الوجدان،
الوطن لا يطلب منا الكثير…
يريد فقط قلوبًا صادقة،
وأيادي تبني،
وأرواحًا تعرف معنى الوفاء.
فالأوطان لا تعلو بالشعارات،
بل تعلو بإخلاص أبنائها،
دام عزك يا وطن،🇸🇦🤲🇸🇦
الإنسان كائن عجيب…
فيه خيرٌ كثير قد يغفل عنه،
نتساءل: لماذا لا نكون طبيعيين؟ نكتفي بالقليل ونعيش بسلام؟
والجواب ليس سهلًا… لأن الإنسان يحمل داخله رغباتٍ وخوفًا وذكرياتٍ وتجارب، وكلها تتصارع في قلبه.
وأخطر ما يصل إليه الإنسان… أن يظلم نفسه،
حين يبالغ في العطاء لمن لا يستحق،
أو يصرّ على طريقٍ يعرف أنه يؤذيه،
أو يتجاهل صوته الداخلي خوفًا من الناس
لسنا أقوياء كما نظهر،
ولا ضعفاء كما يظنّون.
نحن فقط بشر
نجرّب أن نكون بخير
رغم كل شيء.
الذاكرة لا تُسامح،
لكن القلب يتعلّم العيش.
والنضج…
أن لا تعود الشخص الذي أُسيء إليه،
ولا تفقد إنسانيتك
وأنت تحمي نفسك
كلّ البدايات جميلة، وإن عجزنا عن إكمال جمالها
فلا نُفسد ذكراها.
نبتعد أحيانًا عمّن نحب، لا جفاءً ولا غرورًا،
بل حفاظًا على الودّ وكرامة القلب.
فالمسافة قد تكون احترامًا،
والابتعاد أحيانًا هو أجمل أشكال الوفاء.
نعم… القلب يحن،
وكما قال الشاعر:
يا ليت من يطرى على البال ينشف
الكرم سلوك يرفع قيمة الإنسان،
لا عدسة تُصوِّر،
ولا تصوير يُشهِّر،
ولا مشهد يُصفِّق له الناس.
الكرم الحقيقي نابع من القلب،
ومعياره النيّة لا المشاهدة،
وأثره يبقى في النفوس قبل أن يظهر على الشاشات.
قد تُظهر العدسة ما أُعطي،
لكنها لا تُظهر لماذا أُعطي.
وقد تُسجِّل الصورة المائدة،
لكنها لا تُسجِّل الإخلاص