لا تعرف ظروفه
ولم تخض تجربته
وتجهل معاناته ؛ ثم تأتي منظِّرًا عليه وتلومه على تغيّره
وتذكّره بما هو أبصر بهِ منك
وترشده إلى ما لا يخفاه!
أمسك، وقدِّم النية الطيّبة وإن رأيت من أحدهم ما يدفعك لتقديم ضدّها.
غدًا تعلّمك الأيام أن اختلاق الأعذار لغيرك خير من ابتدار الملام