في سنة 2006 في العراق كانت زفة طالعة من الدجيل رايحة للتاجي، والعروسين في أول سيارة وخلفهم بقية السيارات فجأة وقفتهم سيطرة وهمية كان مسويها مجموعة من الإرهابيين وخضوهم على شاطئ التاجي شمال بغداد تحديدًا لمضيف شيخ عشيرة الفلاحات الشيخ محجوب..
بدأوا بقتل الأطفال بطريقة وحشية، ربطوهم بصخور كونكريتية ورموهم بنهر دجلة وهما لسه عايشين، أما الرجال قلوبهم بدم بارد رمياً بالرصاص وبعدها رموهم بالنهر أيضاً، أما النساء فاغتصبوه وبعدها رموهم في نهر دجلة..
أما العروسين وكانوا آخر الي بعدهم عايشين، خذوهم لجامع قرية الفلاحات (جامع بلال الحبشي) تحديدًا لسرداب الجامع، هناك مفتي الجامع وهو مصري اسمه (أبو ذيبة) أصدر حكم باغتصاب العروس قدام زوجها ونفذوا الحكم 8 من الإرهابيين لمدة 8 أيام متواصلة، بعدها قتلوا العريس وقطعوا أجزاء من جسم العروس بالمنجل وبعدها ربطوا الجثتين بحبل ورموهم في نهر دجلة..
مرت السنوات وفي 2011 الحكومة العراقية قبضت على 12 عنصر من القاعدة وكان من ضمنهم فراس الجبوري، اللي كان واحد من المسؤولين عن المجزرة وتم تنفيذ حكم الإعدام بحقهم.
بعد هذه التغريدة السلطات القطرية قبضت على الأستاذ المصري محمد توحيد ولا علم بمكانه حتى الآن، قبضوا عليه لأنه تجرأ وقال كلمة حق.
من كانوا يتشدقن بحرية التعبير وحقوق الإنسان وملجأ للمعارضين، تحولوا إلى العكس تماماً عندما وجدوا أنفسهم في الطرف الآخر.
صدقت يا أستاذ محمد، هم مغفلون.