لماذا ينشغل بعض الخليجيين وبعض العراقيين بالضربات الإيرانية على القواعد الأمريكية، بينما يلتزمون الصمت عندما يرتكب الكيان مجازر في غزة؟
اليوم، ارتُكبت مجزرة جديدة في غزة راح ضحيتها عائلة كاملة، ولم نرَ منهم الموقف نفسه أو الاعتراض ذاته على الكيان. في المقابل، ينشغلون بالدفاع عن البلدان التي تستهدفها إيران، بينما لا يدافعون عن غزة التي تتعرض منذ أيام لقصف متواصل، أسفر عن استشهاد نحو 50 فلسطينيًا، نصفهم من الأطفال والنساء.
علمًا أن ضحايا القصف الإيراني على هذه القواعد، وفق ما أعلنته وزارة الدفاع الأمريكية، هم جنود أمريكيون، بينما يستهدف القصف الصهيوني المواطن الفلسطيني المدني، الذي لا يملك حتى قطعة حديد يدافع بها عن نفسه..
منحناكم فرصة للحفاظ على ماء الوجه،
واعطيناكم هامش الاعلام والصحافة للهراء والعنتريات والعهر والإرتجاز !
لم نظهر حقيقتكم .. ابقيناها تحت الطاولة إلى جانب كرامتكم وتوسلاتكم واعقاب السجائر!!
لكنكم مخابيل مرضى!!
ظننتم المروة ضعف وحماقة!
وأبيتم إلا أن تقرعون قرع العبيد و أن يتم سوقكم كالخراف على مرأى ومسمع من في البادية !
منحناكم شرف نفوق الذئب .. لكنكم اخترتم ميتة الكلب العقور .
-
سننتزع حقوقنا من محاجر أعينكم وسيشهد العالم على ذلك .
الملاحة محظورة .. سنريكم بأس سنن الله قبل بأس النار والحديد .
#نفد_صبر_اليمن
منحناكم فرصة للحفاظ على ماء الوجه،
واعطيناكم هامش الاعلام والصحافة للهراء والعنتريات والعهر والإرتجاز !
لم نظهر حقيقتكم .. ابقيناها تحت الطاولة إلى جانب كرامتكم وتوسلاتكم واعقاب السجائر!!
لكنكم مخابيل مرضى!!
ظننتم المروة ضعف وحماقة!
وأبيتم إلا أن تقرعون قرع العبيد و أن يتم سوقكم كالخراف على مرأى ومسمع من في البادية !
منحناكم شرف نفوق الذئب .. لكنكم اخترتم ميتة الكلب العقور .
-
سننتزع حقوقنا من محاجر أعينكم وسيشهد العالم على ذلك .
الملاحة محظورة .. سنريكم بأس سنن الله قبل بأس النار والحديد .
#نفد_صبر_اليمن
هنري كيسنجر وزير الخارجية الاميركية: أن تكون عدوًا لأمريكا أمر خطير، وأن تكون صديقًا لها أمر قاتل.
عراقي امريكا تتصدق عليه براتب راس الشهر (من اموال ارضه):
العراق أمام دولتين تتعاملان معه بمنطق مختلف؛ دولة تحاول إغراءه بالخدمات والأموال والانفتاح، وأخرى تحاول استمالته عبر الدين والروابط التاريخية والمشتركات الاجتماعية.
في النهاية، لا يهمّ أي منهما العراق بوصفه دولةً مستقلة ومصالح شعبه، لكن الفارق أن الأولى تحاول كسبه بالمشاريع والفرص، بينما تسعى الثانية إلى إبقائه أسيرًا للهوية والولاءات والطائفية والجهل.
ولهذا، فحتى إن كان كلاهما يتحرك بدافع مصلحته، تبقى الأولى أرحم من الثانية.
[ الباكي على زيد الشهيد في الجنة ]
قال الإمام الصادق عليه السّلام لأبي ولاّد الكاهلي :
" رأيت عمّي زيداً ؟
قال : نعم رأيته مصلوباً و رأيت الناس بين شامت حنق و بين محزون محترق .
فقال عليه السّلام : أمّا الباكي فمعه في الجنّة و أمّا الشامت فشريك في دمه "
قناة الحرة، تموز 2008: زلماي خليل زاد سفير أمريكا بالأمم المتحدة والذي عمل أيضا سفيرا لامريكا بالعراق قبل ذلك يؤكد بان البلدان العربية لم تتفاعل مع العراق، لم ترفع تمثيلها الدبلوماسي في العراق ولم تسقط الديون عنه!
البلدان العربية عزفت عن العراق وبنفس الوقت تسلط اعلامها المسموم ضد العراقيين بانهم مساحة نفوذ لإيران.
ما هو رأي العراقيين لو صار النفط العراقي بديلًا للنفط الخليجي في تمويل الحرب الامريكية الاسراىيلية على إيران؟
هل سيقبلون أن يكونوا كمحمد بن سلمان - الذي - يسخرون منه في ميمزاتهم بأنه يدفع الجزية تعويضًا عن خسائر الحرب التي كبدتها إيران لامريكا وحلفائها؟
أم هم مجرد نسخة أخرى؟
لا يزال المتآمرون عاجزين عن فهم طبيعة العلاقة التي تربط أهل الحق بقادتهم، إذ يحسبون أن علاقة الولاية بكل أبعادها يمكن أن تتفكك وتتحلل إذا تم تغييب القيادات، لذلك يتعاملون معهم بعقلية "اقْتُلُوا يُوسُفَ أَوِ اطْرَحُوهُ أَرْضًا يَخْلُ لَكُمْ وَجْهُ أَبِيكُم"، أي أن الساحة ستخلو لكم إذا تمكنتم من إقصاء خصمكم، فهكذا تمارس جبهة الاستكبار الآن سياسة قطع الرؤوس، لكنهم المفاجأة التي تنتظرهم دائمًا هي أن تلك المؤامرات تأتي بنتائج عكسية.
بعض الغياب قد يصبح أكثر إشراقًا من أي حضور. فقد ظل يوسف حاضرًا في دموع أبيه طيلة أربعين عامًا، ولم يخلُ لإخوته وجه أبيهم كما كانوا يتمنون. وهكذا جرت سنة التاريخ، أنه في مقابل كل عُصبة متآمرة تلقي وليًّا لله في غيابة الجبّ، هناك قلوب صادقة تظل تجد ريح يوسف وإن حجبته عنها الغيوب.
ذلك الغياب الذي يسمو على الحضور هو ما تجلى خلال الأيام الماضية في مشاهد التشييع التي خرج فيها عشرات الملايين في إيران والعراق ليودعوا الولي القائد قدس سره، بالإضافة إلى التشييعات الرمزية التي حضرها الألوف حول العالم، ومن وراء كل ذلك ما لا يحصى من القلوب التي كانت تتمنى أن تكون حاضرة بين الجموع، ليرسموا بذلك لوحة لم يسبق لها مثيل في التاريخ. وإذا بالساحات التي كان العدو يظن أنها ستصبح خاوية على عروشها تمتلئ عن بكرة أبيها بالمحبّين الآتين من كل فجّ عميق ليجددوا البيعة لنهج القائد الشـهـ...يد.
راهن العدو أنه باغتيال الشيخ الثمانيني، سيخلو له وجه المنطقة والعالم ليفعل ما يشاء، ولكن سرعان ما اكتشف أن الخامنئي شهـ..يدًا قد أصبح أكثر حضورًا في الساحة من الخامنئي قائدًا، حتى اعترفت مديرة الاستخبارات الأمريكية في مطلع الحرب أنهم أساءوا تقدير عواقب الاغتيال ولم يظنوا أنها ستؤدي إلى توحيد كلمة الشعب ضد العدوان الأمريكي مثلما حدث، وحتى اعترف ترامب في الأيام الماضية بأنه لم يكن يتوقّع أن يكون التشييع بهذا الحجم، وكفى بهذا إقرارًا بأن رهانهم كان خاسرًا.
إن التفاف الجماهير حول نعش الإمام الشـ..هيد هو شاهد جديد على صدق مقولة الإمام الخميني (قدس سره): "اقتلونا فإن شعبنا سيعي أكثر فأكثر"، هذه العبارة التي كان صداها يتردد كلما قام الشهـ..يد الأقدس رضوان الله تعالى عليه بإحياء ذكرى القادة الشـ..هداء، وقد عبر عن معناها في إحدى خطبه فقال: "عندما تقتلون قادتنا نزداد عنادًا، نزداد تصلبًا، نزداد تمسكًا بالحق، نزداد إحساسًا بالمسؤولية، لأننا نعتبر أن الطريق الذي مشيناه فقدنا فيه هؤلاء العظماء وهؤلاء الكبار، كيف يمكن أن نتخلى عن هذا الطريق؟".
وهذا المعنى هو ما أشار عليه السيد مجتبى حفظه الله في خطابه اليوم، إذ قال: "أنّ هذا الأمر [أي الثأر] لا يتوقف على وجودي أنا أو وجود سائر المسؤولين؛ فنحن، سواء أكنّا موجودين أم لم نكن، سيتحقق هذا الأمر"، وهكذا كان القادة يؤكدون على الدوام، إن مسيرة الدفاع عن المستضعفين لن تتوقف بغياب الرموز والقادة، وإنما ستكتسب زخمًا متصاعدًا ببركة هذه التضحيات. إذ لا معنى للغياب، ما دام الله حاضرًا في الساحة.
في تفاصيل صادمة.. الصيادين الذي تم اعتقالهم في مستوطنة الكويت: كنا نعمل في المياه الإقليمية العراقية بالقرب من العوامة 5 وتفاجأنا بزورق كويتي مكون من مفرزتين فتح النار علينا واسفر عن اصابات وزميلنا الشهيد (نجم عبد الله) جاءته رصاصة في الرأس وثلاث في الصدر والصياد (ثائر محمد سلمان) اصيب ونقل الى المستشفى ثم تم اعتقالنا ونقلنا الى داخل الاراضي الكويتية وكانوا يضربوننا أثناء التحقيق ويقولون لنا حرفياً: (اعترفوا أنكم من الحـ رس الثـ وري الإيراني وإلا سوف نقوم بذبحـ كم وقتـ لكم) وسجنونا هناك لمدة 6 أيام وتعرضنا للضرب رغم إبرازنا هويات الصيد الرسمية وتأكيدنا اننا مجرد كسبة نبحث عن لقمة العيش.
كل هذا الاجرام من قبل هؤلاء الكويتيين الجـ بناء المخـ انيث بحق صيادين بسطاء لا يملكون سوى قواربهم ومصدر رزقهم فقط ليصدروا بيان يقول: "أحبطنا خلية إيرانية" في محاولة لصناعة انتصار إعلامي تافه بعد الضربات الايرانية التي اصبحت يومية على هذه الدويلة السخيفة ومن دون رد!
ان سكتت الحكومة عن هذا التطاول.. فلا يجب ان تسكت عشيرة الشهيد والجرحى والمعتقلين عن ذلك، الصمت على هذه الجريمة لن يؤدي إلا إلى مزيد من التمادي وسيجعل الصياد العراقي عرضة لتكرار مثل هذه الانتهاكات. يجب ان تكون هناك معادلة ردع شعبية عراقية مع الكويت لتدرك ان لكل فعل ثمن