اصطدم مشروع الفوضى الإيراني بواقع القوة فسقطت رهاناته، والخلاصة:
• وطنياً: أثبتت دولة الكويت أنها حصن منيع ضد كل طامع وخائن وعابث، والتفافنا خلف قيادتنا الحكيمة وجاهزية أبطال قواتنا المسلحة أكدت أن أمننا وسيادتنا أمانة مقدسة لم ولن نسمح بالمساس بهما.
• إقليمياً: ولّى زمن المجاملات السياسية، ولم تعد المنطقة تحتمل ازدواجية المواقف.
• دولياً: ثبت أن الدبلوماسية بلا مخالب لا تصنع سلاماً.
وإن عادت المواجهة بجولة جديدة، فستصطدم دائماً بما فرضه الواقع من مسارات لا عودة عنها.
رحم الله شهداءنا، وبارك الله في قواتنا المسلحة، وحفظ الله وطننا وقيادتنا وشعبنا وخليجنا من كل شر ومكروه.
بيان صادر عن وزارة الخارجية
الاثنين 15 يونيو 2026
تعرب وزارة الخارجية عن ترحيب دولة الكويت بالتوصل إلى اتفاق حول مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة الأمريكية والجمهورية الإسلامية الإيرانية تقضي بوقف العمليات العسكرية بشكل فوري ودائم، وتضمن حرية الملاحة في مضيق هرمز، ومعالجة عدد من القضايا، مشيدةً بالدور الذي اضطلعت به كلٌّ من جمهورية باكستان الإسلامية ودولة قطر، إلى جانب الدول الشقيقة والصديقة الأخرى، والذي أسهم في تقريب وجهات النظر وتهيئة الظروف للتوصل إلى هذا التفاهم المهم.
وإذ تجدد الوزارة دعم دولة الكويت لكافة الجهود الرامية إلى تسوية الخلافات والنزاعات بالوسائل السلمية، ووفقاً لمبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، فإنها تعرب عن تطلع دولة الكويت إلى أن يشكل هذا التفاهم خطوةً مهمة نحو مقاربات أوسع لمعالجة القضايا العالقة عبر حلول مستدامة من شأنها ترسيخ مبادئ حسن الجوار، وفي مقدمتها الاحترام المتبادل وتعزيز الثقة، وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول، وعدم استخدام القوة أو التهديد بها، والتوقف عن دعم الوكلاء، بما يسهم في إرساء دعائم الأمن والاستقرار على الصعيدين الإقليمي والدولي، ويضمن استمرار حرية الملاحة في مضيق هرمز.
وتدعو الوزارة كافة الأطراف إلى الانخراط في المفاوضات المقبلة بروحٍ إيجابيةٍ وبنّاءةٍ، بما يدعم الجهود الرامية إلى تعزيز التعاون وترسيخ الاستقرار وتحقيق الازدهار لشعوب المنطقة والعالم.
تلقى سمو ولي العهد الشيخ صباح خالد الحمد الصباح، حفظه الله، اتصالاً هاتفياً اليوم من فخامة الرئيس دونالد ترامب، رئيس الولايات المتحدة الأمريكية الصديقة، نقل سموه، حفظه الله، خلاله تحيات حضرة صاحب السمو الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح، أمير البلاد المفدى، حفظه الله ورعاه.
كما جرى خلال الاتصال استعراض آخر التطورات والمستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية، لا سيما المستجدات المتعلقة بالجهود الدبلوماسية لخفض التصعيد في المنطقة، حيث تناول الجانبان سبل التنسيق حول الاتفاق المزمع إبرامه بين الولايات المتحدة الأمريكية والجمهورية الإسلامية الإيرانية لإنهاء الحرب.
وأكد الجانبان أهمية تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة، وضرورة تكثيف الجهود الدبلوماسية الرامية إلى خفض التصعيد وتسوية الخلافات عبر الحوار والوسائل السلمية، بما يسهم في إرساء دعائم السلم والازدهار ويخدم مصالح جميع الأطراف وشعوب المنطقة والعالم.
وقد أعرب سمو ولي العهد، حفظه الله، عن ترحيبه بقرب التوصل إلى الاتفاق بين الأطراف، مؤكداً سموه، حفظه الله، دعم دولة الكويت لكافة الجهود التي من شأنها ترسيخ الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي، وتعزيز فرص السلام والتعاون بين دول المنطقة، وأشاد سموه بالجهود الحثيثة المبذولة من فخامة الرئيس الأمريكي في دعم مسار إنهاء الحرب.
استدعت وزارة الخارجية، ممثلةً بسعادة السفير حمد سليمان المشعان، نائب وزير الخارجية اليوم الأربعاء الموافق 3 يونيو 2026، المستشار حامد حميد يعقوبي فر، القائم بالأعمال بالإنابة في سفارة الجمهورية الإسلامية الإيرانية لدى دولة الكويت، وقامت بتسليمه مذكرة احتجاج رسمية بشأن الاعتداءات الإيرانية المستمرة وقرار تخفيض أعضاء السفارة الإيرانية لدى البلاد واعتبار اثنين من أعضاء البعثة الدبلوماسية الإيرانية غير مرغوب فيهما، وتطلب مغادرتهما أراضي دولة الكويت خلال مدة أقصاها 24 ساعة.
وأوضح سعادة نائب وزير الخارجية أن هذا القرار يأتي على إثر استمرار الاعتداءات الإيرانية الغاشمة والمتواصلة بالصواريخ البالستية والطائرات المسيرة والتي تجددت فجر اليوم مستهدفة عدداً من المرافق المدنية والمنشآت الحيوية، من بينها مطار الكويت الدولي، مما أدت إلى وفاة أحد الأشخاص وإصابة العشرات من المدنيين، إلى جانب أضرار مادية طالت منشآت حيوية ومقاراً دبلوماسية، في انتهاكٍ صارخٍ لسيادة دولة الكويت وسلامة أراضيها، ولميثاق الأمم المتحدة، ومبادئ القانون الدولي، ولقرار مجلس الأمن رقم (2817).
وجدد سعادة نائب وزير الخارجية إدانة دولة الكويت واستنكارها وبأشد العبارات للهجمات الإيرانية الآثمة، مؤكداً على رفض دولة الكويت القاطع استخدام أراضيها أو أجوائها في أي أعمال عدائية ضد أي دولة، مشدداً على أن الادعاءات الإيرانية الباطلة عارية عن الصحة ولا تستند إلى أي دليل، وأن تكرار هذه المزاعم لا يمكن أن يبرر بأي حال من الأحوال الاعتداءات التي طالت أراضي دولة الكويت ومنشآتها المدنية والحيوية.
كما أكد سعادته على حق دولة الكويت الكامل والأصيل في الدفاع عن نفسها، واتخاذ كل ما يلزم من إجراءات لحفظ سيادتها وصون أمنها وحماية أراضيها وأجوائها ومواطنيها والمقيمين فيها إزاء هذه الممارسات العدائية الممنهجة، بما يتسق مع القانون الدولي.
بيان صادر عن وزارة الخارجية
الأربعاء 3 يونيو 2026
تعرب وزارة الخارجية عن إدانة واستنكار دولة الكويت وبأشد العبارات الإعتداءات الإيرانية الغاشمة والمتواصلة بالصواريخ البالستية والطائرات المسيرة والتي كان آخرها فجر اليوم، والتي استهدفت مجدداً المنشآت المدنية والحيوية، ومنها مطار الكويت الدولي، مما أدى إلى وفاة أحد الأشخاص وإصابة آخرين، فضلاً عن أضرار في المنشآت الحيوية، بما فيها بعثات دبلوماسية.
وتؤكد الوزارة رفض دولة الكويت القاطع لما تقوم به إيران من هجمات عدوانية سافرة تؤدي إلي زيادة التصعيد ورفع حدة التوتر وتقوض أمن واستقرار المنطقة، وتشكل خرق فاضح لقواعد القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة وقرار مجلس الأمن رقم 2817 لعام 2026.
وتشدد الوزارة على أن أمن دولة الكويت وسيادتها وسلامة مواطنيها والمقيمين على أرضها خط أحمر لا يمكن المساس به، مؤكدةً أن تكرار هذه الاعتداءات يمثل نهجاً عدوانياً منظماً، وهو أمر لن تقبل به دولة الكويت أو تتهاون إزاءه.
وتؤكد الوزارة بأن دولة الكويت تحتفظ بحقها الكامل والأصيل باتخاذ الاجراءات المناسبة للرد على هذه الاعتداءات الإيرانية الآثمة والمتكررة، بما يتسق مع القانون الدولي.
تمادي العدو الإيراني وأذنابه في تكرار عدوانهم على الكويت، بما في ذلك استهداف منشآتها المدنية، إرهاب مفضوح يكشف دناءة أجنداتهم.
ومن يظن أن مثل هذا العدوان يمكن أن يمر دون ثمن، فهو واهم، فالكويت دولة لا تساوم على سيادتها، وهي رسالة ينبغي أن يدركها القاصي والداني.
تتصدى حالياً الدفاعات الجوية الكويتية لهجمات صاروخية وطائرات مسيرة معادية.
تنوه رئاسة الأركان العامة للجيش أن أصوات الانفجارات إن سمعت فهي نتيجة اعتراض منظومات الدفاع الجوي للهجمات المعادية.
يرجى من الجميع التقيد بتعليمات الأمن والسلامة الصادرة عن الجهات المختصة.
#الجيش_الكويتي
سمو الشيخ صباح الخالد .. صاحب العطاء المستمر، والمواقف الثابتة، والانحياز الدائم للكويت ومصالحها العليا.
نبارك لسموه الذكرى الثانية لتزكيته ولياً للعهد، سائلين المولى عز وجل أن يوفقه ويسدد خطاه لما فيه خير الكويت ورفعتها وازدهارها.
بيان صادر عن وزارة الخارجية
الاثنين 1 يونيو 2026
تُعرب وزارة الخارجية مجدداً عن إدانة واستنكار دولة الكويت، وبأشد العبارات، للهجمات الإيرانية الآثمة والمتكررة، لما تمثله من تصعيد خطير واعتداء مباشر على أمن دولة الكويت واستقرارها، وخرق فاضح لقواعد القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة وقرار مجلس الأمن رقم 2817 لعام 2026، فضلاً عما تشكله من تهديدٍ بالغ لسلامة المدنيين والمرافق الحيوية في البلاد.
وتؤكد الوزارة أن استمرار هذه الاعتداءات وتكرارها يقوّض الجهود الرامية إلى خفض التوتر، ويهدد الأمن والاستقرار في المنطقة، مشددةً على رفض دولة الكويت القاطع لهذه الممارسات العدوانية.
كما تؤكد الوزارة احتفاظ دولة الكويت بحقها الكامل في اتخاذ ما يلزم لحفظ أمنها والدفاع عن أراضيها، محمّلةً إيران المسؤولية الكاملة عن هذه الاعتداءات الآثمة، وفقاً للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة وقرارات مجلس الأمن ذات الصله.
بيان صادر عن وزارة الخارجية
الخميس 28 مايو 2026
تعرب وزارة الخارجية عن إدانة واستنكار دولة الكويت الشديدين للاعتداءات الإيرانية الآثمة التي استهدفت أراضي دولة الكويت بالصواريخ والطائرات المسيرة، في تصعيد خطير وانتهاك صارخ لسيادة دولة الكويت وأمنها وسلامة أراضيها، وتهديد مباشر لحياة المدنيين والمنشآت الحيوية.
وتؤكد الوزارة أن هذا التصعيد يأتي في وقت تُبذل فيه جهود حثيثة من عدد من الدول الشقيقة والصديقة لخفض التوتر والتهدئة وتجنيب المنطقة مزيداً من التصعيد، الأمر الذي يضاعف من خطورة هذه الاعتداءات ويقوض المساعي الدبلوماسية الرامية إلى حفظ الأمن والاستقرار الإقليمي. وتطالب إيران بالوقف الفوري ودون قيد أو شرط عن هذه الاعتداءات الآثمة، وتحملها المسؤولية الكاملة عن تلك الاعتداءات، لما تمثله من عدوان سافر على سيادة دولة الكويت، وخرق جسيم للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة وقرار مجلس الأمن رقم 2817 لعام 2026.
وتشدد الوزارة على أن دولة الكويت تحتفظ بحقها الكامل في اتخاذ كافة الإجراءات اللازمة لحفظ أمنها والدفاع عن أراضيها ومنشآتها الحيوية ضد أي عدوان أو تهديد، وذلك استناداً إلى حقها الأصيل في الدفاع عن النفس وفقاً للمادة (51) من ميثاق الأمم المتحدة وقواعد القانون الدولي.
يشهد الحضور الدبلوماسي الكويتي عودةً تدريجية مع تولي الشيخ جراح جابر الأحمد الصباح حقيبة وزارة الخارجية،وفي ظل هذه المرحلة نعي أن العملية لن تكون سهلة، خصوصاً أنها تأتي بعد سوء أداء ثلاثة وزراء خارجية تولوا الحقيبة على التوالي من ديسمبر ٢٠١٩ حتى فبراير ٢٠٢٦، إلا أن التحركات اللافتة للنظر التي يقودها الوزير، رغم أنه لم يمضِ على توليه الحقيبة سوى فترة بسيطة، تبشر بأن <<الجراح>> قد بدأ <<عمليته>> لاستئصال كل ما تسبب في تراجع الخارجية الكويتية عن دورها التاريخي، مما يشير إلى أننا سنشهد قريباً نتائج هذه العملية بعودةٍ تليق بمكانة الكويت الدبلوماسية.
تعافٍ كامل وعودة أقوى بإذن اللّٰه
بيان صادر عن وزارة الخارجية
الثلاثاء 12 مايو 2026
تعرب وزارة الخارجية عن إدانة واستنكار دولة الكويت الشديدين لقيام مجموعة مسلحة من عناصر الحرس الثوري في الجمهورية الإسلامية الإيرانية بالتسلل إلى جزيرة بوبيان بهدف تنفيذ أعمال عدائية تجاه دولة الكويت، واشتباكها مع القوات المسلحة الكويتية قبل إلقاء القبض عليها، مما تسبب بإصابة أحد منتسبي القوات المسلحة الكويتية.
وتُشدد وزارة الخارجية على مطالبة دولة الكويت للجمهورية الإسلامية الإيرانية بالوقف الفوري وغير المشروط لأعمالها العدائية غير المشروعة التي تُهدد أمن المنطقة واستقرارها، وتقوض الجهود الإقليمية والدولية الساعية إلى خفض التصعيد.
وإذ تُؤكد وزارة الخارجية على التزام دولة الكويت التاريخي والثابت بمبادئ حسن الجوار ورفض استخدام أراضيها وأجوائها في شن أي أعمال عدائية ضد أي دولة، فأنها تُشدد على أن الأعمال العدائية التي تشنها الجمهورية الإسلامية الإيرانية هي تعدٍ صارخ لسيادة دولة الكويت وانتهاك جسيم للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، وتحدٍ سافر للإرادة الدولية ولقرار مجلس الأمن رقم 2817 لعام 2026.
وبهذا الصدد، تؤكد وزارة الخارجية على تحمّل الجمهورية الإسلامية الإيرانية المسؤولية الكاملة عن هذه الأعمال العدائية، وعلى احتفاظ دولة الكويت بحقها الكامل والأصيل بالدفاع عن النفس وفقاً للمادة (51) من ميثاق الأمم المتحدة، وباتخاذها ما تراه مناسباً من إجراءات للدفاع عن سيادتها وحماية شعبها والمقيمين على أراضيها، بما يتوافق مع القانون الدولي.