(( اقرأ باسم ربك الذي خلق)) العلق 1
تأتي هذه الأيه الكريمة اول آية آمرة من القرآن الكريم لنبينا محمد (ص) تحظ على القراءة مرتبطة بإسمه تعالى،،
فالمسلمون هم أمة القراءة الربانية بمايدحض إدعاءات الأعداء بأنّ الاسلام يحارب العلم والقراءة،،
فالقراءة تحارب الجهل وترسخ المفاهيم وتوسع المدارك الاستيعابية للعلوم الدينية والدنيوية وترفع من مستوى التواصل الفكري وال��جتماعي والعلمي مع الآخرين،، وتزيد من مهارات المعرفة والادراك ،، بمايُمكن القارئ من الألمام ومعرفة العلوم المختلفة ومستجدات العصر وبما يعزز قدرته على ادارة الحورات والمناقشات وإثراء المنتديات بالعلوم والمعارف المختلفة علاوةعلى ماتحققه القراءة من بناء الشخصية للقارئ بما تضخ في مخزونه الفكري والمعرفي ليكون له الصوت المسموع في كل المحافل والمنتديات كما ان القراءة تقلل وتخفظ من الضغوط النفسية والتوترات الحياتية التي قد يتعرض لها الإنسان في حياته،،
من هنا فإن توريث حب القراءة للابناء والأحفاد أمانة يجب ادائها.. لانها من وسائل بناء الشخصية المستقبلية
وق�� قيل(قل لي ماذا تقرأ ،، اقول لك من انت )
في ( نجدية) التي لاتزرع فيها النخيل فقط،، وانما تزرع فيها وتحُصد القيم،، كما وص��ها الاديب/ محمد الضالع في تقديمه لحفل المعايدة ال��يلة والذي أقامه ودعا اليه كعادته في كل المناسبات والأعياد ،، رجل الاعمال والمواقف الوطنية الوجيه / ماجد بن ناصر العُمري في ديوانيته ( نجديه) والتي يؤمُهاويدعوا اليها في كل مناسبات الوطن عدد من اهالي ووجهاء المنطقة وزوارها.
لقد كان حفلا للمعايدة ممتع اتسم بتعدد الفعاليات الخطابية والأدبية والاجتماعية والتاريخية والشعبية و بما تخلله من قصائد وأهازيج وعرضات شعبية ،، هي ليلة عابقة بالوفاء استقبل الجميع فيها وودعهم ( ابو ناصر) وابنائه بماء عهد فيه من أريحية الكرم واللطف والبشاشة..!!
(( اني ارى في المنام اني أذبحك فانظر ماذا ترى )) الصافات 102
في خطبتي صلاة العيد هذا اليوم ،، كا�� لفضيلة الشيخ/ ابراهيم الحسني ،، تجليات ايمانية ووقفات تو��يحية لمشاهد ومواقف هذا اليوم العظيم ( يوم العيد،، يوم الاضحى،، يوم النحر،، يوم الفداء) مستلهمآ من قصة الذبيح/ اسماعيل عليه السلام حين عرض عليه والده ابراهيم عليه السلام انه يريد ذبحه استجابة لرؤيا المنام حيث أن رؤيا الانبياء حق فجاءت هذه الرؤيا بمثابة ابتلاء واختبار عظيمين لهما عليهما السلام ،، خاصة وقد رزق الأب بهذا الابن على كبر في مرحلة يعز فيها الإنجاب ،، ومع ذلك يقرر ذبح ابنة استجابة لأمر ربه،، ثم أشار فضيلته الى موقف الابن اسماعيل عليه السلام الذي استقبل هذا الأمر بقبول ورضا وقناعة تامة مستسلمآ للامر لم يسأل عن صفات هذه الرؤيا وهل هي حق ام مجرد حلم من الاحلام ،، معددآ فضيلته دلالات هذه المواقف العظيمة ،، اختبارآ وابتلاء،، وصبر وشكر عظيمين،
اما في الخطبة الثانية فقد خصّصها فضيلة للحديث عن مواقف وجهود الدولة في خدمة ضيوف الرحمن وماجندته من امكانيات مالية وبشرية حيث يعمل اكثر من ثلاثمائة الف من الكوادر البشرية لخدمة الحجاج والزوار والمعتمرين في مكة والمدينة،،،!!
(( ولاتجسسوا ولا يغتب بعظكم بعضا))12
اجمعت خطب الجمعة لهذا اليوم ،، على التحذير من خطورة الاستخدام السيئ والمُشين لوسائل التواصل الإجتماعي،، محُذرة من مغبة الانسياق وراء مغرياتها،، بما يتسبب في الانتهاكات الخصوصية للاخرين وماتثيره من بلبلة ونعرات طائفية واجتماعية تسبب العداوات ،، والإساءات،، والمشاكل الاجتماعية و بماتحدثه وتنقله من مواقف وتفسيرات خاطئة ومسيئة للأفرا�� والجماعات والدول،، وأشار المتحدثون الافاضل الى اهمية نبذها وعدم تصديقها والرجوع الى المواقع والمصادر المصرح لها بالتحدث ونقل المعلومة الصحيحة والمواقف المشرفة للمؤسسات الحكومية والاهلية ،، وعدم التصديق بما ينشر في المواقع المشبوهة من صور واخبار وم��اطع مُفربكه يلعب فيها الذكاء الاصطناعي الدور الاكبر الذي يخدم مصالح الاعداء الحاقدين ويُسئ الي رموز الدين والدولة والمجتمع،، وهذا ما اكده فضيلة الشيخ ابراهيم الحسني في حديثه اليوم ،، حيث شجب مثل هذه التصرفات مُستشهدآ بالأحاديث النبوية والآيات الكريمة والتي تدعوا الى التمسك بالفضيلة بكل صورها وابعادها الدينية والاجتماعية والوطنية،، بما يحقق الأمن والرخاء المجتمعي،،!
@Abowatan99 هذا الرجل بعيدا عن الرياضة شخصية أجتماعية يملك قدرات ذاتية ومواهب ربانية وبعد أقتصادي وفكر رياضي مجرة مواهب وشهادتي مجروحة زميل دراسة وجار جغرافي..
لقب بالرئيس الذهبي له تاريخ مشرف وحبوة جماهيرية ترغب فيه
من قاعدة الرائد الدولي..
عندما يكون المتحدث متمكناً من ادواته،، ملمآ بمفاتيح حديثه بوعي وبصيرة،، فانت إذن امام طرح متميز يشد الأسماع بعمق محتواه،، ونزاهة مقاصده ،، لصراحة الرؤية التي يطرحها بحق دون مواربة او مجاملة،
هذا ماتبادر لذهني وانا استمع لحلقة الامس من برنامج العربية ( في المرمى) الذي يقدمه الاستاذ/ بتال القوس) في حوار مع الاستاذ/ عبدالعزيز بن عبدالله التويجري،، رئيس نادي الرائد سابقاً والفروسية حالياً،، فقد كان حديثا ممتعاً بنزعات ابداعية ساقها المحاور والمُحاور،، فهما قامتان تعتز بهما الرياضة،، فبتال محاور عنيد مُشاكس يحاول نبش وتقديم مابداخل الصندوق الأسود،، وأبا عبدالله مع حرصه على مافي الصندوق،، لايبخل بشيء من ذلك،، يطرحه برؤية صائبة وصراحة معهودة لايهتم ان يختصم الاخرون بتبعاته،،
حقآ كانت حلقة جميلة استطاع ابو عبدالله من خلالها ان يكون حارساً أميناً لمرماه،،،!!
(( فجاءته احداهما تمشي على استحياء )) القصص 24
الحياء شعبة من الإيمان ،، عطر للنساء،، وجمال للرجل،، له في النفس صفاء ووقع ايماني ,, به ومن خلاله تتضح نزاهة المقصد وسلامة الوسيلة،، حيث تنداح الشكوك،، وتُصان العفة،، وتحسُن النيه،، وتُلجم الشهوات،
الحياء فضيلة تتشح بالأيمان،، و تُبرز في النفس القيم الخلقية الدالة على حسن التربية وصلاح المُربي ،.
أقول ذلك وقد استمعت لإمام مسجدنا هذا الصباح وهو يتلوا بآيات كريمة ،، مما استدعى لديٌ هذه الخواطر والمعاني النبيلة في السلوك السوي،،!
@aboryan00611 عندما تكون الرحلة الوظيفية،، عامرة بالوفاء،، ومُفعمة بالنحاج،، ومُورقة بالعطاء،، محُوطة بسياج الالتزام والمواطنة وبتميز المنجز المقدم،
فإنها رحلة نجاح متميزة يعشقها الجميع،، ويأمل بتحقيقها جيل واعد يرى فيها المثل والقدوه،
وتلك هي رحلتك أبا ريان في العقود الأربعة ..!
(( والشعراء يتبعهم الغاوون)) الشعراء 224
الشعر ديوان العرب،، ووسيلة هامة من وسائل اعلامهم،، ينقل اخبارهم ويروي حكاياتهم،، يُشيد بمآثرهم ،، ويُسجل انتصاراتهم،، يُوثق مواقفهم،، يحكي تاريخهم ويصور اعتزازهم بأنفسهم وتفاخرهم بأنسابهم ،، وشجاعتهم واخلاقهم وقبائلهم،
هو الناطق الرسمي لكل الاخبار،، تتعدد انواعه وتتنوع اغراضه واهدافه،
ً يعتز ويتباهى به العرب ،، كل العرب ،، بمايجسد افعالهم ومواقفهم حيث تتجلى فيه،، الحكمة والنخوة والغزل،، يتميز بدقةالوصف ومهارة التخيل،، ورهافة الحس،، والدعوة الى الخير والفضيلة والشجاعة والكرم والجهاد والفخر بالانساب،، لدرجة ان بلغ من اهميته ان عُلق على أستار الكعبة في الجاهلية،، يعشقه المتذوقون،، ويتناقله الرواة،، بما يحمله من جرس فني وحس إبداعي،، ولغة راقية.، يسهل فهمه،، ويتيسر حفظه،، تًحبذ روايته والاستشهاد به،، له اهمية قصوى عند كل العرب،، فهو المعبر عن خلجات النفس ونبضات الفؤاد ،، والرأي السديد،، يحفظ اللغة،، ويُعبر عن الهدف،، يحظى بكل معاني الفخر والاعتزاز،، متى ما كان نزيهاً في اغراضه،، سليمأ في اهدافه ومراميه،، جميلاً في سبكه وصياغته،، بعيداً عن ال��سفاف والغواية والفُحش والابتذال ،، والاضرار بالآخرين،،،،!!
((إنّا عرضنا الأمانة على السموات والأرض)) الاحزاب72
في صلاة فجر هذا اليوم ،، كان ��إمام مسجدنا جزاه الله خيرآ ،، قراءة ممتعة من سورة الاحزاب مختتمآ تلاوته بهذه الآيه الكريمة عن الامانه التي عرضها ربنا سبحانه وتعالى على مخلوقاته،، فارتضاها الانسان وقبل حملها،، رغم ثقلها وتبعاتها وخطورة حملها ،، وعظم مسؤليتها،، وصعوبة ادائها،، ظالمآ لنفسه،، وجاهلآ بمدى خطورتها ،، وعدم قدرته على تحمل تبعات الإخلال بمهامها،
تُعد الأمانات بمختلف أنواعها وتعدد مهامها،، حمل ثقيل منوط حمله بمن حباه الله قوة في الإيمان وصدق في العزيمة ، وسلامة في النية،، هي سمة ايمانية متي ماتم تأديتها على الوجه الأكمل،، وإلا فهي مُهلكة لمن لايعي أبعاد خطورتها ،، لهذا ف��ي تتنوع مهامها،، وتتعدد صفاتها،، كأداء التكاليف الشرعية والنزاهة في قول الحق والصدق والعمل عند مباشرة اداء الاعمال والمهمات الحياتية وأعمال البيع والشراء وتربية الأبناء وحفظ الحقوق والتعامل مع الآخرين و غير ذلك من المسؤوليات الدينية والدنيوية المختلفة،،!!
(( ولله الاسماء الح��نى فادعوه بها)) الاعراف180
الدعاء مخ العبادة،، وسبيل من سبل الهداية،، وطريق من طرق الرشاد،، به يستحضر الانسان عظمة وقدرة الخالق ،، وعزة الالوهية،، وذلة العبودية،، هو دعاء ثناء وعبادة وتوسل بطلب الهداية والرحمة والمغفره ،، وطلب لحاجات دنيوية،
الدعاء بالأسماء الحسنى التي أمرنا سبحانه وتعالى بالدعاء بها والتي قال عنها رسولنا الكريم (ص) (ان لله تسعة وتسعين اسمأ من أحصاها دخل الجنة ) الإحصاء يعني الألمام بها ومعرفة عظمتها واستحضار فضلها ودلالاتها وبركتها والتيقن التام من إجابته سبحانه للداعين بها،، فأسم ( الله) سبحانه وتعالى هو الاسم الأعظم الدال على جميع الاسماء الحسنى والصفات العُلا،، إليه تضاف كل الاسماء عند الدعاء بها ،، لانه الاِسم الأعظم الذي اذا سُئل به سبحانه اعطى واذا دُعي به اجاب،، كما أخبرنا بذلك المصطفى (ص)،
اللهم لاتحرمنا من اجابة دعواتنا ،، وارحم موتانا ياكريم ،،!!
وكعادتهم في كل عام،، فقد اقام الاخوة ابناء واحفاد الشيخ/ صالح العبدالله السلمان رحمه الله،، على شرف وتكريم رائد العمل الخيري والنشاط التطوعي والبرامج التوعوية،، الشيخ الدكتور/ صالح الونيان،، بحضور مشائخ واعيان ووجهاء المنطقة ،، وذلك بمزرعتهم بالركيه،، بمايمثل امتدادآ لعادة والدهم رحمه الله،، الذي سجل بموافقة وسيرته العطرة نسيجاً من الوفاء،، وبصمات حية وباقية من الوفاء،، والتربية السليمة،، تخرج منها وساروا على نهجه او��اده واحفاده الكرام ،، تواصلاً وبرآ وخلقاً وتسجيلآ لمواقف الخير والبر .. وحضور لافت في كل مناسبات الوطن والمواطنين،، حيث يأتي هذا التكريم والاحتفاء بفضيلة الشيخ / صالح ،،بمثابة احتفاءآ وتكريماً لكل الاعمال الخبرية والبرامج التطوعية والتوعوية والجمعيات التي أسسها ورعى أنشطتها وحفز على رعاية تموضعها ،،والإسهام بدعمها ،، بما يحظى به من حب وقبول وبما يتمتع به من قدرة على إيقاظ الاحساس لدى الاخرين باهميتها،، وبما تحققه للمجتمع والمحتاجين من دعم ومساندة،،
لقد شكل هذا الاحتفاء مناسبة جميلة،، غنية بحضورها،، عابقة بمعاني الودوالوفاء،، ومؤرقة بكل معطيات الحب والجمال،،،!!
(( واما بنعمة ربك فحدث) الضحى 11
شكر النعم وتقديرها بشكر المنعم سبحانه،، مدعاة لاستدامتها وبركتها ،، شكر يتم بالقلب واللسان والعمل ( اعملوا ال داود شكراً)،
وحديث شيخنا/ ابراهيم الحسني ،، لهذا اليوم ياتي بمثابة استجابة لهذا التوجيه الإلهي والأمر الكريم ،، فقد استعرض فضيلته ماتنعم به هذه البلاد من امن واستقرار ولحمة وطنية متكاتفة ��رخاء مستتب وتوفير دائم لمتطلبات ومستلزمات الحياة،، وسبل ميسرها لاداء الشعائر في المساجد والحرمين الشريفين،، وما نشهده هذه الأيام بالعالم من فتن وازمات اقتصادية وا��تتال وحروب وانفعالات وتوتر في العلاقات ،، وتسرع في الاحكام والمواقف،، وقتل وتشريد للأمنين في عدد من الدول المحيطة بعالمنا،، مما يستوجب علينا الإشادة والإكبار والشكر والتقدير للمواقف الحكيمة ،، والإجراءات السليمة والمناسبة التي اتخذتها وتتخذها قيادة هذه البلاد( اعزها الله )بجسارة واقتدار وتبصر ورؤية واضحة بهدف استكشاف المستقبل بمايحمله من تبعات تتطلب النأي بالنفس والبعد عن هذه المخاطر والسعي بالإصلاح والتهدئة ،، والاحتكام لمتطلبات العقل ومصالح الشعوب،
وأكد فضيلة في ختام حديثه الي أن الوطن هو الحصن والحضن والمرجع والمآل به وبتوفيق من الله يرتفع م��سوب العزة والإباء لابنائه،، داعياً الى الالتفاف حوله ومحاربة من يستهدفه من الاعداء،،،!!
(( واعبد ربك حتى يأتيك اليقين)) الحجر99
هو الأمر الكريم والتوجيه السامي منه سبحانه وتعالى لرسوله الكريم (ص) ولأمته ��الاستمرار بالعبادة وعدم الانقطاع عنها حتى آخر حياة الإنسان،، فليس للعبادات وقت محدد،، اوشهر بعينه تنقضي العبادات بانتهاءه،، فالعبادات مستمرة لاِن علة الوجود لنا في هذه الحياة هي العبادة ( وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون)
لهذا فقد ركز فضيلة الشيخ ابراهيم الحسني في حديثه اليوم ،، على هذه المعاني الجميلة ،، مؤكداً اهميتها ومُعددآ سبل العبادة وأمثلتها السريّة والجهرية والتي تحقق بإذنه تعالى الاجر والثواب متى ما احسنت النية،،كالصلاة في جوف الليل والناس نيام،، وصيام ستة أيام من شوال،، وإماطة الاذي عن الطريق،، والسعي بمصالح الاخرين،، والاصلاح بين المتخاصمين،، ورد السلام،، والصدقات،، والاستغفار،، والبرّ والأحسان للوالدين والاهل والاقارب والجيران والوفاء وحب الوطن ،، والحب والدعاء لقيادته وحراس امنه ، فالعبادات لاكتساب الأجر والثواب مُيسرة وسهلة ومتعددة ،
الم يقل المصطفى عليه السلام ( وفي بضع أحدكم صدقة)
صدق رسول الله،!!
:
علي بن عبدالله الحصين -رحمه الله- هو واحد من أولئك الرفقة الطيبة والخيرة النبيلة ممن حملوا همّ التنوير لمدينتهم (بريدة)، عُرفوا لدى الجميع بأصالة الرأي، وصدق الانتماء، ونزاهة المقصد، وبعُد النظر، والإدراك السليم لمتطلبات الحياة ومستلزمات المستقبل. سجّلوا أجمل المواقف، وأعدّوا خطط البناء المستقبلي، مستشرفين آفاق الغد الجميل والمستقبل الواعد من خلال اتصالاتهم وسفرياتهم ومطالباتهم لأصحاب القرار في الجهات الحكومية، مطالبين بتحقيق ما يحلمون به ويتطلعون إليه ويأملون به من مشاريع تنموية ومراكز علمية ومؤسسات إنسانية خدمية.
كانوا ينظرون لمستقبل هذه المدينة بكثير من التفاؤل، وبمقدار كبير من الأمل، لتصبح مدينتهم (بريدة) مدينة المستقبل المشرق، تناطح بكبرياء المدن المتقدمة، في عهدٍ خيرٍ ميمونٍ زاخرٍ بكل عطاء، يقدّس الإنسان ويحرص على بنائه، ويحترم إرادته ويحقق تطلعاته.
رحم الله أولئك الرجال، وجزاهم الله عن أبناء هذه المدينة خير الجزاء.