ليس للحقيقة درب، وفي ذلك جمالها: إنها حية. وحده الشيء الميت يمكن أن يكون له درب يقود إليه لأنه ساكن. أما عندما ترون أن الحقيقة شيء حي، متحرك، لا يستقر في مكان [...]، وليس في مقدور أيِّ شيء أن يقودكم إليه – سترون عندئذٍ أن هذا الشيء الحي هو ما أنتم عليه في الواقع.
@Raniamohamed42 بدون فلسفة وبي فلسفة برضو، الاعتقاد الديني فالمجتمعات المتخلفة بكون عامل بالشكل دا.. إستحالة يكون ماف وعي مجتمعي عادي ويكون في وعي تجاه الإعتقاد الديني وممكن يحس إنو بعد كتب كدا حقق إنتصار لحاجة ما جواهو وفالنهاية هو نفاق طبعا م أكتر