"اللهم إني بحول الله وقوته في أمري كله، فلا حول مني ولا قوة، ولكني بحولك وقوتك، ابرءُ إليك يا رب من الحول والقوة، اللهم إني أسألك خيرك الذي لا يعطيه غيرك، واسألك أن ترزقني من فضلك وكرمك رزقاً حلالاً طيباً تسوقه إليَّ بحولك وقوتك وأنا خافضٌ في عفافٍ، وصلِ اللهم على سيدنا محمد ﷺ".
تنهض الأمم بأيدي أبنائها، الذين يعشقون ترابها، وتكاد أقدامهم ألا تدوس أرضها، احتراماً لأجساد أسلافهم الذين كافحوا من أجل بناء هذا الوطن؛ ومتى ما تم تهميش الكفاءات الوطنية، واستحكم غيرهم بدون كفاءةٍ أو تميز، وبات المواطن غريباً في وطنه، فإنه لن يرحل بل سيبقى ليحرث الأرض، إيماناً بالله ثم ثقةً بولاة الأمر، حتى ترتقي أرواحهم صبراً لأجل الوطن أمنه واستقراره، أو حتى يؤذن لهم في أن يكونوا عوناً في بناء الوطن وازدهاره..
"الفكر جانب مهم في معالجة الرياضة، فهي ليست مشكلة موارد، وليست مشكلة فرد، هي مشكلة فكر، إن استطعنا معالجة هذا الفكر استطعنا معالجة الرياضة بالكامل"
(مقتبس بتصرف من وزير البلديات والإسكان)
ربما يكون الإنسان مجتهد في الطريق الخاطئ
ولذلك قد لا تنفع الاستقالة بدون تغيير الفكر.
▪️أهمية العلاج الطبيعي الرياضي
مقطع يوضح عمق أهمية المتخصصين في العلاج الطبيعي الرياضي للحفاظ على كفاءة الأداء والوقاية من الإصابات، ومع دعم الدولة الكبير للرياضة، فإن تمكين الكوادر الوطنية مهم لتحقيق نتائج أفضل للمنتخب، بل وحتى على مستوى تطوير البنية التحتية للرياضة بشكل عام ..
بعد مباراة #الاتحاد_الاتفاق
من المهم أن نتذكر الأمور التالية:
▪️أهمية بناء الروح لتماسك الفريق
▪️الإدارة بشفافية لوضوح الرؤية
▪️ الإعداد والاستشفاء لتقليل الإصابات
▪️العلاج الطبيعي الرياضي مهم ‼️
▪️كذلك وجود مختص بعلم النفس الرياضي
الوضع تغير عن الماضي والرياضة تحتاج علم
@MFM_Hathlain@saudiFF وأنا مستعد كذلك وفي غضون 8 أشهر!
أما في 8 سنوات فيمكن بناء منظومة رياضية متكاملة بأيدي وطنية تفيد جميع الأندية فضلاً عن المنتخب الوطني فحسب، وبالتالي تكون معظم إنجازاتنا عالمية تليق بالوطن وقيادته.
وكلامي هذا بناءً على خبرتي التخصصية التي أتمنى أن أجد الفرصة لخدمة وطننا الغالي.
@MFM_Hathlain@saudiFF وأنا مستعد كذلك وفي غضون 8 أشهر!
أما في 8 سنوات فيمكن بناء منظومة رياضية متكاملة بأيدي وطنية تفيد جميع الأندية فضلاً عن المنتخب الوطني فحسب، وبالتالي تكون معظم إنجازاتنا عالمية تليق بالوطن وقيادته.
وكلامي هذا بناءً على خبرتي التخصصية التي أتمنى أن أجد الفرصة لخدمة وطننا الغالي.
▪️خلال 8 أشهر فقط
هل تعلم أن أخصائي علاج طبيعي سعودي يمكنه بناء فريق كرة قدم متكامل وجاهز للمشاركة خلال 8 أشهر فقط؟ وفي حال تم تركيز ميزانيات كبيرة على الكوادر الوطنية في العلاج الطبيعي، فسيكونون ركيزة أساسية في البنية التحتية للرياضة في المملكة، ورافداً حيوياً لرؤية المملكة 2030.
وهذا ليس تحيزاً بسبب تخصصي، بل واقع علمي وعالمي ملموس؛ لأن أي أخصائي علاج طبيعي خبير في حركة وميكانيكية جسم الإنسان، وفي حال منحه البيئة والتقدير الذي يليق بعلمه ودراسته التي تكفلت بها الدولة بأفضل المعايير، فإن هذه التكلفة الدراسية تستحق أن تجد في سوق العمل التوافق الأمثل.
ولكي أوضح ذلك أكثر، دعوني أتناول أهمية تأهيل المنتخب السعودي لكرة القدم، لكي يصل إلى منصات التتويج من جديد. فالمنتخب ليس مجرد فريق يرتدي الأخضر، بل هو حلم شعب كامل ورمز وطني يجمع الملايين حول الشاشات والملاعب. يحمل آمالاً كبيرة ومشاعر عميقة، فيفرح الجميع لانتصاراته ويحزنون لخساراته. لكن مع مرور الزمن، بات واضحاً أنه يحتاج إلى تغييرات أساسية شاملة تعيد بناءه من الصفر ليتناسب مع حجم طموح الوطن وعظمة شعبه.
يحتاج المنتخب إلى تطوير حقيقي على المستويين البدني والنفسي، مع الاعتماد أولاً على كوادرنا الوطنية المتخصصة في الإعداد والعلاج الطبيعي، وليس مدربين مرحليين يبحثون عن نتائج فورية. هذا ليس كلاماً عاطفياً، بل مبني على أسس علمية؛ فالمنطقة الجغرافية تؤثر مباشرة على بنية الجسم واستجابته للتدريب، وتغير طبيعة وشدة الإصابات حسب الظروف البيئية الخاصة بنا، كما أشارت دراسات سعودية في الدوري السعودي إلى وجود ارتفاع واضح في معدلات الإصابات في الطقس الحار الجاف.
آخر مرة شعر فيها الجمهور أنه أمام منتخب حقيقي كانت عام 1994، حين دخل التاريخ وأبهر العالم. بعدها تحولت الذكريات إلى حلم بعيد نرويه بفخر ونتمنى عودته.
ولا تقتصر المشكلة على اللاعبين والجهاز الفني. البنية التحتية الرياضية بأكملها – من الإدارة إلى مراكز التدريب وأنظمة النقل والتجهيزات – تحتاج إلى نفضة شاملة وإعادة هيكلة. وطننا غني بالكفاءات الوطنية وأحدث التقنيات، وقادر على أن يصبح رائداً عالمياً في الرياضة، لا في نقل المباريات فقط.
لعل الخير قادم بإذن الله،
ونشهد قريباً تحول الأحلام إلى واقع ..
في ظل قائد ملهم وشعب عظيم 🤍
بالرغم من الأمنيات بأن يقدم المنتخب مستوى يليق باسم المملكة العربية السعودية، ولكنّ هذه الهزيمة مهمة في توضيح حقيقة تهالك المنظومة الرياضية بشكل تراكمي وعبر سنين طويلة، وبالتالي فإنه يجب عمل نفض كامل للاتحادات والأندية، وبناء نموذج رياضي بخبرات وطنية طبية وتدريبية ..
نتائج المنتخب السعودي متوقعة، في ظل تجاهل تام لقرارات خاطئة ومتراكمة قتلت روح الفريق، فبات بدون أي هوية ولا قدرات فنية، فضلاً عن التصريح أن لاعب واحد فقط اجتاز اختبار اللياقة، المنتخب يحتاج إلى إعادة تأهيل متكامل، فليس هناك نقص في المال والكوادر بل "مشكلة فكر" يحتاج تغيير..
▪️خلال 8 أشهر فقط
هل تعلم أن أخصائي علاج طبيعي سعودي يمكنه بناء فريق كرة قدم متكامل وجاهز للمشاركة خلال 8 أشهر فقط؟ وفي حال تم تركيز ميزانيات كبيرة على الكوادر الوطنية في العلاج الطبيعي، فسيكونون ركيزة أساسية في البنية التحتية للرياضة في المملكة، ورافداً حيوياً لرؤية المملكة 2030.
وهذا ليس تحيزاً بسبب تخصصي، بل واقع علمي وعالمي ملموس؛ لأن أي أخصائي علاج طبيعي خبير في حركة وميكانيكية جسم الإنسان، وفي حال منحه البيئة والتقدير الذي يليق بعلمه ودراسته التي تكفلت بها الدولة بأفضل المعايير، فإن هذه التكلفة الدراسية تستحق أن تجد في سوق العمل التوافق الأمثل.
ولكي أوضح ذلك أكثر، دعوني أتناول أهمية تأهيل المنتخب السعودي لكرة القدم، لكي يصل إلى منصات التتويج من جديد. فالمنتخب ليس مجرد فريق يرتدي الأخضر، بل هو حلم شعب كامل ورمز وطني يجمع الملايين حول الشاشات والملاعب. يحمل آمالاً كبيرة ومشاعر عميقة، فيفرح الجميع لانتصاراته ويحزنون لخساراته. لكن مع مرور الزمن، بات واضحاً أنه يحتاج إلى تغييرات أساسية شاملة تعيد بناءه من الصفر ليتناسب مع حجم طموح الوطن وعظمة شعبه.
يحتاج المنتخب إلى تطوير حقيقي على المستويين البدني والنفسي، مع الاعتماد أولاً على كوادرنا الوطنية المتخصصة في الإعداد والعلاج الطبيعي، وليس مدربين مرحليين يبحثون عن نتائج فورية. هذا ليس كلاماً عاطفياً، بل مبني على أسس علمية؛ فالمنطقة الجغرافية تؤثر مباشرة على بنية الجسم واستجابته للتدريب، وتغير طبيعة وشدة الإصابات حسب الظروف البيئية الخاصة بنا، كما أشارت دراسات سعودية في الدوري السعودي إلى وجود ارتفاع واضح في معدلات الإصابات في الطقس الحار الجاف.
آخر مرة شعر فيها الجمهور أنه أمام منتخب حقيقي كانت عام 1994، حين دخل التاريخ وأبهر العالم. بعدها تحولت الذكريات إلى حلم بعيد نرويه بفخر ونتمنى عودته.
ولا تقتصر المشكلة على اللاعبين والجهاز الفني. البنية التحتية الرياضية بأكملها – من الإدارة إلى مراكز التدريب وأنظمة النقل والتجهيزات – تحتاج إلى نفضة شاملة وإعادة هيكلة. وطننا غني بالكفاءات الوطنية وأحدث التقنيات، وقادر على أن يصبح رائداً عالمياً في الرياضة، لا في نقل المباريات فقط.
لعل الخير قادم بإذن الله،
ونشهد قريباً تحول الأحلام إلى واقع ..
في ظل قائد ملهم وشعب عظيم 🤍
▪️بين المزاح والأذى:
للأسف، تداخلت المفاهيم، وباتت بعض السلوكيات المؤذية تُمرر تحت مسمى "مزاح وسعة صدر"، وهي في حقيقتها غيبة، ونميمة، وكذب، وتنمر وإيذاء مباشر أو غير مباشر، ولذلك يجب إدراك أن ليس كل ما يُضحكك يُعدّ مزاحاً؛ فإخفاء أغراض الآخرين مثلاً، أو تتبع أخطاءهم، أو ترويعهم بالمقالب، أو تصويرهم بأي طريقة ليكونوا مادة للسخرية، كلها أفعال تجرح الكرامة وتستبيح الخصوصية.
المزاح إن كان لا بد منه، يجب أن يكون صادقاً وليس فيه كذب، بل يجب أن يزرع ابتسامة صادقة في القلوب ويكون الجميع فيه راضين، أما إذا خرج أي إنسان من الموقف مجروحاً، خائفاً، أو مُحرجاً، فهذا ليس مزاحاً بل هو أذى نفسي، وتعدي وظلم. حاسبوا على الكلمة والموقف، ولنتعلم حدود الأدب والشرع في أفعالنا؛ فالمزاح يلطّف الأجواء ولا يكسر القلوب.
قال الله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا يَسْخَرْ قَوْمٌ}
وقال رسول الله ﷺ: «لا يَحِلُّ لِمُسْلِمٍ أَنْ يُرَوِّعَ مُسْلِمًا».
نشكر المولى عز وجل أن شرّفنا بخدمة الحرمين الشريفين، ورعاية حجاج بيته الحرام، سائلين الله أن يتقبل من الحجاج حجهم ونسكهم وطاعاتهم.
ومع حلول عيد الأضحى المبارك، نهنئ شعبنا في هذا الوطن المبارك وأمتنا الإسلامية بهذه المناسبة، وندعوه سبحانه أن يجعله عيد خير وسلام واستقرار على أمتنا والعالم أجمع.
وكل عام وأنتم بخير.
سعدت اليوم بلقاء سعادة الأخ سامي الحسيني محافظ الهيئة العامة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة "منشآت"، لقاء ودي وتفاعلي بدون أي قيود، وسعي متكامل مع فريقه لمواجهة التحديات وتعزيز الفرص، لتكون المنشآت رافداً أساسياً في الاقتصاد الوطني، وتحقيق تطلعات القيادة ورؤية المملكة 2030 بإذن الله