ذهبت أعمارنا
في بيئة مريضة، نستهلك فيها أعصابنا الإصلاح ما لم نكسره، ونبرر ما لا ينبغي تبريره. كبرنا ونحن نتعلم كيف ننجو لا كيف نعيش حتى اكتشفنا أن أثقل الخسارات ليست ما فقدناه من سنوات، بل ما فقدناه من أنفسنا ونحن نحاول التأقلم مع ما لا يشبهنا
الاشياء حولك يمكنها ان تحس بطاقتك التي تنبع منك.. مثلا: اذا كان لديك طاقة حب لمكان عملك فانه سيزدهر و يتطور للافضل والعكس صحيح ، اذا احسست بالكره والضيق تجاه مكتبك فانه يبادلك نفس الشعور وان تحس بالراحة النفسيه او الانتاجية.
التوقع هو عدو القوة
المحطة القادمة ٢٠٢٥ عام جديد في الطريق بعد سنة علمتنا أن القوة في المضيق، فقدنا أشياء و ظننا أنها النهاية لكننا وجدنا أنفسنا وسط الحكاية، دروس من الماضي ترافقنا ، ألم و صبر و نجاحات تعانقنا ، عام مضى أخذ معه الكثير ، وعام أتى يحمل الأمل الكبير ، فما الذي سنتركه وما الذي سنجني..
أليس بعد ظلام الليل يأتي نور الصباح ..؟ أليس بعد العسر يسرا؟
أليس لكل ضيق هنا مخرجاً.. ؟
أليس هذا وعد الله لنا،،؟
لنطمئن إذاً ولا نجزع ..فبداية 2025 عام الخيرات