يقفون عند أبواب المساجد وعلى جوانب الطرق، يعرضون صفائح من زيت الزيتون الشامي بسعة سبعة لترات، بأسعارٍ مغرية تجذب المشترين وتدفعهم للإقبال عليه، لما فيه من فارقٍ واضح عن أسعار الزيوت الأخرى. غير أن الحقيقة المقلقة تكشّفت حين شهد أحد العاملين في هذه المهنة من بني جلدتهم، كاشفًا عن ممارسات غش خطيرة قد تفضي إلى أضرار صحية جسيمة.
ورغم هذا التحذير الصريح، لا تزال هذه التجارة تُمارَس دون رادع، مما يثير تساؤلًا مشروعًا: أين دور الجهات الرقابية من متابعة هذه المنتجات وفحصها؟ وإن ثبتت سلامتها، فلماذا لا يُحصر بيعها في منافذ معتمدة تخضع للإشراف والرقابة، حفاظًا على صحة الناس وصونًا لثقتهم؟