سنة 2026 من اصعب السنين الي مرت على أهل قطر وكأنها عشر سنين في سنه، ورغم الصعاب الا انه الشعب اثبت عزته ووحدته وإيمانه، شعب جبل الله يعطينا خير السنين ويكفينا شرها ❤️
من المواقف الإنسانية التي لا يمكنني نسيانها لسمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني رحمه الله .. كنت في تغطية بالديوان الأميري اثناء استقبال سموه رئيس إحدى الدول التي لا يحضرني اسمها الآن وكنت أقف أمام كاميرا زميلي المصور وأسأل سمو الشيخ حمد وبطبيعة الحال لا يمكنني أن أرى ما يجري مع المصور .. وانتهى اللقاء وعدت إلى القناة لتحضير المادة للبث.. وأثناء وجودي في غرفة المونتاج ، تلقيت اتصالاً من رقم لا اعرفه وقال لي انه من طرف سمو الامير الشيخ حمد الذي طلب منه الاتصال بي للاستيضاح لماذا كان المصور يرتجف اثناء التصوير .. فأجبته بأنني لا اعرف ولم ألاحظ ذلك وسأستفسر عن ذلك من المصور وأرد لك خبر ، وهذا ما حصل ... اخبرني المصور انه مصاب بالسكري وان رعشة يديه كانت بسبب هبوط السكر لديه في تلك اللحظة... المهم في هذه القصة ، الموقف الإنساني لسمو الشيخ حمد وطلبه الاطمئنان عن حال إنسان رآه امامه رغم كل انشغالاته كحاكم دولة.. رحمك الله يا سمو الأمير الوالد
رحل الشيخ #حمد_بن_خليفة_آل_ثاني .
الحاكم الحالم بالمستحيل ، الشهم العربيّ القوميّ الأصيل ، المُحبَ ، المحبوب البشوش النبيل .
نقص بعده منسوب المروءة في هذا العالم. الأرض نفسها تترمّل عند رحيل الرجال الرجال ، فهي تعرف رجالاتها،كما تعرف الفرس خيّالها.
الفارس الذي ما كانت له من ساحة للمعارك سوى تلك التي لا صليل للسيوف فيها، ولا شقّ عند الوغى الصفوف إلاّ بالكلمة الطيّبة. مضى متعبًا بأقدارنا ، لا يدري أين هو ماضٍ بنا هذا المركب الأحمق للتاريخ.
فقد تنازل لنجله عن الحكم زُهدًا في السلطة ، لكنّ احتفظ لقلبه بسلطة الألم ، و تلك الهواجس القومية التي أنهكته و جاء إلى العالم مثقلاً بها مهووسًا بقضاياها.
باكرًا انخرط في هموم العروبة، لم يكن
قد تجاوز العاشرة من عمره حين وجد له هدفًا أكبر من طفولته : جمع التبرعات لدعم الثورة الجزائرية.
في الإعدادية كان موضوع إنشائه الجزائر . أمّا العنوان فيختصر روح الإباء العربي : " آن للجزائر أن تعود لأهلها "
و حين نالت الجزائر إستقلالها ، أخذت فلسطين و أهلها مكانها .. و كان آخر ما زاره غزة ، فهل عجبا أن يفتح له أبناؤها فوق أنقاضها بيوت عزاء .
ما كتبه في ذلك النص الإنشائي ( المرفق ) وهو في الحادية عشرة من عمره ، عجيب في رؤياه السياسية المبكّرة ، حتى لكأنه كتب اليوم .
ذلك الغصن كان من جذع شجرة وارفة العطاء ، ضاربة في العروبة و الإخاء ، فقد سبق لآل ثاني أن وضعوا قصرهم الأميري في سويسرا تحت تصرف الوفد الجزائري المفاوض لفرنسا عن استقلال الجزائر .
تأخر الوقت لأقول للشيخ حمد كم أحببته
كجزائرية و كامرأة عربية ، فإحدى إنجازاته ، أنه وهب قطر أُمّا أنجبت أمَة ، و أهدى النساء العربيات في شخص الشيخة موزا مفخرة و قدوة ،تجاوزت نساء العالم في أهدافها التعليمية و رسالتها الإنسانية و أناقتها الإستثنائية . بأبوّة الزوج الحنون ، خبّأها تحت جناحيه إلى أن نما ريشها و اشتدّ جناحاها ، ثمَ كسر الأعراف السائدة و أطلقها لتحلّق في سماء كانت قبلها حكرًا على النسور .
أمّا هو فكان رجل الأرض ، بنى وطنا بأحلام شاهقة ، و راح يستريح تحت خيمة ، يأوى و يطعم من قصده من شعوب ، و يزور أوطانا تحتاجه .
لعطائه ، أطلق على ابنه جوعان اسما يشبه قناعاته،تفاخر به قبائل العرب ، غير معني بأن يساء فهمه، فهو دلالة على المروءة و سرعة إغاثة الملهوف و الجائع ، تحمله عوائل عربية فتحت بيوتها لإطعام الناس في سنوات المجاعة .
بل لأصالته واعتزازه بانتمائه العربي ، وزّع على أبنائه مع خصاله أسماء عربية لها جذور في التاريخ ، فتميم نسبة لقبيلة بني تميم من كبرى قبائل العرب ، و قعقاع اسم لصحابي جليل وقائد عسكري عظيم ، فارس وقائد من قبيلة بني تميم بطل معركة القادسية و اليرموك .
تلك هي قطر الخير و المواقف الشجاعة التي تركها الشيخ حمد رحمه الله أمانة .
#أحلام_مستغانمي
حمد بن خليفة الـ ثاني …
قبل سفري إلى السودان في أيام الحرب أعطتني إحدى الأمهات الفاضلات مبلغًا كريمًا ثم قالت لي اجعل هذا في ثواب الأمير الوالد حمد بن خليفة آل ثاني
وحين ترفع امرأة يديها لرجلٍ وتربط اسمه بالثواب فأنت أمام إنسانٍ جاوز حدود المنصب إلى منزلةٍ لا يبلغها إلا من ترك في أعمارهم أثرًا لا ينسى
كل من عاش في قطر يعرف أن للأمير الوالد مكانةً خاصة في النفوس لأنه كان قائدًا رأت الناس أثره في في رحلة بناء قطر طوبة طوبة وفي صورة البلد وهي تنهض عامًا بعد عام في التعليم والصحة والإعلام والاقتصاد والدبلوماسية والإنسانية كنموذج عالمي يتصدر المشهد وينافسه ذاته
وأجمل ما في هذه الرحلة أنها لم تكن رحلة حجرٍ فقط بل كانت رحلة بناء روح ومعنى فالقطري رأى أثرها في حياته حتى اصبح الكل يناديه بحب ( دفّان الفقر)
حتى المقيم لم يرَ قطر مجرد محطة رزق بل بلدًا يجد فيه كرامة العيش وسعة الفرصة ونصيبًا من الطمأنينة الإنسانية وهذا لا تصنعه المشاريع وحدها بل تصنعه الرؤية التي تفهم أن قيمة الأوطان ليست فيما تبنيه على الأرض فقط بل فيما تزرعه في قلوب الناس من أمان وما تمنحه لهم من شعورٍ بأنهم موضع اعتبار.
يحكي الأستاذ سعد الرميحي إبان بطولة كاس العالم ١٩٨٦ سأل من حولة سؤالاً (خياليا)
ياترى هل من الممكن أن تأتي بطولة كأس العالم يوما الي هذة المنطقة ، فضحكوا جميعا لأن حتى تخيل الحلم كان شيئا من الحلم ..
لكنه كان يرى ماوراء البعيد ايماناً بالله وبنفسه اتجاه وطنه صارع المستحيل وبدء ببطولة اسيا ١٩٨٨ ، وعندما ألغيت بطولة العالم للشباب ١٩٩٥
نتيجة انتشار وباء الإيبولا في نيجيريا توارت الدول خلف عذر عدم الاستعداد
وقبل ٣ أسابيع فقط ركب الطائرة وأقدم على استضافة البطولة ، هذة الجرأة جعلت ذاك الحلم يتجرأ ويكبر شيئا فشيئ حتى رد على تلك الضحكات وذاك الخيال باأجمل بطولة في تاريخ كؤوس العالم ، واسأل شعوب العالم أين تتمنى أن تقام كل البطولات؟!
لكن الذي يجعل حمد بن خليفة متفردا أن مشروعه لم يقف عند حدود بلده بل امتد إلى ما وراءها إلى حيث يكون الوجع أكبر والحاجة أشد وكان يرى أن القيادة ليست فقط أن تبني وطنك بل أن تمد يدك إلى من تهدمت أوطانهم وأن نصرة المظلوم ليست عبارة تُقال بل موقف يُحمَل وكلفةٌ تُدفع ووفاءٌ لا يتراجع ..
في غزة كان الزعيم الوحيد الذي يزور القطاع
وكان حضورًا صادقًا بقي أثره في الأرض وفي ذاكرة الناس زيارة تاريخية ومشاريع إعمار ووقوفًا واضحًا مع شعبٍ محاصر ومن يذهب إلى غزة يدرك أن اسمه هناك لم يبقَ مجرد اسمٍ في الذاكرة بل صار أثرًا في كل بيت من بيت لاهيا الي رفح..
وأنا شخصيا رأيت ذلك على جدران المخيمات برسم صورته وكتابة اسمه في مواضع لاحد لها ..
أما قضايا السودان الأشد تعقيدا عبر التاريخ (دارفور والشرق ) كانت ثقيلة على كثيرين ابتعدوا لكنه كان حاضرًا ولذلك لا تستغرب هذا الحب الذي يحمله له السودانيون لأنهم رأوا فيه رجلًا لم يهرب من الوجع ولم يتراجع أمام ثقل هذه القضايا بل حمل منها ما استطاع وكان قريبًا حين اختار غيره المسافة
وسوريا تعرف من وقف معها بصدق ومن اكتفى بمشاهدة الألم من بعيد ..
وما أكثر رجالات الحق من سياسين ورجال دين وغيرهم نفوا من أوطانهم ووجدوا كعبة المضيوم وحمد حصنا أمينا لهم وعوائلهم
هذة النماذج هي غيض من فيض وذكرتها لانها ملفات ثقيلة كلفته الكثير وكان من الممكن ان ينكفأ على رفاهية وطنه وشعبة لكنه حمد بن خليفة وكفى …
ولهذا أشعر أن من يقول إن الأمير الوالد حمد بن خليفة هو باني نهضة قطر الحديثة فقد قال حقًا لكنه لم يقل كل الحق لأنه لم يبنِ نهضة وطنٍ فقط بل ترك أثرًا في أوطان وقلوب أناسٍ كثيرين لم يكن بينهم وبينه إلا الخير الصادق والموقف النبيل
في آخر زيارة إلى مكة الوالدة حفظها الله قالت لي ونحن نستحضر من ندعو لهم في ذلك المكان المبارك ادعُ لهذا الرجل وهذا ليس فضل فكل من عاش في عهدة من مواطن ومقيم سيفعل نفس الشيئ
هذه العبارة وحدها كافية لأن بعض الرجال يبلغون من القلوب منزلةً يصبح فيها الدعاء لهم أصدق من كل الثناء وأعمق من كل وصف وذلك هو المقام الذي لا تصنعه السلطة بل تصنعه المآثر ..
فجزى الله الأمير الوالد حمد بن خليفة آل ثاني خير الجزاء وبارك في عمره وأثره وجعل ما قدمه لقطر وللأمة وللناس في ميزان حسناته يوم لا يضيع عند الله شي..
إنا لله وإنا إليه راجعون.
إنما أشكو بثي وحزني إلى الله. انعي اليوم أميري وصديقي ورفيق درب، صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، رحمه الله رحمةً واسعة وأسكنه فسيح جناته.
وأتقدم بخالص العزاء إلى أسرته الكبيره، أهل قطر جميعًا، وعلى رأسهم سيدي حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، حفظه الله ورعاه.
ويبقى عزاؤنا الأكبر أن راية هذا الوطن في يد حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، الذي يقود البلاد بحكمة واقتدار، ويواصل مسيرة البناء والنهضة بكل مسؤولية وإخلاص فهو اكبر عزاء لنا.
ولا أستطيع أن أصف حجم حزني، وفي الوقت نفسه فخري بما قدمه هذا الأمير والقائد لبلده وأمته والأمتين العربية والإسلامية. فقد كان، رحمه الله، يعمل في السر والعلن من أجل رفعة وطنه وخدمة أمته، ويعجز اللسان عن حصر إنجازاته وعظيم عطائه.
وسيظل، كما عهدناه، باني ومؤسس قطر الحديثة، فقد ترك إرثًا عظيمًا من العزة والشموخ والإنجاز، ورسّخ مكانة دولة قطر بين الأمم، وأرسى دعائم نهضتها بما يعود بالفخر والاعتزاز على كل مواطن قطري.
وفي الختام، أؤكد اعتزازي وفخري بحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، حفظه الله، وما حققه منذ توليه مقاليد الحكم، وقبل ذلك خلال فترة ولاية العهد. فقد أثبت أنه خير خلف لخير سلف، ونفخر بما يبذله من جهود مخلصة في سبيل أمن وطننا واستقراره وازدهاره، وما يتحلى به من حكمة ودقة ومسؤولية في التعامل مع مختلف التحديات. اطال الله عمره وجعله ذخرا للبلاد
ماذا يمكن ان نقول عن مجتمع يعوّل على السلطة لحل المشكلات المرتبطة بالقيم والحريات الشخصية ؟
لاشك ان ذلك "التفكير " يكشف عن خلل أعمق من مجرد الرغبة في "التنظيم "
انه قطعا يعكس انتقال "المسؤولية الأخلاقية" من الفرد والمجتمع إلى جهاز خارجي نعتقد بانه يمتلك أدوات الإلزام والعقاب وانه سوف يقوّم نموذج حياتنا .
هل يدرك الناس ان القيم لا تترسخ بالقوانين وحدها ؟
هل تخلى الناس عن حق التربية والأدوار الاجتماعية والنضج الثقافي ؟
لماذا تلجأ هذه الذهنية إلى اختزال المشكلات الأخلاقية في الحلول القسرية ؟ وكأن السلوك الإنساني يمكن ضبطه بالمنع أكثر من بنائه بالوعي ؟
اعوذ بالله من البعض حتى لما باب رزق ينفتح لواحد مسكين وضعه صعب يحطون عينهم ويسالون ليش فلان مو علان ، هذي ارزاق موزعه من رب العالمين والحمدلله ان الارزاق بيد الرزاق مو بيد احد ، يرزق من يشاء حينما يشاء.