«پارک ایران» نقطهای در نقطه صفر مرزی لبنان و فلسطین اشغالی بود که اسرائیل در اولین روز جنگ به آنجا حمله کرد و همه نمادهای ایرانی موجود در آن را تخریب کرد.
دیروز، ساعاتی پس از عقب نشینی رژیم صهیونیستی به آنجا رفتیم و پرچم پر افتخار کشورمان مجددا به اهتزاز در آمد.
ان أيّ اعتداء على الأماكن المقدسة الإسلامية، ولا سيما مكة المكرمة والمدينة المنورة والمسجد الأقصى، وكذلك تهديد الزائرين والمجاورين لها، هو أمرٌ مدان.
وفي الوقت نفسه، فإن مجرد ادعاء اعتراض طائرة مسيّرة في طريقها إلى مكة المكرمة لا يمكن أن يشكّل أساسًا لاتهام طرفٍ بعينه، ولا سيما أن حكومة التغيير والبناء في اليمن قد نفت هذا الادعاء صراحةً.
وتؤكد الجمهورية الإسلامية الإيرانية ضرورة الحيلولة دون تسييس قضية المقدسات الإسلامية وأمننتها، وعدم استخدامها أداةً لإثا��ة الفتنة وتصعيد التوترات الإقليمية.
ولا ينبغي أن ننسى أن منطقتنا شهدت حالات عديدة من عمليات «العَلَم الكاذب»، ولا سيما خلال الأشهر الأخيرة، كان هدفها صرف أنظار الرأي العام عن الجرائم التي ارتكبها الكيان الصهيوني وال��لايات المتحدة في المنطقة، وإثارة الفرقة بين الدول الإسلامية.
يجب توخّي الحذر واليقظة!
کیست گردون تا تواند هم نبرد ما شدن؟
زهره شیران فشاند آب در میدان ما
صائب
در اسفندماه ۱۴۰۴ پرتو نور الهی بر تقدیر اینملت تابید و حضرت حق، مردمان این کهندیار را برای صیانت از کیان #ایران در برابر شبیخون اهریمن، مبعوث و دلهای آنان را با نور ایمان به هم نزدیکتر کرد.
۲۰۰ شب از آغاز حماسه تاریخی حضور میگذرد و مردم ایران همچنان خستگیناپذیر و مصمم برای حراست ��ز مجد و عظمت میهن ایستادهاند.
درود بر ملت ایران که مشعلدار مسیر عزت و آزادگی در روزگار غوغا و ذلتاند.
Dag Hammarskjöld once warned against reducing the United Nations to static conference machinery in the service of great-power diplomacy, rather than a dynamic instrument for protecting the security of the small. He staked his entire tenure on that conviction.
Today the Secretary-General appears to be shrinking the Organization’s purpose to little more than “avoiding a war between superpowers.” That minimalist reading is both misleading and dangerous. It twists Article 2(4) into a doctrine that renders the overwhelming majority of the UN’s membership irrelevant, excuses almost every war, hollows out the Charter’s founding principles and purposes, and, worse, whitewashes the atrocities committed by so-called superpowers against everyone else.
By that measure, wars & atrocities in Korea, Vietnam, the Congo, Iraq, Afghanistan, Yemen, Sudan and Gaza all count as successes.
Is this an appropriate message for a Secretary-General only months before the end of his tenure?
إيران أمةٌ ذاتُ حضارةٍ عريقةٍ تمتدُّ لآلاف السنين، اعتنقت الإسلام، ثم أصبحت في القرون اللاحقة إحدى أهم الركائز التي أسهمت في قيام الحضارة الإسلامية وازدهارها؛ من الفقه والحديث إلى الفلسفة والطب والرياضيات والأدب. غير أنَّ معيا�� التفاضل في الإسلام ليس اللغة العربية، ولا الانتماء الجغرافي إلى أرض ال��حي، كما قال الله تعالى: ﴿إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ﴾ [الحجرات: 13]. ومن ثمَّ، لا يحقُّ لأيِّ حاكمٍ أن يجعل من مجرد تكلُّمه باللغة العربية مسوغًا لادعاء تمثيل «الرسالة المحمدية (ص)»، أو أن يستبدل هذا الادعاء بالعمل بتعاليم الإسلام الواضحة.
لقد أكدت الجمهورية الإسلامية الإيرانية، بصرف النظر عن الخلافات السياسية، مرارًا على مبدأ حسن الجوار والعلاقات الأخوية بين البلدان الإسلامية، حتى في تعاملها مع نظامٍ حديث النشأة يحكم جزءًا منفصلًا من الأراضي الإيرانية. وفي المقابل، يحذِّر القرآن الكريم بوضوح: ﴿وَلَا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا﴾ [هود: 113]، كما قال رسول الله (ص): «مَن أعانَ ظالمًا سلَّطَهُ اللهُ عليه».
وعليه، فإنَّ من يتحدث عن «الرسالة المحمدية (ص)» يجدر به، قبل أن يوجِّه النصح إلى الآخرين، أن يزن سلوك حكومته بهذه المعايير نفسها: فهل ينسجم الوقوف إلى جانب قوى شنت عدوانًا عسكريًا على دولةٍ مسلمة مع النهي القرآني الصريح عن موالاة الظالمين أو إعانة المعتدين؟ وهل يتوافق استقبال أعداء المسلمين وتقديم الدعم لعملياتهم العسكرية ضد دولةٍ مسلمةٍ مجاورة مع حقوق الجوار والأخوَّة الإسلامية؟ إنَّ الجواب عن هذه الأسئلة قد بيَّنه القرآن الكريم، وأكدته سنة النبي (ص)، وشهد له ضمير الأمة الإسلامية.
هذه الصورة التاريخية تُظهر خبراء إيرانيين نبلاء ومخلصين وهم يحاولون إخماد آبار النفط المشتعلة في الكويت، بعد انسحاب الجيش العراقي من هذا البلد عام 1991.
وعلى الرغم من مرور ثلاث سنوات فقط على انتهاء الحرب التي فرضها صدام على إيران، وأن الجرح الغائر الناجم عن الدعم الشامل الذي قدّمته الكويت وغيرها من دول مجلس التعاون لنظام صدام المعتدي كان لا يزال طازجًا، فقد أرسلت إيران، بناءً على طلب الحكومة الكويتية، فريقًا مكوّنًا من 47 خبيرًا ومتخصصًا من قطاع النفط للمشارك�� في عمليات إخماد الحرائق، وتولّى مسؤولية السيطرة على 28 بئرًا نفطية في حقل برقان النفطي العملاق؛ وهو حدث سُجّل في الوثائق والتقارير الدولية باعتباره جزءًا من أكبر عملية للسيطرة على حرائق آبار النفط في التاريخ.
وهؤلاء الإيرانيون النبلاء أطفأوا النار التي اشتعلت فيكم، وأنتم أصبحتم جزءًا من نار الأشرار الموجّهة ضد شعوبنا!
لقد التزمت إيران دائمًا بحسن الجوار، لكن دخان الجحود وغياب الرؤية المستقبلية سيصيبان أعين ناكري الجميل.
«من يَزرَعِ الشَّوكَ لا يَجنِي بِهِ عِنَبًا…»
سلامٌ على العراق العظیم والشقيق
وصلنا إلى بغداد برفقة معالي وزير الشؤون الخارجية، وبعد أداء التحية لقادة النصر، سنعقد لقاءات مع الأشقاء العراقيين، بمن فيهم فخامة رئيس الجمهورية ودولة رئيس مجلس الوزراء ومعالي وزير الخارجية.
إن تطوير العلاقات مع العراق، الذي تجمعنا به روابط ثقافية وحضارية عميقة، سيبقى دائمًا في صدارة أولويات طهران.
لا شك أنّ إيران أكثر حرصاً على الأمن الجماعي للمنطقة من أي طرف آخر. وإن ظنَّ مجلس التعاون أن حل هذا القلق يكمن في الاحتماء بأكبر منتهك للأمن، فإن ذلك يُعد بحد ذاته خروجاً عن الغاية المنشودة، ومفارقةً مريرة، ومؤشراً مخيباً للآمال على عدم الاتعاظ من التجارب المريرة الأخيرة.
ينبغي مساءلة الجيران في الجنوب: لماذا انخرطوا هم أنفسهم في العدوان على جارتهم المسلمة في مخالفة لمبدأ حسن الجوار والقواعد الأساسية للقانون الدولي، وسمحوا باستخدام أراضيهم ضد إيران أو بإطلاق الصواريخ منها؟
ولماذا يتغافلون عن سباق التسلح المدمر، وعن شراء وتخزين مئات المليارات من الدولارات من مختلف أنواع الأسلحة المتطورة التي لا مبرر دفاعياً لها؟
ولماذا يتجاهلون الاعتداءات المتكررة للكيان الصهيوني على دول المنطقة واحتلاله للأراضي الفلسطينية واللبنانية والسورية؟
لماذا يلتزمون الصمت إزاء الت��سانة الإسرائيلية النووية، التي تقع خارج نطاق أي رقابة دولية، بينما تُصوَّر القدرات الدفاعية التقليدية لدولةٍ تعرضت مراراً للتهديدات والهجمات من دول الجوار على أنها "تهديد"؟
ينبغي أن يكون واضحاً للجميع أن القدرات العسكرية الإيرانية تكفل للشعب الإيراني حقه الأصيل في الدفاع المشروع عن النفس في مواجهة العدوان والجرائم، وتضمن في الوقت ذاته السلام والاستقرار في المنطقة.
إنّ أمن إيران القومي وكرامتها أمران لا يقبلان المساومة أو الاشتراط؛ فكما أنّ الحق الأصيل في الدفاع المشروع ليس محلاً للنقاش، فإنّ وسائل هذا الدفاع لا يمكن أن تكون موضع مساومة أو تنازل مع ��ي طرف.