أين #الملك_سلمان ⁉️
منذ أيام كورونا حتى اليوم ليس هناك أي ظهور فعلي للملك سلمان وجميع الصورة والفيديوهات التي ينشرها النظام السعود هي صورة وفيديوهات قديمة
- هل ولي العهد #محمد_بن_سلمان قتل الملك سلمان ؟
- هل الملك قتل في القصف الإيراني؟
- هل الملك قتل في القصف اليمني ؟
إن أسوأ ما يمكن أن يمرّ به الشرفاء الأحرار أن يسمعوا العاهر تتحدث عن العفة والشرف، ومن هوان الدنيا أن يقرّر المخنثون وأشباه الرجال ما يجب أن يكون عليه سلاح المقاومة.
- المقاومة الإسلامية بالعراق
سلاح المقاومة هو سلاح مملوك للإمام المهدي محمد أبن الإمام الحسن العسكري عليهما السلام
من يريد التفاوض لتسليم سلاح المقاومة عليه أن ينتظر مع الشيعة خروج الإمام المهدي عليه السلام والتفاوض معه لتسليم سلاح المقاومة
الصورة قديمة العبوا غيرها …
كل ما نسأل #أين_الملك_سلمان الإعلام السعودي ينشر صور قديمة ويعلق عليها (الملك يرأس مجلس الوزراء)
ملاحظة / رئيس مجلس الوزراء هو ولي العهد #محمد_بن_سلمان مو الملك سلمان
آية الله الشيخ حسن الجواهري "دام ظله" استاذ البحث الخارج (الدراسات العليا) في الفقه وأصوله في الحوزة العلمية في النجف الاشرف
يرد على شبهة كون المقاومين يعرّضون اوطانهم للتهلكة .
من لم يرضَ بولاية الفقيه، سيُبتلى بولاية السفيه.
ومن يرفض ولاية الفقيه العادل، فإنه سيصير طوعاً أو كرهاً تحت ولاية العلماني، أو الليبرالي، أو البعثي، أو الشيوعي، أو المدني.
حين يخرج أحدٌ ويقول إنَّ الأمة يجب أن تُدار بشورى الفقهاء، لا بولي فقيه واحد،
فإنني بناءً على ما قرأتُه وبحثتُه أرى أنَّ هذا الرأي، إنْ تمَّ تبنِّيه، فهو بدايةُ إنحرافٍ واضحٍ وجليٍّ عند من يطرحه ويتبناه ويعتقد به؛
لأنَّه مخالفٌ لصريح رأي سائر فقهاء الإمامية، ومخالفٌ لرأي المراجع العظام في النجف وقم المقدستين وإعتقادهم.
لذلك، من المهمِّ أن نحكم عقولنا فيما يُطرَح، وألَّا نصدِّق بمجرَّد أنَّ فلاناً تبنَّى رأياً مخالفاً كهذا، لمجرَّد أنَّه من أسرة علمائية، أو له مكانةٌ كذا وكذا.
لا ولاية إلاَّ للفقيه الواحد.
فكيف لأُمَّةٍ أن تُقاد بعدَّة آراءٍ وتوجُّهات؟
إنَّ للفقيه كما للإمام المعصوم عليه السلام في مقام الولاية السياسية والإجتماعية والحكومية وإدارة البلاد والعباد.
فهل وجدنا أنَّ هناك إمامين يحكمان ويُعلنان إمامتهما معاً؟!
كلا.. بل الإمام الحسن (عليه السلام) كان إماماً مفترض الطاعة، وبعد أن إستشهد، أصبح الإمام الحسين (عليه السلام) إماماً ووليّاً وقائداً مفترض الطاعة، لكنَّ القائد – في وجودهما معاً – لم يكن إلاَّ واحداً.
قضيتان ضروریتان تثبتان ولاية الفقيه على أنه يكفينا لكون الولي الفقيه هو رئيس الدولة في زمن الغيبة قضيتان ضروریتان صادقتان بدون شك ولا ريب.
أحدهما: ضرورة عدم رضا الله سبحانه وتعالى بزوال الأحكام الشرعية والمصالح العامة التي لا تكون إلا في ظل حكومة إسلامية عادلة.
ثانيهما: إن المتصدي الوحيد الذي يرضى الله به حتماً لإقامة الحكومة الإسلامية هو الولي الفقيه الجامع للشرائط، وأما غيره فهو إما ليس بفقيه وليس بعادل، أو فقيه ليس بعادل، أو عادل ليس بفقيه، ويقع الشك في رضا الله سبحانه وتعالى بهم مع وجود الفقيه العادل، فلا يحرز رضا الله به.
إذن تعين أن يكون القائد هو الفقيه الجامع للشرائط.
آية الله الفقيه الشيخ حسن الجواهري (دام ظلّه)