@hureyaksa لا سمعوا ولما الطالب المصري صنع طائرة واحده درون معتقل بامر إسرائيل في سجون ابنهم السيسي الخنزير إحنا عارفين احنا بنعمل ايه احنا بنهد بلد وبنخرب وفقرا قوي ومعنديش في التلاجة غير مياه معدنيه
موجعٌ هذا السيل الجارف من الأخبار المأساوية، لا يكاد ينقطع حتى يُغرق العقل في دوامة من الذهول والعجز عن الاستيعاب. ما يحدث يتجاوز حدود التصديق، إجرامٌ لا يقف عند حد.
تتكشّف تفاصيل جديدة عن جريمة إعدام أبطال الدفاع المدني، إذ عُثر عليهم مقيّدين، وقد أُعدموا بدم بارد، ثم حُشرت أجسادهم في أكياس سوداء ودُفنوا، لم يكن ذلك كافيًا لقاتليهم، فقد قُطع رأس أحدهم، ولم يُعثر عليه حتى الآن.
وفي مشهد آخر لا يقلّ فجيعة، مدينة كاملة تُفرَغ من سكانه��، يخرج أهلها في رحلة نزوح موجعة، يتركون خلفهم كل شيء، سوى الألم العالق في الطرقات. وعلى وقع هذه المشاهد، لا تنقطع الفيديوهات التي توثّق المجازر، أطفالٌ يُمزَّقون إلى أشلاء، ودماءٌ تملأ الشاشات، وأسماء عائلات بأكملها تُمحى، ثلاثة أجيال تُسحَق تحت آلة القتل دون أن يبقى منهم أحد.
وفي ظل كل هذا، تزداد المجاعة وحشية، تحكم قبضتها على من بقي على قيد الحياة، حتى جاءت الأنباء قبل قليل بإغلاق المخابز بشكل كامل، فقد نفد الدقيق، ولم يعد هناك خبز يسدّ رمق الجوعى.
يا الله، أهو كابوس أم حقيقة تجاوزت حدود الاحتمال؟ كيف لِكلّ هذا الجحيم أن ينهال في بضع ساعات فقط؟ بأي قلبٍ يُمكن تحمُّل المزيد؟
هذا حُكم بالإعدام على غزة.. القتل، المجاعة.
يا كل العالم، إذا متنا وجاءكم الخبر، فاعلموا أن��ا أُعدمنا بموافقتكم، بصمتكم، ولكم يد في هذا.
لن نسامحكم.. لن نغفر.. وسنحاججكم أمام الله
إذا كانت المفاوضات مع العدو الإسرائيلي مشروطة بتسليم سلاح المقاومة، وتهجير حركة حماس من غزة، كما يطالب نتانياهو، فالواجب الديني والوطني يفرض على قيادة غزة أن تنأى بنفسها عن المفاوضات،
توقفوا عن المشاركة في مفاوضات الابتزاز
ورتبوا أمركم لحرب عصابات طويلة الأمد، وللسماء رب لن يغفل عن تطور الأحداث.
في هذا الظلام الدامس وتحت الرصاص والطائرات والمدافع يذهب الالاف نحو المجهول وفي يوم العيد..
البحر من أمامهم والعدو من خلفهم !
لا أحد يحاول مساعدتهم أو انقاذهم ، نكبة كبيرة وصمت قاتل
هل هذه المناظر والقهر ستذهب هباء يا رب حاشاك وهل هذا الحسبان كله سوف يذهب هباء حاشاك وهل هذا الدم والعرض والنفوس والبراءة ستذهب هباء حاشاك وانت ملك السموات والأرض..
اللهم انتقاما يليق بعظمتك وقدرتك يا رب العالمين
#غزة_تحت_القصف#غزه_تموت_جوعاً