فضل الصحابي الجليل #معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنهما :
قالوا للامام أحمد بن حنبل رضي الله عنه
ما تقول في حكم معاوية
قال : " لقد شابه حكمه حكم الفاروق عمر ابن الخطاب "
قالوا : في حلمه !!
قال : " لا والله في عدله "
معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه صحابي جليل، وهو أحد كُتّاب الوحي للنبي صلى الله عليه وسلم، وأول ملوك الدولة الأموية، ومن أصحاب الفضل والمكانة في الإسلام. وردت فضائل عديدة عنه في السنة النبوية وفي سير الصحابة، ومن أبرز هذه الفضائل:
صحبته للنبي صلى الله عليه وسلم:
معاوية رضي الله عنه من الصحابة الذين شرفوا برؤية النبي صلى الله عليه وسلم وصحبته، وهو بذلك من أهل الفضل الذين أثنى الله عليهم في القرآن بقوله:
{ وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ} [التوبة: 100].
اختاره النبي صلى الله عليه وسلم ليكون من كتّاب الوحي، وهذه منزلة عظيمة تدل على ثقته وأمانته ودينه.
دعا له النبي صلى الله عليه وسلم بالبركة والهداية، فقال:
((اللهم اجعله هاديًا مهديًا واهدِ به.))
[رواه الترمذي].
وقال أيضًا:
(( اللهم علمه الكتاب والحساب وقه العذاب.))
[رواه الإمام أحمد].
كان معاوية رضي الله عنه من أكثر الصحابة حلمًا وعفوًا وسماحة، وقد اشتهر بصفاته القيادية التي جمعت بين القوة والحكمة، وكان الناس يثنون عليه لحسن تدبيره.
بعد تنازل الحسن بن علي رضي الله عنه عن الخلافة لمعاوية رضي الله عنه حقنًا للدماء، اجتمع المسلمون تحت راية واحدة، وسُمي ذلك العام بـ”عام الجماعة”، مما يدل على دور معاوية في توحيد الأمة، وهذا إجماع للصحابة والتابعين على خلافته وامامته رضي الله عنه .
كان لمعاوية رضي الله عنه جهود عظيمة في الجهاد ضد الروم، وأسس الأساطيل الإسلامية التي فتحت البحر الأبيض المتوسط أمام المسلمين، وهو من أمر ببناء أول أسطول بحري إسلامي.
أثنى عليه كثير من الصحابة مثل عبد الله بن عباس رضي الله عنهما الذي قال:
((ما رأيتُ رجلاً أخلقَ للملك من معاوية.))
روى عن النبي صلى الله عليه وسلم عددًا من الأحاديث، وله نصيب في تبليغ السنة النبوية.
كانت له مكانة عظيمة عند التابعون فكانوا يحبونه يحترمون معاوية رضي الله عنه ويجلّونه بسبب قربه من النبي صلى الله عليه وسلم ودوره في بناء الأمة.
كان عدله كعدل عمر بن الخطاب رضي الله عنه فقد حرص على العدل والشورى في حكمه، وكان يعمل على مصلحة المسلمين، فشهد له بذلك المؤرخون والفقهاء.
معاوية بن أبي سفيان رضي الله صحابي جليل
" وهل يعدل الصحية شيء " كما قال الامام أحمد رحمه الله ،
وله فضائل لا يمكن إنكارها وكثير حصرها.
يكفيه شرف الصحبة للنبي صلى الله عليه وسلم وكونه من كتّاب الوحي.
فالواجب على جميع المسلمين أن يذكروه بكل خير ويترضوا عنه ويذكروا فضائله ويحبونه .