الرجل الذي يظهر في الصورة وعلى وجهه "كمامة" ليس المريض. المريض نائم على السرير أمامه. أصيب بفشل كلوي ويحتاج لغسيل الكلى 3 مرّات كل أسبوع. عمل المريض لدى الرجل الذي يضع "كمامته" لأعوام بعد قدومه من باكستان. واستمر حتى مرض في المملكة. صاحبه الرجل الظاهر بالصورة ورافقه بالمستشفى وحضر معه كل جلساته بعد أن أقرّ الطبيب بضرورة غسيل الكلى. كي لا يُشعر صديقه الباكستاني بثقله وتعبه آثر أن يبيع سيّارته لدفع تكاليف جلسات الغسيل دون أن يخبر أحد. كما التزم بدفع تكاليفها وكان يرفض أن يوصله للمستشفى أحد آخر. رافقه لعدة أشهر حتى سافر المريض إلى أهله بطلب منه. لم يمضِ وقت طويل حتى انتقلا جميعهما إلى رحمة الله كل في بلده.
رحل الرجل الظاهر في الصورة بالوفاء والإخلاص والدروس التي تعلمتها منه حتى آخر لحظة في حياتي.
(الرجل الظاهر في الصورة: هو والدي فايح حماد الشمري رحمة الله عليه).
يارب أنزل شفائك لمن مسّه الضرر وأجبر من أنهكه الوجع ، يارب وإن ضعُفت الأجساد فأنت القوي وإن قلَّ الدواء فمنك الشفاء اللهم اشفي كل من يتألم شفاء لا يغادر سقمًا 🤍
يا ربي اسألك .. المعونه والثبات
على الظروف اللي تجي متراميه
و اسألك عفو ومغفره قبل الممات
تنجيني من نار العذاب الحاميه
ما عاد عندي قدره المّ الشتات
رغم ان عيوني من سنه متعاميه
و مهما تصد العين لا زال السكات
ما يقدر يداوي الجروح الداميه !
لا عاد يلحقك من ثقل المشاريه خوف
ما عاد عندي من ثقال المشاريه شـي
غيبتك عني وانا فـ أشد و أقسى الظروف
ماهيب زينة في حقك و إلا أنا ماعلـي
سمحت و أنت تعرف كبدي جزوعٍ عيوف
أما اني املأ يدي و الا اني اغسل يـْدي