يا لثارات الكرامة!
حمد بن فدغم؛
قرمٌ عارم، وبطلٌ قاحم، تنفست عنه أرباض اليمن الكبير، فإذا لاسمه في العرب دويٌّ دونه هزيم الرعد، وإذا لذكره طنينٌ يملأ الآذان، ويُصغي له سمع الزمان.
فإن تكن هذه الواقعة شرارةً، فكم من شرارةٍ أيقظت أمة، وكم من صيحةٍ ردت إلى القلوب حياتها. والأيام حبالى، وفي غيبها ما تقر به أعين المظلومين، ويُعرف به للكبير قدره، ويُؤخذ على يد ��ن مزقوا البلاد وشتتوا العباد.
د خالد بريه