@AboEbrahim22 رحم الله جدي عبدالعزيز رحمة واسعة فقد تربيت على يدية ونشأت في منزله وأرجوه سبحانه أن ينزله منازل الصالحين يوم القيامة
والشكر لكم أخي ابا ابراهيم أن ذكرتموه ليترحم عليه محبوه
مدينة اسمها جاء من اجتماع الأودية والمياه ، لكن اجتمع فيها تاريخ وقوافل وعلم ورجال دولة ..
من مرقب فوق جبل منيخ قبل 600 سنة.. إلى مدينة تعليم وصناعة وطاقة ومستقبل ..
اهلها يقولون إذا مصر عندهم النيل .. حنا عندنا وادي المشقر ..
هذي #المجمعة .. وهذا شيء من تاريخها وقصة نموها 🇸🇦
@khant_aloud لاحول ولاقوة الا بالله
احسن الله عزاكم وأسرتكم الكريمة
الله يغفر له ويرحمه ويسكنه فسيح جناته ووالدينا ووالديكم
والحمدلله على ماكتب وقدر
وانا لله وانا اليه راجعون
@JamTwj لاحول ولاقوة الا بالله
أحسن الله عزائكم وأسرتكم الكريمة
غفر الله له ورحمه واسكنه فسيح جناته ووالدينا ووالديكم
والحمدلله على ماكتب وقدر
وإنا لله وإنا إليه راجعون
@Ruh_Rd 1- الرفع من قدرات منسوبي الادارة العامة للمرور .
2- منع قيادة وسحب الرحض من كثير من المقيمين والذين يعملون بمهن عديده وإقتصار حصول الرخصة على مهن معينة ذات مستوى رفيع ومحدود .
3- العمل على تقليص اشارات المرور ووضح حلول في التقاطعات والطرق المزدحمة لضمان إنسيابية اكثر .
إحدى الوثائق النادرة في إقليم سدير
(وثيقة بئر الفشخاء)
تمهيد:
تقع قرية (الفشخاء) على خطي طول وعرض: (25,53,33,2) شمالاً و (45,18,57,9) شرقاً، وهي تبعد (2 كم) غربي مدينة المجمعة، وجنوب وادي المشقر (الوَدَاء قديماً) بمسافة تقدّر بنحو خمس مائة متراً، ويفصلها عن الوادي بعض المزارع وأراض بيضاء، وهي من قرى منيخ، كانت تعرف باسم القلعة وباسم الفشخاء، ومع مرور الزمن نُسي الاسم الأول، وبقي الثاني.
وهي لا تعدو أن تكون قرية صغيرة لا تتجاوز بيوتها خمسين بيتاً، محاطة بسور محكم البناء، لا يقل سمكه عن المتر، وتتربع على سورها مقاصير الحراسة، وبعض هذه المقاصير خارج السور، ولقد أزيل هذا السور من الناحية الجنوبية؛ لتوسعة الطريق القادم إليها عبر نخيل الجو، وبقي منه بقايا، خاصة في الناحية الشمالية, وكانت المسافة بينها وبين بلدة المجمعة أرضاً فضاءً، حيث أن نخيل الجو لم تغرس بعد، فكان الرائي إذا وقف عند باب حيّ حُوَيْزَةَ بالمجمعة - وهو مرتفع قليلاً عما حوله - يرى مقاصير القلعة أو الفشخاء (1) (انظر الصور المرفقة لقرية الفشخاء وبئرها).
وهذه الوثيقة النادرة التي سوف نتحدث عنها ذكرت أحداثاً دارت رحاها على بئر (ركية الفشخاء أم فرغين)، وذكر فيها نظام (الجزوى)، وفيها إشارة إلى بعض سني القحط والجدب في نجد، والتي تتوافق مع ما ذكره مؤرخو نجد، كما تتضمن الوثيقة ذكراً لبعض الأئمة من آل سعود, والأمراء في إقليم سدير, وقضاة ,ووكلاء بيت مال, وطلاب علم, وكتاب وثائق, وأئمة مساجد.
وليعلم القارئ الكريم بأن ليس الغرض من دراسة وتحقيق هذه الوثيقة هو إظهار الخلافات التي تظهر بين بعض البلدان والديار، والتي عفا عليها الزمن، وإنما الهدف هو إيضاح ما مرّ على أسلافنا من سني القحط والجذب، وما أمتنّ الله به علينا من عظيم النعم في هذا العصر، وكذلك ما تضمنته هذه الوثيقة من معلومات تاريخية جميلة.
بئر الفشخاء، حفرها كنعان بن عبدالله بن فوزان بن عيسى(1)، هو وأخواه عثمان وسليمان، وبعد اتساع البلد أضحى اسمها «أُم فَرْغَيْن»، لوجود منحاتين يجلب من خلالهما الماء من هذه البئر الواسعة الغزيرة المياه.
وكانت بداية تملك آل عيسى لهذه الضاحية أنها وهبت لـجدهم (كنعان) من أمير المجمعة في حينه الأمير عثمان بن حمد الشمري لآن كنعان يحظى بمكانة عالية عنده،فقام كنعان بإحيائها, وانتقل إليها بأسرته وإخوته، وهذا الهبة مثبتة في وثائق العيسى، وقد أطلعني الأستاذ عبدالله بن أحمد بن محمد العيسى على شهادة لعبد الله بن حمد بن سليمان الدخيل مدونة في صك شرعي صادر من محكمة المجمعة برقم ٥٤ مؤرّخ في ١٣٩٩/٣/٢٣ هـ تدل على ذلك، جاء فيها: «الذي سمعناه من الكبار؛ عبدالله الحسين، وناصر بن عثمان بن دخيل، وحسن بن عيسى، يقولون: إذا ظهرنا من باب حويزة، إذا حنا نشوف قلعة الفشخاء واضحة ما دونها أحد، والفشخاء معطيها عثمان الشمري كنعان بن عيسى و دريبه و دريبان من ضمن الفشخاء....."(2)
وقد اشترى عثمان وحمد ومحمد ومشاري أبناء عبدالله بن دخيل جزء من ملك كنعان بن عبدالله بن عيسى في الفشخاء، عند انتقالهم من بلدة الداخلة إلى الفشخاء في بداية القرن الثالث عشر الهجري (1220هـ تقريباً)، وكان عثمان بن عبدالله بن دخيل أميراً في بلدة الداخلة سنة 1218هـ (قبل انتقالهم)، وبعد شراء الملك أحيوا الجهة الشرقية منه وتقاسمه الإخوة الأربعة، ولم أر أخاهم (علي) معهم في هذه القسمة، لأنه بقي في بلدة الداخلة، ومما جاء في وثيقة قسمتهم: "بسم الله الرحمن الرحيم وقعت الفشخا لعثمان وحمد الشرقية خد الرويس ولمحمد ومشاري القبلي والرويس والسيل أنصاف يقسم عند مقسم العيسى وبيضا نثيل أثلاث لعثمان الأعلى ثلث والقوع والحيايل مشاعا والدار فيها طلابه والصنع القبلي زود وسهم العيسى في الشرقية على عثمان وحمد وسهم كنعان مشاعا والركايا مشاعا شهد به حمد بن عثمان بن صالح وعبدالله بن عسكر وشهد به وكتبه عثمان بن عبدالجبار وذلك بعد ضمانة عثمان لأخويه مشاري ومحمد تبعات ورثة حمد شهد به من ذكرنا وشهد به كاتبه آنفا وعبار السيل من القبلي والشرقي أثلاث لبيضا نثيل كل له ثلث شهد به من ذكرنا وكتبه آنفا ونقله من خط عثمان بعد معرفته حمد بن عبدالعزيز العريني وصلى الله على محمد وآله وصحبه وسلم سنة 1290هـ ونقلت عدد من المرات وآخر من نقلها عبدالرحمن التويجري سنة 1377ه"ـ . انظر الوثيقة رقم 1.
بقلم / خالد برغش البرغش
الهوامش /
1ـ كنعان بن عبدالله بن فوزان بن عيسى العنقري التميمي، (ذكره ابن بشر في عنوان المجد (ح 1191هـ ج1 ص 134) ، وهو من رجالات أهل المجمعة، رأيت له رسالة إلى الشيخ حسين ابن الشيخ محمد بن عبدالوهاب ونصها: "بسم الله الرحمن الرحيم من كنعان بن عيسى إلى الأخ حسين سلام عليكم ورحمة الله وبعد لا يخفاك اني يوم اجي في مسجد ال شبانة ذكر لي أن في نخلهم المسماة ضلما سبل على الإمام في حق حمد وجيت حمد بن عثمان ابي منه السبل وقال مال هذا اصل وطالبته عند علي بن حمد (ربما علي بن حمد بن راشد العريني) ولا لحقت عليه شئ وكذلك في فيد الشبانة وأم عاير بدعيه أن في هذا سبل وهكذا املي على ..(انظر الوثيقة المرفقة رقم (2)
2ـ كتاب الشيخ يوسف بن حمد ال سالم أحد أئمة جامع الرويضة بسدير( إعداد / خالد بن عبدالرحمن ابن عبدالكريم ابانمي ) ص/ 101
المراجع /
1ـ وثائق العيسى أهل بلدة القلعة (الفشخاء )
2ـ كتاب الشيخ يوسف بن حمد ال سالم أحد أئمة جامع الرويضة بسدير( إعداد / خالد بن عبدالرحمن ابن عبدالكريم ابانمي ) ص/ 101